ردود مصر القوية على الإرهابيين.. انتقام وثأر لدماء الأبرياء


٢٥ نوفمبر ٢٠١٧ - ١١:٣٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – عاطف عبد اللطيف

منذ سنوات متتابعة، تخوض الدولة المصرية، قيادةً وشعبًا، حربًا ضد جماعات تكفيرية ومتطرفة تتمركز في شمال ووسط سيناء، والتي تتخذ من المناطق الجبلية الوعرة والطبيعة الخاصة التي تمتاز بها أراضي سيناء ملاذًا آمنًا ضد هجمات الجيش والشرطة، إلا أنه مع كل حادث إرهابي ضخم، لا تدخر القيادة السياسية وسعًا عن الرد على الإرهابيين والثأر مما اقترفوه من آثام وما أراقوه من دماء للعسكريين أو رجال الشرطة أو القضاء أو الأبرياء من المدنيين..

هجمات متزامنة.. وردود قوية

وخرج الرئيس المصري، في يناير عام 2015، في خطاب عقب شن الإرهابيون هجومًا على الكتيبة 101 في مدينة العريش، إضافةً إلى سلسة هجمات متزامنة على نقاط أمنية في مدينتي رفح والشيخ زويد، موقعين عشرات الشهداء والجرحى.

وقال السيسي حينها: "مصر بتجابه أقوى تنظيم سري في العالم، وده معناه إن المصريين في 30 يونيو، أخدوا قرار من أخطر القرارات"، لتنطلق حملات قوية من الجيش والشرطة لاستهداف العناصر التكفيرية في الجيوب والبؤر الإرهابية بوسط وشمال سيناء.

الثأر لذبح 21 مسيحيًا في ليبيا

وفي فبراير من عام 2015، أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في خطاب للشعب، أن القوات الجوية قامت بالثأر لأرواح 21 مسيحيًا ذبحهم تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا، وذلك عن طريق قصف مواقع تنظيم داعش في مدينة سرت الليبية.

كشف مستهدفي الكنائس

وعقب التفجير الانتحاري، الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية في مصر، وأسفر عن استشهاد أكثر من 25 مسيحيًا، وإصابة 35 آخرين، وجه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في خطاب بجوار البابا تواضروس الثاني، بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية خطابًا، لكي يعلن عن اسم منفذ الهجوم الإرهابي والقبض على 4 إرهابيين آخرين.

استهداف داعش في درنة

وفي أعقاب حادث المنيا الذي أسفر عن مقتل 26 مسيحيًا وإصابة آخرين، كانوا في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل، خرج الرئيس السيسي، مؤكدًا أن الجيش المصري قام بالثأر للضحايا عن طريق قصف مدينة درنة الليبية التي خرج منها المنفذين.

وأضاف: "الهدف كله من اللي بيتعمل هو إسقاط الدولة المصرية، وهما في استراتيجيتهم اللي شغالين بيها عارفين كويس أوي أن تماسك الدولة لا بد من كسره".

الواحات.. وتصفية المتطرفين

وجه الرئيس المصري، ببذل أقصى الجهد لملاحقة العناصر الإرهابية التي ارتكبت حادث الواحات الإرهابي والذي أسفر عن استشهاد 16 من رجال الشرطة وإصابة آخرين، بتكثيف الجهود الأمنية والعسكرية لتأمين حدود البلاد من محاولات الاختراق، كما شدد على أن مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويقف وراءه بكل قوة وحسم وفاعلية، حتى القضاء عليه.

وأكد السيسي، أن الحرب على الإرهاب لها طبيعة خاصة تختلف عن الحروب النظامية، وأن رجال القوات المسلحة والشرطة نجحوا خلال السنوات الماضية في تجنيب مصر المسارات التي شهدتها الدول التي تفشى فيها الإرهاب، ونجحوا في استعادة الاستقرار والأمن ومحاصرة الجماعات الإرهابية والتضييق عليها.

لتتمكن قوات الشرطة المصرية بعدها بمعاونة القوات الجوية من توجيه ضربة قاصمة إلى العناصر التكفيرية والمتطرفة الضالعة في هجوم الواحات وقتلهم، والقبض على عنصر تكفيري، ليبي الجنسية.  

مسجد الروضة.. والرد الغاشم

قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن القوات المسلحة والشرطة سيقوما بالثأر للشهداء والمصابين في حادث مسجد الروضة الإرهابي بالعريش في أقرب وقت.

وأضاف السيسي، خلال كلمة وجهها للمصريين، أن القوات المسلحة والشرطة سترد على الإرهابيين بقوة غاشمة، مشددًا على أن مصر تواجه الإرهاب بالنيابة عن العالم بأكمله.

متابعًا: هناك محاولة لإيقافنا عن جهدنا في مواجهة الإرهاب وتحركنا يوقف المخطط الإرهابي الرهيب الذي يوجه ضدنا.

مشددًا على أن هذا الحادث لن يزيدنا إلا إصرارًا وقوة على مواجهة الإرهاب، حيث تواصل قوات الجيش والشرطة منذ وقوع الحادث الجبان أمس الجمعة، بمعاونة القوات الجوية توجيه الضربات المتلاحقة ثأرًا لدماء المصليين العزل الذين اغتالتهم أيادي الخسة والنذالة داخل أحد المساجد بمدينة العريش المصرية.


الكلمات الدلالية الحرب على الإرهاب

اضف تعليق