الخضروات ومشتقات الألبان خير غذاء لمريض السكري


٢٨ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٣:٢٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - عاطف عبد اللطيف

الإصابة بداء السكري مرض مزمن ومنتشر في شتى أنحاء العالم ويزيد أو يقل في مناطق بعينها ولا يزال السبب الحقيقي للإصابة بمرض السكر غير معروف حتى الآن فقد يكون لعوامل متعددة ومتباينة كالوراثة أو السمنة أو قلة النشاط الحركي أو العوامل النفسية السيئة والأزمات، ومريض السكر نوعان، الأول نوع يتعاطى الأنسولين لنقص نسبة الأنسولين في الخلايا مما يخل بعملية التمثيل الغذائي داخل الخلايا.

وعادة يصيب الأطفال والمرحلة العمرية أقل من الـ 30، والثاني نوع يتعاطى أدوية والعقاقير التي توازن معدل الأنسولين في حرق النشويات لمن هم فوق الـ 30، وبالنسبة للإثنين يحرقون السكريات الموجودة في الدم، وفيما يتعلق بالتغذية الملائمة لمرضى السكري، يمكن أن يتناولو من 5 إلى 6 وجبات في اليوم تقريبًا بمعدل كل 3 ساعات وجبة غذائية متوازنة، وذلك للحفاظ على منسوب السكر في الدم بنسبة واحدة ومتساوية.

أطعمة صحية

ويمكن أن يأخذ مريض السكر "السكريات" في طعامه في صورة نشويات بديلة كـ(الأرز أو المكرونة أو الخبز)، وفي كل وجبة يمكن أن يتناول حوالي 3 ملاعق أرز أو ربع مع رغيف خبز بلدي أو أربع ملاعق مكرونة أو قطعة بطاطس كبيرة، ويجب ألا تزيد معدلات الدهون مع النشويات المتناولة، ويفضل تناول الأرز البني وليس الأبيض، كما أن شرائح البطاطس لا يجوز أن تكون مقلية.

ومن الممكن أن تشوي مثل البطاطا، وهناك بعض الوجبات مثل طبق السلطة الخضراء فهو مهم للغاية ويضاف إليه جبنة منزوعة الدسم مع نصف رغيف توست، ومن الممكن تناول فاكهة مع الوجبات ويفضل الموالح المتمثلة في (التفاح، الكيوي، الفراولة)، ولكن بكمية قليلة ومتوازنة.

تزايد أعداد المرضى

وتتزايد نسبة مرضى السكر في الوطن العربي عامة، وفي مصر على وجه الخصوص، نتيجة زيادة الوزن والسمنة وعدم الحركة التي تحرق الدهون الزائدة وعدم ممارسة الرياضة بشكل صحي ومستمر، كما أن للعوامل الوراثية للأبناء المولودين لأب أو أم مصابين بالسكر نصيب من احتمالات الإصابة بالمرض، ويتوقع لمصر أن تصل المرتبة العاشرة دوليًا في نسبة مصابي مرضى السكر بحلول عام 2030، كما أن نسبة مرضى السكري يتوقع لها الارتفاع في منطقة الخليج العربي بواقع من 10 إلى 15 % من التعداد السكاني للمنطقة الخليجية في غضون الـ 20 عامًا قادمة.

التغذية والأنسولين

ويحتاج مريض السكري من الأطفال أو الرجال أو السيدات إلى نظام غذائي خاص للحفاظ على نسبة السكر في الدم وضرورة اعتماد مريض السكري على الخضروات الطازجة والنيئة وليست المطبوخة، والبقوليات الطازجة وليست المطهوة لأنها تحتفظ بقيمتها الغذائية وأليافها وعناصرها الغذائية بعيدًا عن الدهون قبل طهوها، والمداومة على تناول مغلي ورق التوت وقطع التفاح والكمثرى قبل الوجبات الغذائية المختلفة يضمن الحفاظ على مستوى الكوليسترول والأنسولين.

والسكر عندما يصيب الأطفال في الصغر يكون الحل الوحيد لهم بعيد عن الأدوية هو إعطائهم أنسولين لكونهم في هذه المرحلة يعانون من نقص الأنسولين في الدم، أما كبار السن فلا يشترط البدء بإعطائهم أنسولين في البداية ويكتفي بتعاطي الأقراص ثم جرعات أنسولين فيما بعد بانتظام حسب الحالة، وعلى المستويين الأول والثاني من الفئات العمرية للأشخاص الذين يعانون من السكر لابد من تنظيم العملية الغذائية العلاجية لهم.

أيضًا يجب أن تتناسب كمية السعرات الحرارية التي يأخذها مريض السكر مع كمية المجهود الذي يبذله، فمن يقوم بالاعمال الكتابية مثلاً لا يحتاج سعرات حرارية عالية على العكس ممن يقوم باعمال بدنية شاقة، وعمله يستلزم مجهود عضلي وبدني شاق، وذلك من مبدأ "التغذية على مقدار الحاجة".


الكلمات الدلالية غذاء مريض السكري

اضف تعليق