3 أشهر.. مهلة مصرية لذبح الإرهاب وفتح أبواب التنمية


٢٩ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٣٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - عاطف عبد اللطيف

مرة أخرى يعود الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ويتعهد في كلمة للشعب، باستخدام كل "القوة الغاشمة" خلال المرحلة المقبلة من الحرب التي يخوضها الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة ضد جماعات إرهابية وتكفيرية متطرفة تتمركز في شمال ووسط سيناء، وتتخذ من الدروب والجبال ملاذًا يقيها ضربات وإجراءات الجيش والشرطة.

الحديث عن مدة الـ 3 أشهر واستخدام "القوة الغاشمة" وإلزام الرئيس المصري، لرئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمد فريد حجازي، بضرورة القضاء على الإرهاب واستعادة الاستقرار والأمن في سيناء بالتعاون مع قوات الشرطة، لم يأت من فراغ، حيث تزايدت وحشية العمليات الإرهابية وصارت مركز تهديد للتنمية وجهود البناء التي تقوم بها مصر، بعد أن تسبب استهداف مسجد الروضة في العريش بشمال سيناء في سقوط 311 شهيدًا وعشرات المصابين، إثر هجوم تكفيريين مستخدمين القنابل اليدوية والرشاشات ضد مصلين، ظهر الجمعة الماضي.

الأمر العسكري جاء، اليوم الأربعاء، في ذكرى احتفال وزارة الأوقاف بالمولد النبوي الشريف، بإعطاء الضوء الأخضر للجيش والشرطة باستخدام كل الأسلحة العسكرية والاستخباراتية والمعلوماتية ضد العناصر الإرهابية.


حادث الروضة


ووجه السيسي، في كلمته باحتفال مصر بذكرى المولد النبوي الشريف، والذي تقيمه وزارة الأوقاف بقاعة مؤتمرات الأزهر، لـ"حجازي"، قائلاً: "أنت مسؤول خلال 3 شهور عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء بالتعاون مع وزارة الداخلية، خلال 3 شهور تستعيد مصر بفضل الله سبحانه وتعالى وجهدكم وتضحياتكم انتوا والشرطة المدنية الاستقرار في سيناء، وتستخدم كل القوة الغاشمة، كل القوة الغاشمة"، وأدى رئيس الأركان التحية العسكرية للرئيس السيسي بعد توجيه الأمر له.

كان السيسي، قد أكد في خطابه مساء الجمعة الماضي، عقب حادث تفجير مسجد آل جرير بقرية الروضة في شمال سيناء، أن "الحادث الإرهابي يهدف إلى التشكيك في قدرتنا، ويزيدنا صلابة وإردة لكي نقف ونتصدى للإرهاب، ولن يزيدنا إلا إصرارًا ووحدة"، مؤكدًا أن "الشرطة والجيش سيقومان بالثأر لشهدائنا، وسيعود الآمان، وسنرد على العمل الإرهابي بقوة غاشمة، على هؤلاء الإرهابيين المتطرفين".

جهود التنمية

وتشهد حاليًا شبه جزيرة سيناء حركة تنمية واسعة النطاق، تشارك فيها كل أجهزة الدولة المصرية، تحت إشراف القوات المسلحة تكشف عن خوض معركة التنمية بالتوازي مع الحرب الضروس التي يخوضها الجيش والشرطة ضد جماعات إرهابية وتكفيرية في سيناء، إنطلاقًا من قاعدة عمل القوات المسلحة المصرية.. "يد تبني.. ويد تحمل السلاح".

لذلك جاء إعلان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في بداية عام 2015، عن تخصيص 10 مليارات جنيه لتنمية ومكافحة الإرهاب في سيناء, وفق رؤية أشمل تضم محيط إقليم القناة، حيث يتم تأسيس سلسلة من المجتمعات العمرانية الجديدة المتكاملة، التي ستحقق الترابط بين سيناء والدلتا، بالإضافة إلى عدد من المشروعات العملاقة في مجال الطرق والأنفاق والبنية الأساسية والزراعة.

وتبقى كل جهود التنمية والتطوير في سيناء مرهونة بالقضاء على الإرهاب واستعادة الاستقرار الذي غاب عن شمال ووسط سيناء منذ سنوات، ليحسمها الرئيس المصري بأوامر مباشرة وعلنية لرئيس الأركان باستعادة الاستقرار والقضاء على الإرهاب بالتعاون مع الشرطة المدنية، خلال 3 شهور..  


الكلمات الدلالية الحرب على الإرهاب

اضف تعليق