الأفاعي تلدغ "صالح" بعد 5 محاولات اغتيال فاشلة


٠٥ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٢٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - مها عطاف

دفع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، ثمن الرقص مع الأفاعي، بنهاية مأساوية صادمة، بالرصاص الحوثي المتآمر الغادر، ليرحل قتيلًا بعد صحوته المتأخرة، واستيقاظ ضميره على عروبة اليمن، وظل علي عبدالله صالح، ستة سنوات كاملة، هدفًا لمحاولات الاغتيال، فتارة ينجو من إطلاق نار، وتارة أخرى من انفجارعبوة ناسفة، بينما أردته ذخيرة الحوثي قتيلًا غارقًا في دمائه تلك المرة.

نرصد لكم في هذا التقرير 6 محاولات اغتيال استهدفت علي عبدالله صالح:

جمعة الأمن والأمان في 2011

كانت أول محاولة اغتيال للرئيس السابق علي عبدالله صالح، خلال عام 2011 في جمعة الأمن والأمان، ومع تصاعد وتيرة الاحتجاجات في اليمن، ومطالبة الثوار بتخلي صالح عن الحكم، وجهت قذيفة ناسفة على مقدمة مسجد دار الرئاسة، أثناء تواجد الرئيس صالح بالداخل، برفقة مجموعة من قادة الدولة والحكومة الكبار لتأدية صلاة الجمعة، ولم تودِ القذيفة بحياة صالح، إلا أنها تسبب في إصابته بحروق بالغة، ومقتل عشرات الضباط، وإصابة حوالي 220 آخرين، من شخصيات بارزة من بينهم رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب، ووزير الدفاع، وبعد ساعات من محاولة الاغتيال، أكد صالح في رسالة صوتية مقتضبة وجهها إلى الشعب، أنه ما يزال على قيد الحياة.




بعد تحالفه مع الحوثيين في 2015

كان إعلان علي عبدالله صالح بتحالفه مع الحوثيين في 2014، بمثابة شرارة في نفوس اليمنيين، والذين اعتبروه خائنا بالتعاون مع المتمردين المدعومين من إيران، فحاولوا اغتياله مجددا عام 2015، إلا أنها باءت بالفشل، حيث حاول أربعة ضباط بإطلاق النار عليه، عندما كان يهم في ركوب سيارته، ولكن حراس الرئيس السابق تنبهوا للأمر، واستطاعوا تخليص السلاح من أيدي اثنين من المهاجمين، وقتلوا الاثنين الآخرين.




محاولة جديدة فاشلة في 2016

لم يمر سوى عام وبضعة أشهر حتى تعرض الرئيس اليمني السابق لمحاولة اغتيال جديدة من قبل ميليشيا الحوثي، بنفس الطريقة التي تمت بها المحاولة السابقة في مسجد دار الرئاسة عام 2011 كما ذكرت مصادر إن محاولة الاغتيال تمت بعبوة ناسفة وضعت له في مسجد بصنعاء، كان يتواجد به، فشلت بكشف حراساته الشخصية لها ليقوم بعدها الحراس باعتقال ثمانية أشخاص بتلك التهمة، بينهم أحد أئمة المسجد من أصل أربعة، وأوضحت مصادر يمنية أنه تم اعتقال المتهمين قبل الشروع في تنفيذ العملية، ووضعوا في سجن سري.




محاولة اغتيال أخرى في 2016

لم ينتهي عام 2016 قبل أن يمر على عبدالله صالح بمحاولة اغتيال ثانية من قبل الحوثيين في أكتوبر، حيث ذكرت صحيفة الوطن السعودية تفاصيلها قائلة إنه تمت محاصرته بجبل النقم بصنعاء ووقعت اشتباكات بين حراساته والحوثيين ما نتج عنه مقتل 4 من حراس الرئيس السابق و3 من الحوثيين بشارع الخمسين بصنعاء.




الرصاص لم يصيب صالح في أغسطس 2017

وفي أغسطس هذا العام، تعرض صالح لمحاولة اغتيال خامسة حين ترقب مسلحين حوثيين خروجه من منزله لتصفيته، إلا أن حراس الرئيس السابق تدخلوا واشتبكوا مع العناصر الحوثية ما أفشل المخطط الذي كان يعتمد على تصفية صالح بإطلاق النار على موكبه لحظة خروجه من البوابة الجنوبية لمنزله للذهاب إلى ميدان السبعين لحضور مهرجان الاحتفال بمرور 35 عامًا على تأسيس حزب المؤتمر الوطني.




2017 ودعت صالح بطعنة غدر

تعرض على عبدالله صالح، في الرابع من ديسمبر 2017، لمحاولة الاغتيال الأخيرة بعدما نصب له كمينًا من قبل ميليشيات الحوثي انتهى بقنصه في رأسه لتنتهي المحاولات أخيرًا بالنجاح بعد 6 سنوات من الفشل في اغتيال الرئيس اليمني السابق.




اضف تعليق