"صفعة القرن" تفجر انتفاضة فلسطين في وجه الاحتلال


٠٧ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٣٦ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - ياسمين قطب

نار تأججت ومظاهرات واحتجاجات عمت أرض فلسطين من شرقها إلى غربها منذ لحظة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقدس عاصمة لدولة الاحتلال "إسرائيل"، وتطور الأمر ووصل حد الاشتباك بالحجارة والغاز والقنابل بين قوات الاحتلال والمحتجين في عدة مدن بفلسطين.

ودعت الفصائل فلسطينية إلى "جمعة غضب" تكون بداية لانتفاضة جديدة، بدأت شراراتها أمس مع إعلان ترامب، ويكون الغضب غدًا الجمعة بعد الصلاة في أرجاء فلسطين، رفضًا للقرار الأعمى المتهور.

ودعت القوى إلى مسيرة مركزية اليوم الخميس في مدينة رام الله، مقر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

وفي بيان منفصل، دعت حماس "الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه الحية وشباب الانتفاضة لجعل يوم الجمعة القادم يوم غضب في وجه الاحتلال، رفضا لنقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلانها عاصمة للكيان الصهيوني".

 وانطلق محتجون في كافة أرجاء المدن الفلسطينية، فيما اندلعت مواجهات في مناطق الاحتكاك، وبخاصة في قلقيلية وأريحا والخليل وبيت لحم والقدس.


وقد أصيب العديد من المواطنين بجروح والعشرات بحالات اختناق على مدخل بلدة عزون قرب قلقيلية، وعلى المدخل الشمالي لبيت لحم، وعلى مدخل أريحا الرئيس، وفي منطقة باب العمود وعلى مدخل المسجد الأقصى في القدس المحتلة.


أمام الأقصى
قمعت قوات الاحتلال، ظهر اليوم الخميس، وقفة ومسيرة في منطقة باب العمود، احتجاجاً على قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة موحدة لدولة الاحتلال.

كما قمعت قوات الاحتلال تجمعا أمام المسجد الأقصى من جهة بابي المجلس وحطة.

وسبق ذلك أن عززت قوات الاحتلال من انتشارها وسط القدس ومحيط البلدة القديمة، وسيرت في شوارعها وطرقاتها دوريات عسكرية وشرطية، ونصبت حواجز لتوقيف الشبان والتدقيق ببطاقات الشبان.


غزة تنتفض

وتحولت بعض المسيرات الغاضبة في قطاع غزة إلى مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ أصيب شاب بجراح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وآخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت، اليوم الخميس، شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ومخيم البريج وسط القطاع.

ونشرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في الأبراج العسكرية وبالدبابات على الشريط الحدودي، شرق منطقة الفراحين شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على مجموعة من الشبان والفتية الذين اقتربوا من السياج الفاصل شرق المنطقة، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في قدمه نقل على إثرها إلى مستشفى ناصر في المدينة، للعلاج وحالته وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال صوبهم.

كما اندلعت مواجهات بين الشبان والفتية وجيش الاحتلال شرق مخيم البريج وسط القطاع، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع صوب الشبان والفتية ما أوقع إصابات بحالات اختناق.

 








اضف تعليق