فضائح جنسية تلاحق إمبراطورية محمد الفايد


٠٨ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٦:٤١ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - هالة عبدالرحمن

مازال الملياردير المصري الأصل محمد الفايد صيد ثمين لأي صحيفة بريطانية أو عالمية حتى بعد مرور عشرات الأعوام على حادث مقتل ابنه دودي مع الأميرة الأشهر في العالم ديانا، ولكن هذه المرة تصدرت أخبار محمد الفايد نفسه عناوين الصحف البريطانية.

وكشفت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية، اليوم الجمعة، عن فضيحة جنسية للملياردير المصري الأصل، محمد الفايد، حيث يواجه اتهامات بالتحرش الجنسي بموظفات عملن في متجره السابق "هارودز"، متهمين إياه بمساومتهن لتحقيق نزواته.


وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، أن سيدة كشفت أن "الفايد" تحرش بها حين كان عمرها 17 عاما، وأكدت أنه أجبرها على ارتداء ملابس السباحة وقام بتصويرها، قبل أن يعرض عليها المساعدة لتصبح ممثلة، لكن بشرط أن ترافقه إلى غرفة النوم.

وتحدثت 3 نساء يتهمن "الفايد"، في مقابلة مع القناة البريطانية الرابعة، عما تعرضن له خلال العمل في متجر "هارودز".

وقالت هيل وود(41 عامًا)، إنه عقب التحاقها بالعمل في "هارودز"، عام 1993، دعاها مالك المتجر وقتئذ، إلى شقته في وسط لندن وتحرش بها، وقال إن بوسعه أن يساعدها على العمل مع ابنه دودي "عماد"، الذي كان يعمل بإنتاج الأفلام.

وصرحت هيل وود: "إثر ذلك حاول تقبيلي، وحين شعرت بالخطر، خاطبني: إذا لم تستجيبي لي، لن يكون بمقدوري أن أساعدك على دخول مجال التمثيل".


وذكرت ضحية أخرى، أن "الفايد طلب منها في عام 2005 أن تقيم علاقة جنسية معه"، فيما قالت الضحية الثالثة إن تجربتها كانت مخيفة، ولم يرد الفايد أو محاميه على أيًا من هذه الاتهامات حتى الآن.


وخاض "الفايد" على مدى سنوات، حملة ضد العائلة المالكة في بريطانيا، لاسيما دوق أدنبره، الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث، الذي اتهمه بالتسبب في وفاة إبنه الوحيد عماد الفايد "دودي" والأميرة ديانا، في حادث سير بباريس عام 1997.

ولم تكشف تحقيقات الشرطة، أي دليل يشير إلى تعرض الأميرة ديانا ودودي الفايد للقتل.
 


ويعد محمد الفايد شاب سكندري مغامر تحول من الجوع والفقر إلى واحد من أغنياء العالم، بدأ حياته عتالاً ينقل البضائع والسلع في ميناء الإسكندرية حتى شق طريقه إلي القمة في مدينة الضباب لندن، ليتربع علي عرش إمبراطورية محلات "هارودز" الشهيرة في قلب العاصمة البريطانية.

ويقول الكاتب الصحفي عبد الله بركات في كتابه عن قصة حياة محمد الفايد، "أن أهم عقدة في قصة الملياردير المصري الدرامية، أنه ومن حوله يريدنا أن نعرفه كما هو الآن وأن نتجاهل البداية، أن نمحو من ذاكرة التاريخ أي شيء يمكن أن يعطي انطباعًا عن بدايته المحدودة جدًا، ورغم أن فقر الأغنياء في بداية حياتهم ليس عيبًا، ورغم أننا في مصر نقبل أن يبدأ الناس من الصفر ثم ينمون ويزدهرون حتى يصلوا إلى القمة، إلا أنه يعيش في مجتمع لا يقبل هذا التحول، ويرفض أن ينضم إلى نادي الأرستقراطية أي شخص إلا بعد أن يُجرِي له عملية فرز طويلة وصعبة، وكان كل حلم الفايد هو أن يقبله هذا النادي".

وتمثل تفاصيل حياة الفايد، السكندري المولد والأصل، دراما واقعية معقدة، لكنها مليئة بالإثارة، والفضائح، والمؤامرات، وبالألغاز أيضا، بنيت على أساس غامض، وشيدت فوق أرض غير معروفة، وارتفعت فجأة، ونقلت صاحبها إلى قمة الثراء والشهرة، وبعد أن خاض رحلة طويلة، ومعقدة من خانة الصفر في أقصى اليسار، حيث اللا قيمة، إلى خانة الصفر في أقصى اليمين، حيث المليارات، وبين المرحلتين تبقى دومًا مناطق مظلمة، تتجول فيها أسئلة عمياء وعلامات استفهام وألغاز تحتاج لحل شفراتها.





تزوج بعد قصة حب علي شاطئ الإسكندرية عام 1954 من سميرة خاشقجي، شقيقة عدنان، تاجر السلاح الأشهر في العالم، بعد طلاقها من الكاتب الصحفي، مصطفى أمين الذي ساعده في الدخول إلى عالم تجارة الاستيراد بالمملكة السعودية، ومن هنا بدأ في تكوين ثروته، وتوفيت سميرة عام 1986، ثم تزوج من سيدة فنلندية تدعى هيني واثين، عام 1985، له 4 أبناء أشهرهم الراحل عماد الفايد الشهير بدودي ابنه من سميرة، وأنجب من زوجته الفنلندية كاميليا، وياسمين، وعمر وأحمد الذي عوض أباه عن فقدان عماد.

واجه الفايد حملات صحفية شعواء في بريطانيا بعد نشر صورة من بطاقته الشخصية، وبسببها اتهم الفايد في لندن بالتزوير في أوراق رسمية بريطانية، حيث أن اسم عائلته هو "فايد" وليس "الفايد"، كما أن البطاقة كشفت أن والد "الفايد" كان موظفا في التربية والتعليم، ومن هنا أثيرت شكوك في بريطانيا حول حقيقة مصادر ثروته ومن يومها وهو يعاني من ذلك الشك.

أرصدته في البنوك طائلة لا حدود ولا مصدر معروف لها ويعد من أغني 500 شخصية في العالم مع عدد من الطائرات الخاصة وقصر قرب لندن، وقلعة خاصة من العصر الـ18 في اسكتلندا وقصر في منتجع جشتاد السويسري وآخر في سانت تروبيز بجنوب فرنسا، ويختاً بفرنسا، وتتوزع مئات الأملاك الأخرى بين مصر ودبي وباريس وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية، ودول أخرى.


الكلمات الدلالية دودي الفايد محمد الفايد

اضف تعليق