في إيران .. يتساءلون عن ملف جونسون الأحمر !


١٠ ديسمبر ٢٠١٧ - ١١:٠٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - بنده يوسف

عقد وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أمس السبت، محادثات في طهران مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولين آخرين، أكد خلالها دعم بريطانيا لاتفاق إيران النووي الذي أبرم مع القوى العالمية عام 2015. كما عبر جونسون خلال المحادثات عن قلقه العميق بشأن القضايا التي تمس أصحاب الجنسية المزدوجة بين البلدين، في إشارة إلى مطالبة لندن بالإفراج عن البريطانية من أصل إيراني نازين زاغري.

ومن المتوقع أن يلتقي جونسون مع الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأحد لبحث عدد من القضايا الثنائية والإقليمية.

أثناء لقاء وزير الخارجية البريطاني بسلطان عمان قبل زيارته لطهران، كان يحمل ملفًا أحمر، وحينما وصل إلى إيران والتقى بوزير خارجيتها ظريف، كان يحمل نفس الملف، وهو ما جعل الصحافة الإيرانية تتساءل عن حقيقة الملف الأحمر الذي يحمله الوزير البريطاني معه.

وكتبت صحيفة جوان المحافظة، متسائلة: لماذا قام الوزير جونسون بزيارة سلطنة عمان أولا قبل إيران؟ مشيرة إلى أن مسقط لطالما لعبت دور الوسيط بين إيران والأطراف الغربية، وأن هذا الملف ربما يتعلق باطلاق سراح البريطانية من أصل إيراني نازين زاغري. أو ربما خطط تهدف إلى تحسين العلاقات بين طهران ولندن.

صحيفة خراسان المحافظة، أشارت إلى أن الملف الأحمر كان يحتوي على خمس محاور لزيارة وزير الخارجية البريطاني، وهي: مسألة اليمن وقضايا المنطقة، ومستحقات إيران من صفقة تسليح قديمة، والتعاون المصرفي بين البلدين، وكذلك التعاون التجاري. وأوضحت الصحيفة أن لندن وطهران يبحثان كيفية إتمام العلاقات التجارية والمصرفية بين البلدين بعيدًا عن العقوبات الأمريكية. وأشارت الصحيفة إلى أن الأمن القومي عبر عن اعتراضه على بيع الأسلحة البريطانية إلى السعودية على لسان مسئول الأمن القومي علي شمخاني.

صحيفة ابتكار، أشارت إلى مساعي الوزير جونسون إلى لقاء آية الله آملي لاريجاني، رئيس القضاء الإيراني بهدف مناقشة ملف البريطانية نازين زاغري من أجل إطلاق سراحها. كما أكدت على المسألة الاقتصادية، وأن بريطانيا عازمة على العودة إلى السوق الإيراني لجني مكاسب ما بعد الاتفاق النووي.

كما أضافت صحيفة دنياي اقتصاد، إلى أن إيران طالبت شركة شل الانجليزية بمستحقاتها التي تقدر بـ3 مليار دولار، لم تتحصل عليهم إيران منذ تطبيق العقوبات الأوروبية على شركة النفط الوطنية الإيرانية.


اضف تعليق