"قوة الردع السعودي".. رسالة صارمة لملالي إيران


١١ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٧:٠١ ص بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

تستعد المملكة العربية السعودية، خلال الأسابيع وربما الأيام المقبلة، لإنتاج واحد من أضخم الأعمال الوثائقية العسكرية لها، في مواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة وتدخلاتها المتكررة في شؤون دول المنطقة العربية، والذي أعدته الأوساط الفنية السعودية بمثابة الرد العملي والإعلامي على التحديات الإيرانية، ومن المقرر أن يحمل الفيلم اسم "قوة الردع السعودي".

ولم تتوفر الكثير من المعلومات حول الفيلم، باستثناء البرومو الذي تم بثه على موقع الفيديوهات العالمي الشهير "يوتيوب"، إضافة إلى كونه حظي بردود أفعال عديدة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة فور تداول الحديث عنه، وهو ما سنستعرضه من خلال التقرير التالي.

فيلم "قوة الرد السعودي"






من خلال مقطع مصور لا يتجاوز 50 ثانية، تم عرض برومو تسويقي لفيلم "قوة الردع السعودي"، والذي يتناول بعضًا من القدرات العسكرية للمملكة، في مواجهة التهديدات والتحديات الإيرانية، التي باتت تشكل هاجسًا من القلق، خصوصًا بعد تدخلاتها التي أصبحت لا تخفى على أحد في اليمن، وقبلها في سوريا والعراق ولبنان، وهو ما أضعف تلك الدول، وجعل منها شوكة في ظهر العرب، ما دفع إلى حشد العرب قواتهم استعدادًا لمواجهة مُحتملة في المستقبل، مع الحالمين بهلال شيعي، أو منطقة عربية يحكمها نظام الملالي المقيت، ومن هنا جاء إنتاج ذلك الفيلم الوثائقي، الذي يُعرض قريبًا على الشاشات العربية، ليكون بمثابة الرد الإعلامي العربي والسعودي على أحفاد الخوميني.

ردود أفعال واسعة على مواقع التواصل



حظيت المعلومات الأولية المتداولة حول فيلم "قوة الردع السعودي" بردود أفعال واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أيدت جميعها العمل الوثائقي الجديد، ووجهت التحية للقائمين عليه، وأكدت على ثقتها في قيادة المملكة، وقدرتها على مواجهة أي تهديدات إرهابية محتملة من أي جهةٍ هناك، ونستعرض فيما يلي أبرز تلك المشاركات.






































الخاتمة

ستظل المملكة العربية السعودية، ومن خلفها الدول والشعوب العربية العزيزة والأبية، شوكة في حلق الإرهاب وأعوانه، والساعين لتخريب الصف العربي، وشق الأمة الإسلامية على مر الزمان، كما فشلت قبلها العديد من المخططات التحريضية والإرهابية.


اضف تعليق