"مؤشر البلد الجيد" يصفع بريطانيا


١٢ ديسمبر ٢٠١٧ - ١٠:٥١ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أسماء حمدي

تراجع ترتيب بريطانيا للسنة الثانية على التوالي، في "مؤشر البلد الجيد" -وهو مؤشر يقيس مساهمات الدول في الثقافة، والصحة، والأمن والبيئة على الصعيد الدولي- ويشمل 163 دولة متقدمة، وتستند النتائج إلى 35 مؤشرًا منفصلاً لتقييم البلدان على أساس مساهمتها لصالح البشرية عمومًا، وليس مواطنيها فقط.





ولا تزال بريطانيا في المراكز العشرة الأولى، لكنها تقف الآن خلف سويسرا، وأيرلندا، التي تحتل المرتبة الأولى من حيث مساهمتها في الرخاء والمساواة، ومن ثم ألمانيا وفنلندا، فيما تتصدر هولندا القائمة، في حين كانت العراق وليبيا وأفغانستان في القاع.

 ويشير المؤشر إلى تراجع بريطانيا من المرتبة الرابعة إلى الثامنة، بسبب "صادراتها من الأسلحة الضخمة" وعدم تقديمها المزيد من المساعدات إلى الدول الفقيرة خلال عام 2017.

قال مؤسس "مؤشر البلد الجيد"، سيمون آنهولت، لصحيفة "ذا إندبندنت"، إن من أسباب تراجع بريطانيا استمرار مشاركتها في أفغانستان، تجعلها تحتل مكانة منخفضة جدا في" السلام والأمن " بالإضافة إلى نمو صادراتها من الأسلحة إلى عددًا من الدول في الشرق الأوسط.








في العام الماضي، احتلت المملكة المتحدة المرتبة الأولى من حيث مساهمتها في العلوم والتكنولوجيا، في حين جاءت في المرتبة الخامسة في عام 2017، استنادا إلى عوامل مثل عدد الطلاب الدوليين، والمنشورات، وجوائز نوبل وبراءات الاختراع.

وفي عام 2016، احتلت بريطانيا المركز الخامس لمساهمتها في الرخاء والمساواة - حيث أصبح ترتيبها الآن 35- وذلك بناء على حجم التجارة عبر الحدود، وعدد العاملين في مجال المعونة والمتطوعين المرسلين إلى الخارج، والاستثمار في البلدان النامية نسبة إلى حجم الاقتصاد.


وقال السيد آنهولت: "إن من هم في القمة يحتاجون إلى التفكير أكثر حول قدرتهم على تحقيق التوازن بين احتياجاتهم المحلية وبين الاحتياجات الدولية"، مؤكدًا على أن أي بلد ناجح لابد أن "يسهم في خدمة الإنسانية".

وفي النهاية اختتم حديثه قائلا:"اي دولة عظمى يجب أن تخدم مصالح شعبها، ولكن ليس على حساب الشعوب الآخرين أو الموارد المشتركة، فهذا هو القانون الجديد للبقاء على قيد الحياة".


الكلمات الدلالية مؤشر البلد الجيد بريطانيا

اضف تعليق