بالصور.. أبوظبي مدينة التعايش والمواطنة


١٣ ديسمبر ٢٠١٧ - ١٠:٣١ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدا لرحمن
أن تكون من أهل البلدة ليس شرطًا للتعايش ولا لأن تجد مكانًا وسط أهلها، ففيها تجد مكانًا للجميع بحسب كفاءتهم وخبراتهم فالمواطنة ليست عنوانًا لمدينة "الوافدين" أبو ظبي التي تعد جزء من دولة الإمارات التي يشكل أكثر من أربعة أخماس سكانها أجانب وافدين.

ووفقاً لإحصائيات عام 2016، بلغ العدد الإجمالي لسكان دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين 9,121,167 نسمة، منهم 7,316,073 من الوافدين والأجانب، حيث يوجد حوالي أكثر من 200 جنسية تقيم وتعمل في دولة الإمارات، مما يعني أن عدد الوافدين والمقيمين في دولة الإمارات يتجاوز عدد سكانها من المواطنين.

وتشير التقديرات، وفقاً لتقرير صندوق النقد الدولي 2012، إلى أنه يشكل الوافدين قرابة 96% من القوى العاملة في دولة الإمارات، والأغلبية العاملة من المناطق الواقعة في جنوب آسيا.

ووفقاً للإحصائيات الواردة من وزارة الموارد البشرية والتوطين في دولة الإمارات، يبلغ عدد الوافدين العاملين في القطاع الخاص 4,417,000 شخصاً.

وتقول صحيفة "الجارديان" البريطانية، في تقرير مصور لها عن العمالة الأجنبية في أبو ظبي، أن تأشيرات العمل في أبو ظبي تتيح الإقامة الدائمة للوافدين طوال فترة العمل، ولكن بمجرد بلوغهم سن التقاعد لا يسمح بإقامتهم حتى لو كانوا من مواليد هذه المدينة.

وأوضحت الصحيفة أن معظم الوافدين جاءوا خلال فترة السبعينات والثمانينات من أجل بناء المدينة، ومعظمهم من المعلمين والجزارين والسائقين وعمال النظاقة والمهندسين والمديرين ومساعدين بالمكاتب.




















الكلمات الدلالية العمالة الوافدة أبوظبي

اضف تعليق