القدس تنتفض .. عين على الأحداث اليوم السبت


١٦ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٤:٤٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

القدس المحتلة - تواصلت الفعاليات والمسيرات لليوم العاشر على التوالي، في الأرض الفلسطينية المحتلة، رفضًا لقرار ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، إصابة 25 فلسطينياً خلال المواجهات المستمرة.

ميدانياً

وعلى صعيد المواجهات قمعت قوات الاحتلال، اليوم، مسيرة خرجت في بيت لحم إحياء لذكرى انطلاق الجبهة الشعبية، منددة بإعلان ترمب الاعتراف في القدس عاصمة لإسرائيل، وشنت حملة اعتقالات جديدة في أنحاء مختلفة من مدينة القدس المحتلة.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في القدس المحتلة، أن عدداً من المقدسيين أصيبوا بعد قمع قوات الاحتلال بشكل عنيف جداً لتجمع فلسطيني احتجاجي على قرارات الرئيس الأمريكي الأخيرة بخصوص مدينة القدس المحتلة، نظمه فلسطينيون في منطقة باب العامود وسط المدينة. 

وفي السياق ذاته شيّع آلاف الفلسطينيين، جثمان الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا، في قطاع غزة، عقب استشهاده قنصًا برصاص الاحتلال الإسرائيلى، أمس الجمعة، خلال مشاركته في مظاهرة للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

سياسياً

رفضت الرئاسة الفلسطينية، تصريحات مسؤول أميركي قال فيها: إن "حائط المبكى" (البراق) يجب أن يبقى بيد إسرائيل في كل الأحوال، مؤكدة أن الإدارة الأميركية بقرارها اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، أصبحت خارج عملية السلام.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، لن نقبل بأي تغيير على حدود القدس الشرقية المحتلة عام 1967.

جاء ذلك تعقيبا على تصريحات مسؤول في البيت الأبيض، بأن الولايات المتحدة ترى حائط البراق، الذي يسميه اليهود "حائط المبكى"، جزءا من إسرائيل.

وقال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال مراسم تشييع جثمان الشهيد "أبوثريا"- إن شعب فلسطين يقاتل من أجل القدس وإسقاط قرار الإدارة الأمريكية، ومعركتنا اليوم ليست ككل المعارك، ولا يوجد كائن على وجه الأرض يستطيع أن يغير حقيقة أن القدس لنا، ونحن واثقون من النصر في هذه المعركة.

إلى ذلك يصل نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، القاهرة، الثلاثاء المقبل، حاملاً رسالة هامة من الإدارة الأمريكية وهي التأكيد على أن مصر لا تزال شريك مهم في المنطقة.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، خطط بنس لزيارة إسرائيل أولاً لكنه أعاد ترتيب جدول أعماله وسيتوجه إلى القاهرة، حيث من المتوقع أن يعقد اجتماعًا ثنائيًا مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الأربعاء المقبل.

ودعت حركة فتح، إلى مظاهرات احتجاجية حاشدة في أثناء زيارة مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، إلى القدس الأسبوع المقبل.

عربياً ودولياً

لا تزال ردود الأفعال مستمرة على الصعيدين العربي والدولي إزاء القرار الأمريكي بشأن القدس رسمياً وشعبياً.

يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، يوم الثلاثاء المقبل في الفاتيكان، البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، لبحث التطورات المتعلقة في مدينة القدس بعد القرار الأميركي الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

ومن الفاتيكان، يتوجه الملك إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث يجري مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تتناول مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا التطورات الأخيرة بشأن القدس.

وعلى الصعيد الميداني تتواصل الوقفات التضامنية مع القدس، والمسيرات والفعاليات المنددة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، على المستوى الدولي.

وشهد ميدان ملاك الاستقلال أشهر معالم المكسيك وسط العاصمة المكسيكية، مسيرة تضامنية حاشدة، نصرة للقدس واحتجاجاً على قرار ترامب، ونظمت المسيرة بالتعاون بين لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأبناء الجاليات العربية والإسلامية، وبمشاركة عدد من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني المكسيكي وعشرات المتضامنين والمناصرين للقضية الفلسطينية.

وانطلق المحتشدون من ميدان ملاك الاستقلال وصولا لمقر السفارة الأمريكية، رافعين الأعلام الفلسطينية واللافتات التي كتب عليها عبارات تشجب الاعلان الأمريكي والمطالبة بإسقاطه والمؤكدة على أن القدس عاصمة لفلسطين.

كما شارك آلاف المواطنين في العاصمة المالية باماكو، في مسيرة حاشدة دعما للقضية الفلسطينية، وتنديدا بالإعلان الأمريكي، ونظم المسيرة الحاشدة، تجمع الجمعيات الإسلامية، بحضور عدد كبير من نواب البرلمان الوطني وشخصيات بارزة أخرى.

وفي السياق ذاته، شهدت العاصمة البرتغالية لشبونة، وقفة تضامنية لأبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والإسلامية، والمنظمات البرتغالية المتضامنة مع شعبنا الفلسطيني، رفضا لإعلان ترمب القدس عاصمة لإسرائيل.

إلى ذلك أقامت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية البيرو، بالتنسيق مع النادي العربي الفلسطيني في مقر النادي في مدينة سوركو، وقفة تضامنية من أجل السلام في فلسطين ونصرة للقدس.

وشارك في الوقفة نواب، ورؤساء أحزاب، وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية، إضافة إلى سفراء الدول العربية والصديقة، وعمداء أكبر الجامعات وممثلين عن المؤسسات الحكومية في البيرو.



اضف تعليق