نشاط السيسي بأسبوع.. 7 اجتماعات لبحث الاقتصاد والأمن وزيادة التعاون الخارجي


٢٢ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٦:٤٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر

القاهرة - شهد نشاط الرئيس المصري خلال الأسبوع الماضي عقد عدة اجتماعات لمتابعة الأوضاع الاقتصادية والأمنية، إضافة إلى استقباله وزيرة الدفاع الفرنسية ووزير الداخلية الإيطالي ومفوض الاتحاد الأوروبي لشئون الهجرة لبحث العلاقات الثنائية ومناقشة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وبدأ الرئيس المصري نشاطه خلال الأسبوع الماضي، باستقبال وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي وزيرة، مؤكدا عمق العلاقات المصرية الفرنسية، وتطلعه إلى تطوير التعاون العسكري خلال الفترة المقبلة، وضروة التنسيق في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومشيدا بالتعاون بين البلدين في المجال العسكري.

وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون العسكري، والمستجدات بالمنطقة في العديد من البلدان، والجهود المبذولة للأزمات القائمة بالمنطقة، وخاصةً في ليبيا، وذلك في إطار التعاون المستمر بين البلدين.

وشددت وزيرة الدفاع الفرنسية على أهمية تعزيز أواصر الشراكة مع مصر على كافة الأصعدة، مشيرة إلى حرصها على متابعة نتائج زيارة السيسي الناجحة لباريس خلال أكتوبر الماضي، بما يساهم في تعزيز التعاون القائم بين البلدين، مشيدة بالجهود المصرية لمكافحة الإرهاب، ومؤكدة وقوف بلادها إلى جانب مصر في مواجهة هذا التحدي المشترك.

واستقبل السيسي خلال السبت الماضي، مفوض الاتحاد الأوروبي لشئون الهجرة والمواطنة والشئون الداخلية ديمتريس أفراموبولس، بحضور سامح شكري وزير الخارجية  المصري ونبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، وسفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة.

وقال الرئيس المصري إن بلاده مهتمة بتعزيز علاقاتها بالاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، ومنها مكافحة الهجرة غير الشرعية، منوها إلى ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة من خلال تبني استراتيجية شاملة تعالج أسبابها الجذرية من مختلف الجوانب، مستعرضا الجهود التي تقوم بها مصر لمكافحة الهجرة غير الشرعية، والتي ساهمت في الحد من انتقال اللاجئين عبر المتوسط بشكل ملحوظ، حيث لم تسجل حالة واحدة من مصر منذ العام الماضي 2016 وحتى الآن.

وذكر المفوض الأوروبي لشئون الهجرة خلال اللقاء أن الاتحاد الأوروبي حريص على تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر باعتبارها أحد أهم شركاء الاتحاد في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي يدرك الدور الذي قام به السيسي في حماية مصر من اضطرابات كثيرة، مشيرا إلى أن ذلك ساهم بدوره في انقاذ منطقة الشرق الأوسط بأسرها، ومن ثم الحفاظ على أمن المتوسط وأوروبا.

والتقى الرئيس المصري الأحد الماضي، محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر، لمتابعة الموقف الاقتصادي المصري الراهن وتطورات سعر الصرف، حيث عرض عامر مجمل أداء الاقتصاد المصري مشيرا إلى أن ميزان المدفوعات المصري شهد ارتفاعا في الفائض الكلى خلال الربع الأول من العام المالي 2017/2018، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وأوضح أن هذا الارتفاع جاء نتيجة لتراجع العجز في الميزان التجاري وتزايد الفائض في ميزان الخدمات وارتفاع حجم تحويلات المصريين في الخارج، فضلا عن ارتفاع صافي الاستثمارات الأجنبية المباشرة، لافتا إلى تراجع المعدل الشهري للتضخم، إضافة إلى المعدل السنوي.

واستقبل الرئيس المصري وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي، الأحد الماضي، وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الرؤى ووجهات النظر تجاه القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وأيضا قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني.

وأكد السيسي أن مصر توفر إرادة حقيقية للتوصل إلى نتائج نهائية في تحقيقات قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، من خلال التعاون القضائي رفيع المستوى بين النيابتين المصرية والإيطالية، والذي حقق نتائج إيجابية خلال الفتره الماضية، حيث من المنتظر أن يعقد لقاء قريبا بين النيابتين لبحث التطورات الإيجابية المتحققة فى هذا الصدد.

وثمن ماركو مينيتى التصريحات التى أدلي بها الرئيس السيسي حول تصميم الدولة المصرية على الوصول إلى الحقيقة الكاملة فى قضية ريجينى، مؤكدا عمق ومتانة العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من التعاون المشترك بين البلدين فى مجال مكافحة الهجرة غير المنتظمة ومقاومة الإرهاب، بجانب التعاون فى العلاقات الاقتصادي.

وعقد الرئيس المصري، اجتماعا مع القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، لمناقشة عدد من الموضوعات ذات الصلة بعمل الحكومة ووزارة الإسكان، حيث عرض مدبولي خطة الدولة الاستراتيجية لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية للدولة، واستخدام أفضل أساليب الري الحديث لترشيد استخدام المياه، وذلك باشتراك وزارات الري والإسكان والزراعة والصحة.

وتطرق الاجتماع إلى متابعة الموقف التنفيذي لعدد من المدن الجديدة خاصة مدينة المنصورة الجديدة والعاصمة الإدارية ومدينة العلمين الجديدة، وآخر مستجدات مشروع تطوير منطقة مثلث ماسبيرو.

وعقب اللقاء انضم وزير النقل المصري هشام عرفات إلى الرئيس المصري ومدبولي لعرض جهود تطوير شبكة الطرق والكباري خلال الفترة من عام 2014 حتي 2018، فضلا عن خطط الارتقاء بمرفق مترو الأنفاق وخطوط السكك الحديدية والموانئ البرية والبحرية على مستوي الجمهورية.

واجتمع الرئيس المصري، الأربعاء الماضي، مع وزيرا الدفاع صدقي صبحي والداخلية مجدي عبد الغفار، بحضور رئيس أركان القوات المسلحة الفريق محمد فريد ورئيس جهاز المخابرات العامة وخالد فوزي، ومدير إدارة المخابرات الحربية اللواء محمد فرج الشحات عقب حادثة استهداف مطار العريش خلال زيارة وزيري الدفاع والداخلية، الاثنين الماضي، لعرض الأوضاع الأمنية في منطقة شمال سيناء.


اضف تعليق