غضب الطبيعة يجتاح العالم في 2017


٢٤ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٢٩ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أسماء حمدي

تسعدنا الطبيعة كثيرًا لكنها تقسو علينا أحيانًا وعندما تغضب لأسباب قد نعلم بعضها ونجهل كثيرًا منها، لا يكون لنا خيارًا سوى السعي للتقليل من حجم الأضرار قدر الإمكان.

وشهد العام 2017، عددًا من الكوارث الطبيعية، التي ضربت عددًا من بلدان العالم، وتسببت في قدر هائل من الدمار لم يشهده العالم منذ سنوات طويلة، والتي بدت كأنها رسائل متتالية غاضبة كمًا وكيفًا، تنوّعت ما بين أعاصير شديدة العنف وفيضانات وزلازل شديدة التدمير وحرائق التهمت الأخضر واليابس.


فيضانات وأمطار غزيرة

فيضانات بيرو


إحدى صور غضب الطبيعة بدأت في 13 مارس عندما ضربت الفيضانات بيرو، وتسببت في مقتل 78 شخصا وفرار 70 ألف آخرين، وهدم أكثر من 115.000 منزل، وجرفت أكثر من 100 جسر، وأصبحت عدة طرق غير صالحة للعمل، وتضرر أكثر من 640 ألف شخص.




فيضانات الصين

ضربت فيضانات وصفت بالمرعبة جنوب الصين، ما تسبب في قطع الطرق وتدمير المنازل، وانزلاقات ترابية، خلفت ما لايقل عن 144 قتيلًا منذ يناير وحتى يوليو ومئات المفقودين، ما أجبر أكثر من 1.2 مليون شخص على مغادرة منازلهم.




فيضانات اليابان

ضربت فيضانات عارمة اليابان نتيجة هطول الأمطار بغزارة على العديد من المناطق، وتسببت بحدوث انهيارات أرضية وغُمرت مئات المنازل بالمياه؛ ما أسفر عن مقتل 30 شخصًا، وتم إجلاء آلاف الأشخاص إلى ملاجئ أقيمت في مدارس ومبان عامة.





أمطار سيراليون

تسببت الأمطار في سيراليون بكارثة، وهي الأسوأ في تاريخ البلد الواقع في غرب أفريقيا وأحد أفقر بلدان العالم، جراء الأمطار الغزيرة، بمصرع أكثر من 600 شخصًا، ثلثهم من الأطفال، وشردت الكارثة الآلاف من السكان.




أمطار زيمبابوي

تسببت الأمطار العارمة التي ضربت زيمبابوي، بمصرع 117 شخصًا، وشردت الآلاف وأصابت المئات.




أمطار سريلانكا

شهدت سريلانكا هطول أمطار غزيرة، والتي أدت إلى انزلاقات في التربة ما أسفر عن مقتل 213 شخصًا، وتم إجلاء 230 ألف شخص من المناطق  المتضررة جنوب وغرب البلاد.




الأعاصير

ضربت عدد من الأعاصير وهي "هارفي إيرما وخوسيه وكاتيا"، عدة جزر ومدن في قارة أمريكا الشمالية، مخلفه ورائها عشرات الضحايا، وملايين الدولارات من الخسائر المادية، بالإضافة إلى إجلاء المئات من منازلهم وغرق مدن وأحياء كاملة.

في 17 أغسطس ضرب إعصار "هارفي"، جزر الكاريبي، وسواحل ولاية تكساس الأمريكية بسرعة 215 كيلومترًا في الساعة، وانتهى مُخلفا وراءه 64 قتيلا ودمارا هائلا قدّرت قيمة خسائره بحوالي 180 مليار دولار.

 وبعد أيام من "هارفي"، جاء إعصار "إيرما" بسرعة وصلت لذروة 295 كيلومتر في الساعة،  وتسبب في معاناة حوالي 6.5 مليون منزل من انقطاع التيار الكهربائي في ولاية فلوريدا الأمريكية، وخلف خسائر قدرت إلى 200 مليار دولار.

يوم6 سبتمبر انضم الإعصار "خوسيه" إلى الإعصارين السابقين، في استهدافه لقارة أمريكا الشمالية، وصنف من إعصار من الدرجة الرابعة.

وجاءإعصار "ماريا" الذي ضرب جزيرة دومينيكا في 16 أكتوبر بسرعة 280 كيلو متر في الساعة، وصنف من الدرجة الخامسة، وبلغ عدد ضحايا الإعصار 78 شخصًا.

وبسرعة تصل إلى 75 ميلا في الساعة، ضرب إعصار "كاتيا" ساحل خليج المكسيك بالقرب من مدينة فيراكروز، لكنه يظل الأقل خطرًا بين الأعاصير السابقة.
 





الزلازل

زلازل المكسيك


وبينما العالم مشغول بمتابعة الأعاصير المدمّرة التي ضربت سواحل أمريكا الشمالية، ضربت هزّة زلزالية عنيفة الساحل الجنوبي من المكسيك، في 17 سبتمبر، بقوة ثماني درجات استمر لمدة دقيقة كاملة، شعر بها 50 مليونا من شعب المكسيك، وخلف وراءه 90 قتيلا ومئات المفقودين، وخسائر هائلة تقدر بآلاف المنازل.

عاد الزلزال بضربة ثانية مدمرة، في يوم 19 سبتمبر، جنوب العاصمة مكسيكو سيتي، بقوة 7 درجات، ليخلّف وراءه 370 قتيلا ومئات الجرحى، وانهيار عدد كبير من المباني.




زلزال إيران

وضرب زلزال عنيف إيران في 12 نوفمبر بالقرب من المنطقة الحدودية مع العراق بقوة 7.3 درجة، وصل تأثيرها إلى الكويت والإمارات العربية المتحدة، أسفر عنه 530 قتيل و9388 مصاب في كلًا من إيران والعراق.





الحرائق تجتاح العالم

اجتاحت آلاف الحرائق عددا من البلدان، جراء ارتفاع كبير في درجات الحرارة والجفاف، مما أدى إلى إجلاء مئات الآلاف من السكان وإعلان حالات الطوارئ في هذه البلدان.

 وشهدت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا وإيطاليا، وجمهورية الجبل الأسود، والجزائر، آلاف الحرائق التي لا تزال أكثرها مشتعلة، وتستعصي السيطرة عليها.

جحيم في كاليفورنيا

ارتفع نطاق أحد أكبر حرائق الغابات في تاريخ ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأتى على 234 ألف فدان في فينتورا وسانتا باربرة على بعد نحو 160 كيلومترا شمال غربي لوس أنجلوس، ودمر 2500 فدانا، كما دمر نحو 800 بناية تشمل 680 منزلا، وصنف بأنه خامس أكبر حريق غابات في تاريخ كاليفورنيا، وقدرت الخسائر المادية من حرائق الغابات في الولاية بـ 1,045 مليار دولار.




حرائق كندا

شهدت مقاطعة كولومبيا البريطانية، نحو 231 حريقًا وتسببت في فرار الآلاف من منازلهم فى غرب كندا، وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في المقاطعة، كما شهدت مقاطعة بريتيش كولومبيا أسوأ موسم حرائق غابات في تاريخها، مع ارتفاع درجات الحرارة وتراجع كميات الأمطار بشكل غير اعتيادي.




حرائق البرتغال

اشتعلت حرائق الغابات القاتلة في البرتغال، وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن 65 حالة وفاة، ووقعت معظم الوفيات في بيدروجاو غراندي، وأعلن رئيس الوزراء أنطونيو كوستا الحداد الوطني لمدة ثلاث أيام، وشهدت العديد من المناطق في البرتغال درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية.




حرائق الجزائر

اندلعت النيران في عدد من الولايات الجزائرية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، التي التهمت مئات الهكتارات من الغابات والمساحات الخضراء، شهدت ولاية تيزي وزو ما لا يقل عن 50 حريقا في عدد من المناطق، وتسببت الحرائق في وفاة مواطن.




البراكين

بركان بالي


وفي جزيرة بالي الإندونيسية، رفعت السلطات حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها، بسبب غليان بركان جبل أغونغ للمرة الأولى منذ أكثر من خمسين عاما، ونزح أكثر من 140 ألف شخص من المنطقة المحيطة بالبركان، بعد أن تصاعد الدخان لمئات الأمتار في السماء على ارتفاع 1500 متر فوق قمته.






اضف تعليق