"الإرهاب في مصر 2017".. القتل لا يستثني أحدًا


٢٦ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٣:٥٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر:
القاهرة - واصلت الجماعات الإرهابية استهدافها لمصر خلال عام 2017، حيث شهدت مصر سلسلة من الاعتداءات الإرهابية، جعلتها في المرتبة الـ11 في مؤشر الإرهاب العالمي، ولم تفرق بين عسكري أو مدني أو شاب أو طفل أو امرأة أو مسن.

 خلال هذا التقرير نرصد أبرز العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر خلال عام 2017:

"الترتيب العالمي"

احتلت مصر المرتبة الـ11 في مؤشر الإرهاب العالمي، الذي يشمل 163 دولة بنسبة بلغت 7.17%، حسبما كشف معهد "الاقتصاديات والسلام" الأسترالي للأبحاث في تقريره السنوي لعام 2017.

وأشار التقرير الصادر في 16 نوفمبر الماضي، إلى ارتفاع عدد الحوادث الإرهابية في مصر خلال عام 2016، بزيادة 9 مرات عن الأعوام السابقة، مع وقوع 261 حادثًا خلّف 293 قتيلًا و376 مُصابًا.

"تسلسل الهجمات"

وافتتح المصريون عام 2017 بحادث استشهاد 9 جنود وإصابة آخرين في هجوم إرهابي في 9 يناير استهدف تفجير كمين شرطة المطافئ بحي المساعيد في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.

وفي 16 يناير أعلنت وزارة الداخلية المصرية من خلال مسؤول المركز الإعلامي استشهاد 8 من رجال الشرطة وإصابة 3 آخرين في هجوم على كمين النقب على بعد 80 كيلو من مدينة الخارجة بمحافظة مطروح بصحراء مصر الغربية، موضحة أن قوة الكمين نجحت في التصدي للهجوم الإرهابي، وقتلت إرهابيين.

وفي شهر فبراير وجه داعش عملياته إلى قلب مدينة العريش وحرق منازل الأقباط وممتلكاتهم، ووضع علامات على منازل الأقباط ليتم اقتحامها بعد ذلك وقتل من فيها، حيث قتلت فتاة قبطية، وستة مواطنين آخرين في بضعة أيام، ما أدى إلى هجرة الأقباط من المدينة إلى محافظة الإسماعيلية.

وفي 9 أبريل استشهد 44 شخصًا، حيث وقع تفجيران انتحاريان في كنيستي مار جرجس في طنطا والقديسين في محافظة الإسكندرية أثناء الاحتفال بأحد السعف، لتعلن الحكومة المصرية على إثر الحادثين، حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر.

وفي 26 مايو، استيقظ المصريون على فاجعة كبيرة، حيث أطلق مسلحون النيران على حافلات تقل أقباطًا، في الطريق المؤدي لدير الأنبا صموئيل المعترف بمدينة العدوة بالمنيا، ما أدى إلى استشهاد 26 شخصًا وإصابة 25 آخرين، بحسب البيانات الرسمية لوزارة الصحة المصرية.

واستهدف إرهابيون في 7 يوليو الماضي بعض الارتكازات العسكرية في مدينة رفح في محافظة شمال سيناء، أسفر عن استشهاد 26 جنديًا مصريًا من أفراد القوات المسلحة، وإصابة العشرات، في هجوم يعد الأعنف بعد حادثة عام 2015 في المحافظة ذاتها، ونجحت القوات المسلحة في تصفية 40 فردا من العناصر الإرهابية، فيما أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي عن تنفيذه للهجوم.

وفي 11 سبتمبر نصبت عناصر مسلحة كمينا لرجال الشرطة المصرية بمديرية أمن شمال سيناء، بجانب الطريق الدولي بمنطقة أبو الحصين، وقاموا بتفجير عدد من العبوات الناسفة التي تسببت في تضرر 4 مدرعات، وبادروا بإطلاق النيران على الناجين، ما أسفر عن استشهاد 18 من عناصر الشرطة، وإصابة 6 آخرين.

واستكمل الإرهابيون هجومهم الدموي بنصب كمين آخر لفريق الإسعاف الطبي مستهدفين سيارات الإسعاف، ما تسبب في إصابة 4 أفراد من الأطقم الطبية، بينما لاحقت الشرطة الإرهابيين وتمكنت من قتل 3.

وفي 13 أكتوبر الماضي، أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، استشهاد 6 من عناصر القوات المسلحة في هجوم شنته عناصر إرهابية مسلحة على أحد الارتكازات الأمنية بمدينة العريش، موضحا في بيانه أن "الإرهابيين هاجموا القوات بالقنابل اليدوية والأسلحة النارية، واشتبك معهم الجنود على الفور، ما أجبر العناصر الإرهابية على الفرار حاملين عددا من القتلى والمصابين منهم".

وفي 21 أكتوبر من العام الماضي، أعلنت وزارة الداخلية المصرية استشهاد 16 من قواتها "11 ضابطا و4 مجندين ورقيب شرطة" وإصابة 13 آخرين بينهم 4 ضباط، إضافة إلى فقدان النقيب محمد الحايس، خلال تنفيذهم حملة على الإرهابيين بعد ورود معلومات بوجودهم بالكيلو 135 بطريق "أكتوبر – الواحات في محافظة الجيزة.

واستمرت القوات في مطاردة الإرهابيين خلال حوالي 13 يومًا من الهجوم الإرهابي وتمكنت من القضاء عليهم جميعا، وضبط إرهابي واحد، إضافة إلى تحرير النقيب المختطف.

"أضخم حادثة"

وكانت أضخم حادثة في تاريخ مصر وقعت خلال شهر نوفمبر الماضي، حيث استهدف إرهابيون مسجد الروضة بمركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، خلال تأديتهم صلاة الجمعة، ما أسفر عن استشهاد 305 بينهم 27 طفلًا وإصابة 128 آخرين، بحسب بيان النائب العام المصري عقب الحادث.

وجاء في بيان النائب العام أن أعداد العناصر التكفيرية التي نفذت الحادث من 25 إلى 30 عنصرًا يرفعون علم تنظيم "داعش" الإرهابي، وقد اتخذوا مواقع من أبواب ونوافذ المسجد بلغت 12 نافذة، وأطلقوا النيران على المصلين، مشيرا إلى أن الإرهابيين استخدموا 5 سيارات دفع رباعي وقاموا بإضرام النيران في 7 سيارات تابعة للأهالي.


اضف تعليق