بالصور.. كيف يستعد العالم للاحتفال بليلة رأس السنة؟


٣١ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٠٠ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن

ساعات قليلة تفصلنا عن العام الجديد يستعد فيها العالم كله لاستقباله بفرحة وتفاؤل عسى أن يكون العام الجديد يحمل له معهم أحداث أفضل من العام السابق، وتختلف مظاهر الاحتفال بليلة رأس السنة من بلد لآخر حول العالم.


أستراليا أول المحتفلين

بدأ شرق الكرة الأرضية باستقبال العام 2018 إذ تنطلق من جزر المحيط الهادئ ومن ثم أستراليا الاحتفالات بحلول السنة الجديدة التي تقام وسط إجراءات أمنية مكثفة.

بسبب الفارق في التوقيت، ستكون سيدني أول مدينة كبرى في العالم تحتفي بحلول العام 2018، مع انتظار مجيء 1,5 مليون شخص إلى خليجها الشهير لحضور عرض الألعاب النارية التقليدي.

وسيتضمن العرض هذه السنة مفرقعات بألوان قوس القزح رمز المثليين جنسيا، وتطلق من جسر "هاربر بريدج" الشهير، احتفالا بتشريع الزواج بين المثليين إثر استفتاء وطني نال دعما واسعا في صفوف السكان.


دبي تبهر العالم

تختلف احتفالات دبي عن غيرها من المدن العالمية، إذ تتسابق المناطق السياحية والترفيهية لإطلاق الألعاب النارية بتقنيات عالية يجد الجميع فيها مكاناً مناسباً له. أما برج خليفة فلن يضيء بالألعاب النارية كعادته، وإنما سيتم استبدالها بألعاب الليزر والموسيقى المصاحبة في خطوة جديدة لإبهار العالم.

ومن المقرر أن تتضمن الاحتفالات تقديم تحية لمدينة دبي وعرض مجموعة من الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات خلال السنوات السابقة. أما برج خليفة، فينظم احتفالاً خاصاً ومميزاً هذا العام إذ أنّه لن يتم استخدام الألعاب النارية بل أضواء وشاشات LED.


مناطق آمنة للنساء في برلين

يقيم منظمو احتفالات رأس السنة في برلين "منطقة آمنة" للنساء للمرة الأولى، وتأتي الإجراءات الأمنية الجديدة في حفل بوابة براندنبورغ وسط مخاوف من التحرش الجنسي.

وأثار العدد الكبير من التحرشات والسرقات التي استهدفت النساء في حفل رأس السنة في كولونيا الفزع في ألمانيا.

وأبلغ مئات من النساء عن تعرضهن للتحرش من قبل عصابات من الرجال من أصول مهاجرة.

ومن المتوقع أن يحضر مئات الآلاف من الأشخاص حفل رأس السنة في برلين الأحد، وستشدد الإجراءات الأمنية في الاحتفالات.


2 مليون محتفل في تايمز سكوير

وأعلنت سلطات مدينة نيويورك أنها تتوقع مشاركة حوالي مليوني شخص في احتفال ليلة رأس السنة في ميدان "تايمز سكوير" ليل الأحد، على الرغم من الصقيع غير الاعتيادي، إذ يتوقع ان تتدنى الحرارة الى 10 درجات مئوية تحت الصفر، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمنية ستكون مشددة للغاية لضمان سلامة المحتفلين بالعام الجديد.


لبنان لم يعد وجهة السياح العرب

اعتمد لبنان في السنوات الماضية على إنفاق السياح والمغتربين خلال الأعياد، لكن هذه السنة حتى وضع "المغتربين الاقتصادي متأزم بانخفاض قدراتهم الشرائية" حالهم حال اللبناني المقيم، وفقاً للرامي. كما أنّ الأسواق الأردنية والمصرية جذبت الفنانين اللبنانيين وخفضت من عدد الحفلات في لبنان.

من جهةٍ أخرى، أدى تأخر تساقط الأمطار والثلوج إلى انعدام موسم التزلج، ما دفع اللبنانيين إلى تغيير وجهتهم إلى أوروبا لممارسة هواياتهم، ما أدى إلى خسائر جسيمة تكبدها أصحاب المطاعم والفنادق الذين انتظروا موسم الأعياد لتعويض خسارتهم السنوية.

لا شك في انّ القدرة الشرائية للبناني تتراجع سنة بعد سنة، وتعاني القطاعات التجارية والسياحية خاصة من تراجع في مبيعاتها وحجوزاتها، بينما أدى الانفتاح وسياسات الدول المجاورة السياحية بتقليص الإنفاق داخل البلاد وتقديمه إلى الأسواق الأجنبية. وليلة رأس السنة أكبر مثال على المعاناة الدائمة في الاقتصاد اللبناني، بحسب "النهار" اللبنانية.


كيف يستقبله الإسرائيليون؟

حتى في الدول التي لا يشكل المسيحيون فيها غالبية السكان، مثل إسرائيل، يجري الاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة. جرى الاحتفال بهذه المناسبة لدى قسم من الجمهور العلماني حتى منذ ما قبل قيام الدولة. وقد ازدادت شعبية هذه الاحتفالات لدى الجمهور الإسرائيلي مع مرور الوقت. وكما في كل العالم، لا تحمل احتفالات العام الجديد أي طابع ديني وإنما طابعا احتفاليا رمزيا يدعو الى التفاؤل بافتتاح صفحة جديدة. أما بالنسبة للمسيحيون الذين يبلغ تعدادهم في إسرائيل 170 ألف نسمة فيتم الإحتفال به بكل حرية كما يتمتع الموظفون المسيحيون بيوم إجازة مدفوعة الأجر، كما يحظون في ليلة العيد بيوم عمل قصيرفي الدوائر الحكومية كما هو الحال بالنسبة لجميع المحتفلين في أعيادهم.

واعتاد الإسرائيليون الاحتفال برأس السنة الجديدة بعدّة طرق: حفلات، في المطاعم، في الملاهي الليلية وفي البيوت. تقام في مختلف أنحاء الدولة عروض هزلية- ستاند أب كوميدي، عروض موسيقية، احتفالات، وهنالك من يفضّلون الاحتفال في البيت مع أفراد العائلة والأصدقاء، ويقيمون مأدبات احتفالية. بل إن هنالك من الإسرائيليين من يصل بهم الأمر للسفر لاستقبال العام الجديد خارج البلاد حيث اجواء العيد المميزة بالإنارات الخلابة والأجواء الترفيهية.

في المدن المركزية، مثل أورشليم القدس وتل أبيب، يتم نصب أشجار مزينة احتفالا بعيد الميلاد الذي يتم إحياؤه قبل رأس السنة بعدّة أيام. من بين تقاليد العيد المتبعة، العد العكسي إلى حين دخول السنة الجديدة، وتبادل القبلات عند منتصف الليل، في حين تمتلئ السماء بالألعاب النارية الملونة.


اضف تعليق