بالصور.. "ترامب" و"مادورو" و"ألمبي" قرابين أسبوع الآلام


١٧ أبريل ٢٠١٧ - ٠١:٣٩ م بتوقيت جرينيتش

الحرق جزء من طقوس أسبوع الآلام، فتقوم الأحياء بحرق دمى ترمز إلى "يهوذا" الذي خان السيد المسيح وفقا للكتاب المقدس.

وعادة ما تمثل الدمى الشخصيات السياسية التى لا تحظى بشعبية، ففي المكسيك تم الاحتفال بعيد الفصح من خلال إشعال دمية تمثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أما في فنزويلا فقام المعارضون للنظام بإحراق دمى من القماش تمثل شخصيات مختلفة من الحكومة، بما فيهم الرئيس نيكولاس مادورو، ورئيس المحكمة العليا مايكل مورينو ورئيس بلدية كاركاس خورخي رودريجيز.


كما دعت بعض الأحزاب السياسية الناس عبر موقع التواصل "تويتر" لتجميع الدمى الخاصة بهم ليتم حرقها معا في بعض الأماكن المختلفة في مدن فنزويلا.

وقال نائب رئيس البرلمان الفنزويلى خوسيه مانويل أوليفاريس على صفحته الخاصة بموقع "تويتر" أن محافظ فارجاس أمر شرطة الولاية بجمع كل الدمى التي ترتدى ملابس مماثلة لمادورو حتى لا يتم حرقها بالشكل التقليدي.

ويعتبر الحرق جزء من طقوس أسبوع الآلام فى فنزويلا وأمريكا اللاتينية ، حيث تقوم الأحياء بحرق دمى ترمز إلى يهوذا الذى خان السيد المسيح وفقا للكتاب المقدس، وعادة ما تمثل الدمى الشخصيات السياسية التى لا تحظى بشعبية.


يا ألمبي يا بن حلبموحة!

تحتفل مدن القناة وخاصة بورسعيد والإسماعيلية، بحرق دمى الطغاة، وهي العادة التي بدأت منذ مائة عام في عهد الاحتلال البريطاني، حيث اعتاد أهل القناة على صنع دمية "الألمبي" تحريف لاسم المندوب السامي البريطاني اللورد "إدموند ألنبي".

ويجوب أهل القناة شوارع المدينة بالدمى مرددين الأغنية الشعبية "يا ألمبي يا بن حلبموحة.. مين قالك تتجوز توحة.. دى حكايتك صبحت مفضوحة".

وكان المندوب السامي البريطاني قرر نفي الزعيم سعد زغلول إلى جزيرة مالطة، عن طريق ميناء بورسعيد، وعندما "ألنبي" إلى بلاده عام 1925 عن طريق ميناء بورسعيد، استقبله أهل المدينة، بصنع دمية كبيرة من القش ترتدي الزي العسكري ثم حرقها بالنار.

"حرق دُمية الألمبى" تعلمها المصريون من اليونانيين الذين كانوا يسكنون في بورسعيد أثناء عملهم بقناة السويس، حيث يحرقون دمية اسمها "جوداس" في أعياد القيامة.



غضب الشتاء ورجل الثلج

في تقليد يعود إلى القرن السادس عشر، يودع الشعب البولندي الشتاء البارد بصنع دمية "مارزانا"، وهي دمية مميزة مصنوعة من القش ترمز إلى البرد والشتاء، حيث يطوف المحتفلون بالدمية وسط الشوارع حتى يصلون إلى النهر، ويقذفونها في الماء، وبهذا ينتهي غضب الشتاء.






أما سويسرا فتستقبل الربيع عن طريق "حرق رجل الثلج" وذلك مع تفتح أول زهرة، ويتم توقع الطقس في السنة الجديدة من خلال الوقت الذي تستغرقه النار لحرق رجل الثلج، فإذا احترق في خلال 6-10 دقائق فسيكون الصيف القادم حارا ومشمسا، وإذا استغرق أكثر من 10-15 دقيقة فهذا يدل على أن الصيف سيكون ممطرا..!




الكلمات الدلالية حرق الدمى

اضف تعليق