اللاجئة السورية "مزون المليحان" سفيرة اليونيسيف لنشر نور العلم


١٦ يوليه ٢٠١٧ - ١٠:٥٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
أن تكون لاجئابلا وطن ولا مأوى في مهب الريح تقف منتظرا المساعدات الإنسانية من الآخرين، فهوأمر صعب خاصة مع الأطفال والمراهقين الذين ينسلخون عن كل ما الفوا المدرسة والأهلوالذكريات ليصبح المرء أسيرا في نفق مظلم،  لكن تبقى إرادة الحياة هي وقود صناع النور الذينيضيئون لغيرهم الدرب حتى وإن كانوا يمرون بأحلك الظروف، كقصة بطلتنا لليوم مزون المليحان.
مزون التي فرتمع عائلتها في عام 2013 بسبب النزاع في سوريا، وعاشت كلاجئة لمدة ثلاث سنوات في الأردنقبل إعادة توطينها في المملكة المتحدة، وخلال الأشهر الـ18 التي قضتها في مخيم الزعتري،بدأت مزون الدعوة إلى توفير التعليم للأطفال، وخاصة للفتيات.
كانت تدعو اللاجئاتإلى الدراسة وتحضهنَّ على التعلم، وتعتبر المليحان النسخة السورية من الشابة الباكستانيةملالا يوسف زادي، وفق وصف وسائل إعلام عالمية لها مثل CNN.




تم تعيين مزون المليحان البالغة من العمر19 عاماً والناشطة في مجال التعليم سفيرة للنوايا الحسنة، من قبل منظمة اليونيسيف العالمية.

 وسافرت مؤخرّاً مع اليونيسيف إلى تشاد، البلد الذي تفتقر فيه الفتيات في سن المرحلة الابتدائيّة إلى التّعلم في مناطق النزاع بما نسبته ثلاثة أضعاف ما يفتقر إليه الفتيان، والتقت مع أطفال أجبروا على ترك المدرسة بسبب النزاع مع «بوكو حرام» في منطقة بحيرة تشاد، وتعمل مزون منذ عودتها على الترويج لفهم التحديات التي يواجهها الأطفال الذين تضرّروا وتشرّدوا بسبب النزاع، في الحصول على التعليم.


اضف تعليق