منتدى الشباب السوداني.. أمل جديد بلمسة إماراتية


١٣ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٩:١١ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - مها عطاف

"سنستمر في العمل معًا من أجل السودان والشباب السوداني".. هكذا قالت وزيرة الدولة لشؤون الشباب بدولة الإمارات، شما بنت سهيل المزروعي، في مفتتح أعمال منتدى الشباب السوداني، الذي نظمه الاتحاد الوطني للشباب السوداني أمس الثلاثاء، ويعتبر منتدى الشباب السوداني هو بداية لمبادرات عدة يقودها الشباب في السودان، حيث أكدت المزروعي أن الثقة في الشباب معادلة نتائجها قياسية وهم بداية أمل لمسيرة تحقق الإنجازات.

ولطالما كانت الإمارات تبادر دائمًا بمساعدات الشباب، وإعطاء الكثير من الاهتمام بهم، وخلق مجالس للشباب، حيث يحترم متخذو القرار آراءهم، ويتم إعدادهم كقيادات، لذلك أوضحت المزروعي أهمية تحويل المقترحات والمشاورات إلى أفعال وسياسات ومبادرات وتنفيذها بواسطة الشباب، فإن العمل والإنتاج الشبابي مسؤولية تحتم إشراكهم وإتاحة الفرصة لابتكاراتهم وإبداعاتهم وآرائهم.

ويهدف منتدى الشباب السوداني إلى جمع عدد من الشباب الذين يملكون مهارات وتخصصات مختلفة وجلوسهم في حلقات نقاش في العديد من الموضوعات التي تواجههم، كالثقافة والفنون والعمل الطوعي وريادة الأعمال وغيرها من المحاور، للتوصل لوضع استراتيجية لخلق وضع أفضل واللقاء بالشركاء لإثراء التجارب والمعرفة.



واهتم عدد من مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" بمشاركة شما المزروعي، في منتدى الشباب السوداني بالخرطوم، حيث نشرت مقطع فيديو على حسابها الرسمي، يظهر بعض الشباب السودانيين المبدعين، كما تصدر هاشتاغ #منتدى_الشباب_السوداني، موقع التدوين المصغر "تويتر"، أشاد فيه الرواد بالمنتدى، وتعاون الإمارات مع الشباب السوداني، ليكون الحدث الأول والأكبر من نوعه في جمع نخبة الشباب السوداني لمشاركة تطلعاتهم وأهدافهم لخدمة وطنهم والعمل يدا بيد لمستقبل السودان.




وأيضًا أشاد الرئيس السوداني، عمر البشير، بمستوى شراكة وتعاون دولة الإمارات العربية المتحدة مع السودان، وما ظلت تقدمه لها من دعم في مختلف المجالات، حيث أكد في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الشباب السوداني، على دعم ورعاية الدولة للأنشطة والمشاريع التي تنهض بالشباب وتعزز دورهم التنموي في المجتمع، وقال إن الدولة أولت الشباب اهتماماً كبيراً من خلال السياسات والبرامج والمشاريع والأنشطة التي تنفذها لتوفير فرص حقيقية لهم في المشاركة الاقتصادية والسياسية، باعتبار أن الشباب يمثلون ركيزة الحاضر وكل المستقبل، وأشاد البشير بالنماذج الشبابية التي أسهمت في إقرار سياسات وبرامج حكومية تتضمن بناء فرص حقيقية لقطاع الشباب وتفسح لهم المجال لتحقيق طموحاتهم وتلبية تطلعاتهم وتتجاوب مع مطلوبات نهضة الدولة والمجتمع.




وكانت الإمارات دائمًا ما تصب إهتمامها للشباب، وخلق فرص للقيادة والإدارة، وعمل مبادرات عديدة تساهم في إعداد جيل شباب قادر على تحمل المسؤوليات، ومساعدته في تحقيق إمكاناتهم على الوجه الأكمل.






اضف تعليق