محمد صلاح.. جوهرة أفريقيا للعالم في 2017


٠٤ يناير ٢٠١٨ - ٠٥:٣٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

توج لاعب منتخب مصر محمد صلاح المحترف ضمن صفوف فريق ليفربول الإنجليزي بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2017 لأول مرة بتاريخه بعد عام حافل بالإنجازات على صعيد الأندية والمنتخبات.

كما حصل منتخب الفراعنة على جائزة أفضل منتخب في القارة السمراء لعام 2017 بعد تأهله لنهائي أفريقيا وصعوده لكأس العالم بعد غياب نحو 28 عاماً، وتوج مدرب الفريق الأرجنتيني هيكتور كوبر، بجائزة أفضل مدرب بأفريقيا.


شراسة المنافسة

تتويج الفرعون المصري بالجائزة الأولى في أفريقيا لم يكن بالأمر السهل، حيث تنافس عليها اثنين من أفضل لاعبي القارة السمراء هما الثنائي السنغالي ساديو ماني لاعب ليفربول، والجابوني بيير أوباميانج نجم بوروسيا دورتموند الألماني.

قبل 24 ساعة من التتويج بالجائزة الأغلى في أفريقيا، حصد صلاح "جائزة الأسد الذهبي" لعام 2017 والتي تمنحها جريدة المنتخب المغربية لأفضل لاعب أفريقي.


موسم استثنائي محليًا وأروبيًا

قضى محمد صلاح واحدًا من أفضل مواسمه الكروية على الإطلاق على صعيد الأندية والمنتخبات، ولم لا واللاعب قد نجح في تحطيم العديد من الأرقام القياسية بأقوى الدوريات الأوروبية وبات الهدّاف الأول للفريق وللمسابقة متفوقًا على نجوم كبار أمثال ألفارو موراتا، ولاكازيت، وروميو لوكاكو، وسيرجيو أجويرو، وجابريل خيسوس، وهاري كين، ورحيم سترلينج، أسماء تطرب عند سماعها وتستمتع لدى مشاهدتها في حكايات جميلة مع الشباك.

سيطر صلاح، على معظم الجوائز ليس في ليفربول فحسب بل في البريميرليج، بعدما نال جائزة رابطة اللاعبين المحترفين عن شهر نوفمبر 2017 كأفضل لاعب بالدوري الإنجليزي متفوقًا على لاعب مانشستر يونايتد "أشلي يونج"، وكذلك نجم تشيلسي الإنجليزي هازارد، ولاعب واتفورد ريتشاردليسون، ولاعب مانشستر سيتي دي بروين، ولاعب ستوك سيتي شاكيري.

أفضلية الفرعون المصري تخطت قلعة الآنفيلد والبريميرليج للبطولة الأكبر في أوروبا، بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب في الجولة الأولى بدوري أبطال أوروبا، متفوقًا على عمالقة الساحرة المستديرة كريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي لاعبي ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، بالإضافة لنيمار دا سيلفا نجم باريس سان جيرمان، وعدد ليس بقليل من نجوم الملاعب الأوروبية.
 


صانع السعادة للمصريين

تحوّل جناح فريق ليفربول الإنجليزي، إلى حديث الساعة داخل مصر وخارجها بعدما نجح في قيادة منتخب الساجدين لنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه بعد غياب عن النهائيات دام لأكثر من 27 عاماً.

بات صلاح أغلى فرعون أنجبته مصر بعدما قاد منتخب بلاده لمونديال روسيا 2018، وسجل الحضور المصري الثاني كأفضل لاعب في القارة السمراء بعد أسطورة الأهلي ومنتخب مصر السابق، الرئيس الحالي للنادي الأهلي محمود الخطيب.

وتظل الحقيقة غير القابلة للشك أن صلاح بات ظاهرة كروية مصرية قلبت موازين الكرة في انطلاقته القوية بأقوى الدوريات العالمية بفضل أهدافه الغزيرة وانطلاقته الجريئة وتهديده لمرمى الخصم مهما كانت قوته.


اضف تعليق