الفقر وعائدو داعش.. شبحان يفزعان المغرب 2018


٠٨ يناير ٢٠١٨ - ٠٤:٤٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان 

ودع المغاربة سنة 2017 بحلوها ومرها مستقبلين عاما جديدا يأملون أن يكون خيرا من سابقه، وأن يمضي المغرب قدما نحو تحقيق أهدافه للتنمية بعدما اصطدمت بأحداث سياسية واجتماعية متسارعة.

سنة تنصرم وفي الأفق تحديات كبيرة للمغرب لعل أبرزها مكافحة الإرهاب القادم من بؤر التوتر والاستمرار في نهج السياسة الأمنية الاستباقية، مكنت خلال العام الماضي من تفكيك 9 خلايا إرهابية وإيقاف أكثر من 180 إرهابيا مفترضا.




مقاتلو داعش العائدون

خبراء في المجال الأمني أكدوا أن التحدي الرئيسي الذي يواجه المغرب هو قضية مقاتلي داعش العائدين من مناطق النزاع.

الخبير الأمني منار السليمي أكد أنه كان هناك اجتماع في نهاية أكتوبر الماضي من عام 2017 بين داعش والقاعدة، لتكوين تحالف لاختراق المنطقة المغربية، الأمر الذي يشكل خطرا على الحدود المغربية، في الوقت الذي لا يوجد فيه تعاون بين دول المغرب الغربي، وخاصة الجزائر.






ارتفاع معدل البطالة

اجتماعيا، عرف الفصل الثاني من سنة 2017 انتقالا في معدل البطالة من نسبة 9.1 % عام 2016 إلى 9.3 %، ارتفاع كشف بشكل مباشر عن تدني مستوى المعيشة، وارتفاع نسب الفقر، ما يستدعي حسب مختصين اتخاذ إجراءات استرشادية لمنع تفاقم الظاهرة.

الباحث في علم الاجتماع رشيد الجرموني، قسم التحديات الاجتماعية التي تواجه المغرب خلال عام 2018 إلى 3 مستويات، الأول الفقر واتساعه وسوف يشمل الفئات المتوسطة، والمستوى الثاني هو الهشاشة الاجتماعية التي تضرب المناطق العميقة والقروية، والمستوى الثالث بطالة الشباب العاطلين وما تفرزه من تحديات اجتماعية تؤدي إلى حراك اجتماعي كبير يؤثر على المشهد الاجتماعي والحكومة والدولة المغربية بصفة عامة.




تراجع نسبة النمو

اقتصاديا، وبعد أن حقق المغرب نسبة نمو وصلت إلى 4.1 % عام 2017، توقع البنك المركزي أن تتراجع النسبة عام 2018 إلى 3% وأن يرتفع عجز الميزان التجاري.

رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير يوسف كراوي الفيلالي، طالب بضرورة تحسين الصادرات وخلق فرص الشغل وتطوير الخدمات من أجل تحسين عجز الميزان التجاري.

رهانات وتحديات كبرى على مختلف المستويات والأصعدة مطروحة اليوم أمام الحكومة المغاربية تحتاج لوضع استراتيجيات للتغلب عليها، خاصة وأن السياسات السابقة اثبتت حسب مراقبين فشلها وعدم نجاعتها، فهل ستنجح الحكومة المغربية؟، هذا ما ستكشف عنه سنة 2018.


اضف تعليق