قرى "تونلي ساب".. عالم سحري يهتز بلطف على الماء


١٠ يناير ٢٠١٨ - ٠٧:٥١ ص بتوقيت جرينيتش

كتبت - أسماء حمدي

يختلف مشهد الحياة هنا عن المألوف، تتضح الصورة كلما تعمقت أكثر داخل بحيرة "تونلي ساب" الكبرى، نظام بيئي غني ومتنوع، يمتد على مساحة آلاف الكيلومترات المربعة، أبرز سماته هي القرى العائمة التي تنتشر في البحيرة.

بساطة العيش لم يختاروها بأنفسهم بل فرضتها طبيعة الحياة هناك، حياة ذات جمال وبهجة للناظرين، لكن حقيقتها بالنسبة لسكان البحيرة هي كفاح من أجل البقاء، أما بالنسبة لحكومة كمبوديا هي عامل لجذب السياح.




تمثل بحيرة "تونلي ساب" موردًا اقتصاديا هاما لكمبوديا، كونها مقصدا سياحيا رئيسيا، يدر عشرات الملايين من الدولارات سنويا، ويعمل أغلب سكان البحيرة في الصيد، حيث تسد البحيرة الجزء الأكبر من حاجة البلاد من الأسماك.

تعود أصول معظم سكان القرى العائمة إلى كمبوديا، وقسم آخر من أصول فيتنامية هاجروا إلى هناك وعاشوا بطرق غير رسمية واستوطنوا هذا المكان منذ عشرات السنين.




وذهبت مصورة "ناشيونال جيوجرافيك" ألينا فيدورينكو، لتوثق تفاصيل الحياة اليومية وأماكن معيشة المهاجرين الفيتناميين عديمي الجنسية في "تونلي ساب"، قائلة: كان الوصول إلى المنازل أمرًا سهلا، في إشارة إلى الطبيعة المفتوحة والمريحة للمنازل وساكنيها.

أضافت فيدورينكو: "لطالما كنت مهتمه بكيفية حياة الناس الذين يعيشون حياة أقل، وكيف يقومون بترتيب حياتهم في هذه الظروف الخاصة، كل منزل عائم لديه تصميمه الخاص من المساحات إلى التفاصيل والألوان والجدران الزاهية.

"هنا لا تحتاج للذهاب إلى السوق لشراء احتياجاتك، فالمحال التجارية ستأتي إليك أينما كنت" حسب ما قالت ألينا فيدورينكو.

اللافت في الصور التي التقطتها عدسة فيدورينكو، أن وجوه السكان تعكس ابتسامة أمل وأحلام تتلألأ في أفق المستقبل علها تصبح يوما واقعا ملموسا ينقلهم إلى ضفة العيش الكريم.




























الكلمات الدلالية بحيرة تونلي ساب كمبوديا

اضف تعليق