أدلة جديدة تثبت اغتياله..إيران تفتح تحقيقًا في وفاة رفسنجاني


١٠ يناير ٢٠١٨ - ٠٩:٠٠ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبد الرحمن

أعادت إيران فتح التحقيقات بشأن وفاة الرئيس الإيراني علي أكبر رفسنجاني بعد اكتشاف مستويات عالية من الإشعاع في جثته، بحسب عائلته، في الذكرى السنوية الأولى لوفاة أحد رموز الانفتاح والبرجماتية في إيران.

وعنونت العديد من الصحف الإيرانية في ذكرى وفاته الأولى، الذي يوافق 8 يناير، "عام بدون رفسنجاني" وعنونت صحيفة أخرى "كان صوتنا".


والبداية من صحيفة "الجارديان" التي انفردت بنشر مقال لمراسلها في إيران تحت عنوان: "إيران ستعيد فتح التحقيق في وفاة رفسنجاني، بحسب عائلته".

وتقول الصحيفة: "إيران أعادت فتح تحقيق في أسباب وفاة الرئيس السابق للبلاد علي أكبر رفسنجاني، بناء على طلب أفراد من عائلته الذين يؤكدون بأن جسده كان يحتوي على مستويات عالية من الإشعاعات".

وأضافت أن ذلك "تصادف مع الذكرى السنوية الأولى للرحيل المفاجئ لرفسنجاني الذي شغل منصب رئاسة البلاد لفترتين متتاليتين حتى عام 1997".

وأكدت ابنة رفسنجاني، فايزة هاشمي، أن الفحوصات التي حصلت عليها الشهر الماضي بخصوص جثة والدها أكدت بأن مستوى الإشعاعات في جسمه كانت أكثر بـ 10 مرات من المستوى المسموح به.

وأشار ابن رفسنجاني، ياسر هاشمي، إلى أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أحد المقربين بقوة من رفسنجاني، أمر بإعادة فتح تحقيق بشأن أسباب الوفاة.

وينقل التقرير عن أحد أقرباء رفسنجاني -رفض الكشف عن اسمه- قوله: إن " هناك إجماع في العائلة بأن رفسنجاني قُتل، أو على الأقل لم يمت بصورة طبيعية".


وأعلن رسمياً بأن سبب وفاة رفسنجاني إصابته بذبحة صدرية، إلا أن العائلة لم تر ضرورة لتشريح جثته آنذاك احتراماً له ولأن إكرامه يكون بتسريع دفنه وفقا للتقاليد الاسلامية".

وينقل التقرير عن فائوة رفسنجاني تأكيدها أن " العائلة اجتمعت مع بعض أعضاء المجلس الأعلى للأمن الوطني الذين ابلغوها أن نسبة النشاط الإشعاعي في جسد رفسنجاني كانت أعلى بـ 10 مرات من النسبة المسموح بها".

ويقول التقرير أن "عينة دم من أخذت من جسد رفسنجاني بناء على طلب ابن أخيه، بعد وفاته مباشرة في المستشفى الذي كان يحتفظ بجسده، قد اختفت من المستشفى في ظروف غامضة"، وعلى المستوى الإشعاعى قد تقرر بعد فحص أنبوب القسطرة الذي كان متصلًا بجسده، وليس من الواضح ما اذا كانت عينات دم من شانه أن يعطي نتيجة مختلفة.

وينقل التقرير عن مصدر في العائلة قوله إن أناسا حذروا رفسنجاني من أن هناك خطراً على حياته، قبل وفاته.


يذكر أن رفسنجاني انتخب رئيسا للجمهورية في إيران لفترتين رئاسيتين متتاليتين من 3 آب/ أغسطس سنة 1989 م إلى 2 آب 1997م، كما اختير رئيسا لمجمع تشخيص مصلحة النظام وعضوا لمجلس خبراء القيادة في إيران.

واستطاع رفسنجاني بخبرته وحنكته السياسية أن يعبر بإيران -بالتنسيق مع المرشد الجديد علي خامنئي- من الأزمات، ثم رفع شعارا جديدا هو إعادة البناء والإعمار، ولكن هذا البناء والإعمار تطلب تجاوز أشياء كثيرة كان من أهمها الحريات خلال الثماني سنوات التي تولى فيها رفسنجاني رئاسة الدولة استطاع أن ينجح نسبيا في إعادة بناء إيران من جديد، وفي عهده أخذت إيران بالتحول من إيران الثورة إلى إيران الدولة.

خارجيا نجح رفسنجاني في القيام بعدة خطوات هامة كان من أهمها تعليق فكرة تصدير الثورة الإيرانية، مما حدا بالبعض إلى اتهامه بأنه يريد أن يدفن الثورة، وهو ما أفضى إلى التركيز على إعادة بناء وصياغة دور إقليمي ودولي مناسب لإيران.

وكانت زيارته إلى موسكو بعد أقل من شهر من وفاة الخميني محاولة للانفتاح على أكثر من جهة، بالرغم مما قيل آنذاك من أن وصية الإمام الخميني تضمنت هجوما عنيفا على موسكو، هذا بالإضافة إلى إعلانه أن الثورة "ليست للتصدير".

وحرم موت رفسنجاني التيار المعتدل من التأثير على النظام السياسي في البلاد، وكان من المتوقع أن يكون له دور بارز في تعيين القائد الأعلى للثورة في حالة خلو المنصب.

وتواجه عائلة رفسنجاني قيودًا في تحركاتهم منذ وفاته بما في ذلك هاشمي الذي تم منعه من السفر خارج البلاد.


يذكر أن رفسنجاني انتخب رئيسا للجمهورية في إيران لفترتين رئاسيتين متتاليتين من 3 آب/ أغسطس سنة 1989 م إلى 2 آب 1997م، كما اختير رئيسا لمجمع تشخيص مصلحة النظام وعضوا لمجلس خبراء القيادة في إيران.

واستطاع رفسنجاني بخبرته وحنكته السياسية أن يعبر بإيران -بالتنسيق مع المرشد الجديد على خامنئي- من الأزمات، ثم رفع شعارا جديدا هو إعادة البناء والإعمار، ولكن هذا البناء والإعمار تطلب تجاوز أشياء كثيرة، كان من أهمها الحريات خلال الثماني سنوات التي تولى فيها رفسنجاني رئاسة الدولة استطاع أن ينجح نسبيا في إعادة بناء إيران من جديد، وفي عهده أخذت إيران بالتحول من إيران الثورة إلى إيران الدولة.

خارجيا نجح رفسنجاني في القيام بعدة خطوات هامة، كان من أهمها تعليق فكرة تصدير الثورة الإيرانية، مما حدا بالبعض إلى اتهامه بأنه يريد أن يدفن الثورة، وهو ما أفضى إلى التركيز على إعادة بناء وصياغة دور إقليمي ودولي مناسب لإيران.

وكانت زيارته إلى موسكو بعد أقل من شهر من وفاة الخميني محاولة للانفتاح على أكثر من جهة، بالرغم مما قيل آنذاك من أن وصية الإمام الخميني تضمنت هجوما عنيفا على موسكو، هذا بالإضافة إلى إعلانه أن الثورة "ليست للتصدير".

وحرم موت رفسنجاني التيار المعتدل من التأثير على النظام السياسي في البلاد، وكان من المتوقع أن يكون له دور بارز في تعيين القائد الأعلى للثورة في حالة خلو المنصب.

وتواجه عائلة رفسنجاني قيودًا في تحركاتهم منذ وفاته بما في ذلك هاشمي الذي تم منعه من السفر خارج البلاد.


اضف تعليق