بفضل ترامب.. ألمانيا تحظى بشعبية عالمية وتخطف الدفة من واشنطن


١٨ يناير ٢٠١٨ - ٠٩:١٢ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن

انخفضت ثقة العالم في القيادة الأمريكية إلى مستوى قياسي جديد، حيث احتلت مرتبة أقل في استفتاء جديد لقياس شعبية الدول في العالم لعام 2017.


وشملت الدراسة 134 بلدا، فيما أظهرت انهيار قياسي للدور الأمريكي في العالم, وانخفض تصنيف ثقة العالم في واشنطن من 48% إلى 30% بعد عام من تولي دونالد ترمب الرئاسة, وهو أدنى مستوى يسجله مؤشر جالوب حول الريادة العالمية منذ أكثر من عقد.

وتعد ألمانيا رائدة في العالم فقد حصلت على نسبة تأييد 41 في المائة من العينة، فيما احتلت الصين المرتبة الثانية بنسبة 31%، وروسيا بنسبة 27%، وفقًا لاستطلاع مركز "جالوب" الأمريكي.

وانهارت ثقة أكثر من نصف دول العالم في الولايات المتحدة، وجاءت النسبة الأكبر في البلاد الحليفة لواشنطن مثل أوروبا الغربية واستراليا وأمريكا اللاتينية.

وأعرب أكثر من نصف البريطانيين عن استيائهم واستنكارهم للسياسة الأمريكية بنسبة 63%.


وجاءت النتيجة بعد يوم من الإعلان عن استطلاع جديد أجراه معهد "جالوب" الأمريكي، عن حصول الرئيس دونالد ترامب، على أدنى نسبة تأييد في تاريخ الرئاسة الأمريكية، وفقًا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

وقال الاستطلاع: إن "ترامب حصل على 39%خلال عامه الأول في منصبه، وجاءت هذه النتيجة بعد الرئيس بيل كلينتون، الذي أنهى عامه الأول في منصبه بنسبة تأييد 49%".
 


ويأتي هذا الاستطلاع المنخفض نسبيًا بعد عام مليء بالاضطرابات، اُنتقد فيه ترامب على العديد من سياساته وخطاباته التي أدت إلى تفاقم الانقسامات في الولايات المتحدة. وخلال ذلك الوقت، بدأ عدد كبير من السكان الأمريكيين بالتشكيك في قدرات الرئيس على مواصلة مهامه، فضلاً عن وجود الكثير من الفوضى في البيت الأبيض.

فقد حظى ترامب بدعم كبير من الجمهوريين في البلاد، حيث أبدى 83% من هؤلاء الناخبين تأييدهم لأدائه في عامه الأول من منصبه، كما حظى بنسبة تأييد عالية نسبيًا بشأن سجله مع الاقتصاد، حيث أظهر استطلاع  للرأي أجري مؤخرًا في معهد "كينيبياك" أن المزيد من الأمريكيين يعتقدون أن ترامب يقوم بحماية الاقتصاد أكثر من إيذائه، وكانت النتيجة 39% إلى 29%، وفقًا لـ"الإندبندنت".

كان ترامب تعرض للكثير من الانتقادات جراء العديد من القرارات المتهورة التي اتخذها خلال سنته الأولى في الحكم، من بينها انسحاب بلاده من اتفاقية المناخ، ومنع رعايا الكثير من الدول في منطقة الشرق الأوسط من الدخول إلى الولايات المتحدة ومواقفه وتهديداته العدائية تجاه كوريا الشمالية وإيران إلى جانب إعلانه الشهر الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، مستخفًا بالقانون الدولي، وأخيرًا وصفه لبعض الدول الإفريقية واللاتينية التي تستقطب المهاجرين، بأنها "حثالة" وهو ما لقي إدانات وردود فعل دولية منددة.





اضف تعليق