"زبيبة والملك" رواية صدام حسين التي كشفت جانبه "الرومانسي"


٢٥ يناير ٢٠١٨ - ٠٩:٢٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - ياسمين قطب

لكل إنسان جوانب شخصية خفية، قد يظهرها جميعًا للعلن، أو قد يخفي جزءًا منها، لاسيما وإن كان مشهورًا، فكيف برئيس قوي وجبار كالرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي انكشف بعد سنين من وفاته جانب رومانسي رقيق من خلال رواية ألفها في حياته ونشرت في العراق دون اسم، وتحولت إلى مسرحية حضر عرضها صدام حسين بشخصه، ثم نسيتها الأيام ولم يكشف عن اسم كاتبها.




وفوجئ رواد موقع "أمازون" للتسوق الأمريكي الأشهر في العالم برواية على الموقع تحمل عنوان "زبيبة والملك" واسم الكاتب صدام حسين، ووضعت صورته على الغلاف، وكتبت عام 2000، وما أثار دهشتهم هو تصنيف الرواية بأنها "رومانسية".


وتدور أحداث الرواية، وهي ضمن 4 روايات أخرى نسبت إلى صدام، في حقبة بعيدة بين منتصف 600، وبداية عام 700 وتمتد على 160 صفحة، تتوالى فيها أحداث قصة الحب التي وقعت منذ آلاف السنين بين الملك العراقي، والقروية البسيطة.

وتحكي الرواية قصة حب عذري يجمع بين ملك في العصر الوسيط وزبيبة التي تعيش حزينة مع زوجها القاسي، لكن الرواية تخفي معاني أخرى وراء واجهتها الفلكلورية البسيطة.

ويرى البعض أن صاحبها أراد بها ترميز وضع العراق، بعد حرب الكويت سنة 1991، حيث الملك يمثّل صدام وزبيبة تمثّل الشعب العراقي، فيما يجسّد زوجها القوات الأمريكية بقسوتها وشرورها. وتبلغ الدراما الصدامية ذروتها، عندما يغتصب زبيبة مجهول يتضح أنه زوجها، وتقول زبيبة: إن الاغتصاب أبشع جريمة، سواء كان رجلا يغتصب امرأة أو جيوشاً غازية تغتصب الوطن، وتلاقي زبيبة نهاية مأساوية بموتها.


وكتبت تلك الرواية بالعربية، إلا أن رجل أعمال أميركياً طلب ترجمتها إلى الإنجليزية، بدافع الفضول بحسب ما أفاد موقع أمازون في شرح مختصر وضعها تحت صورة الكتاب.

ثم ترجمت إلى اللغة الفرنسية أيضًا.


واقتبس منها الممثل الكوميدي البريطاني ساشا بارون كوهين فيلمه المسمى الدكتاتور سنة 2012.




الكلمات الدلالية زبيبة والملك صدام حسين

اضف تعليق