معرض للمنتجات الإيرانية في الأردن.. حضور لافت وشهية توسع مكبوحة


١٧ فبراير ٢٠١٨ - ٠٢:٤٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – علاء الدين فايق

عمّان - معرض المنتجات الإيرانية الذي بدأت فعالياته، الخميس الماضي، في العاصمة الأردنية عمّان، ليس الأول من نوعه، لكنه الأوسع من حيث عدد الشركات الإيرانية المتواجدة والحضور المحلي، ويتزامن مع تنامي دعوات توسع العلاقات بين البلدين.

أكثر من 30 شركة إيرانية، حطت منتجاتها داخل المعرض الذي يستمر لعشرة أيام، يتطلع أصحابها لتصبح بضائعهم في كل سوق ومحل تجاري في المملكة.

ويسعى القائمون على المعرض في دورته الرابعة، لإطلاع المستهلك الأردني على المنتجات الإيرانية من السجاد الفاخر والمكسرات والبهارات والسكاكر وغيرها مما تشتهر به البلاد.

ويأتي افتتاح المعرض بعد أيام من حفل أقامته السفارة الإيرانية في عمّان، بمناسبة يوم بلادها الوطني، وشهد هو الآخر مشاركة واسعة من أطياف أردنية واسعة.

وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت طهران زيارات عديدة لمسؤولين أردنيين وفي مقدمتهم برلمانيين ومن القطاع الخاص، في إشارة تقود ربما لرأب الصدع الحاصل في العلاقات الرسمية بين البلدين.

وفي هذا الإطار، تجهد إيران في فتح أبوابها أمام أرباب الاقتصاد الأردنيين، وتفتح شهيتها لاستقبالهم في إيران وعرض الشراكات الاقتصادية معهم وإنشاء المشاريع.

وعلى الرغم من كثرة الزيارات لبرلمانيين أردنيين وممثلين عن القطاع الخاص لإيران، يظل حجم الواردات والصادرات بين البلدين أقل من طموح الراغبين بتوسعتها بقليل.

وبحسب مسؤول بوزارة الاقتصاد الأردنية فإن حجم المستوردات من الأردن لإيران "لا ترقى للمستوى المطلوب".

وبين في تصريح لـرؤية، أن مجموع ما صدرته المملكة إلى إيران خلال الأشهر التسعة الماضية، بلغت نحو ١٠ ملايين دولار في حين أن قيمة المستوردات كانت أكثر من ٧٥ مليون دولار.

واعتبر رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع، في تصريح صحفي، أن ثمة وجودا لفرص اقتصادية ذات جدوى للمنتجات الوطنية، تتطلب ضرورة زيادة الانفتاح والتوجه إلى الأسواق الإيرانية.

والظاهر أن كثرة الزيارات البرلمانية والاقتصادية من عمّان لطهران، تظل هشة وبلا نتائج ملموسة، ما دام مطبخ القرار السياسي في عمّان، يغلق الباب أمام تطورها تارة ويشرعه تارة أخرى.

وبحسب مراقبين، فإن هذه الزيارات لا تحمل أي تبعات سياسية قد يبنى عليها في إطار تبريد حرارة الخلاف بين عمّان وطهران التي بلغت أوجها قبل نحو عامين.

وفي 18 أبريل من العام 2016، استدعى الأردن سفيره في طهران احتجاجا على التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لدول عربية، ولم يعد السفير إلى طهران حتى اللحظة.





الكلمات الدلالية منتجات إيرانية الأردن

اضف تعليق