رئيس الوزراء الباكستاني في نيبال لاحياء قمة "سارك"


٠٥ مارس ٢٠١٨ - ١٠:٥٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - بنده يوسف

كاتماندو - وصل رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي، برفقة وزير الخارجية الباكستاني خواجا محمد آصف، اليوم الإثنين، إلى نيبال، في زيارة رسمية ستستغرق يومين، وذلك بالتزامن مع إكمال العملية الديمقراطية بالنجاح في نيبال التي أدت إلى تشكيل الحكومة النيبالية الجديدة.

وسيلتقي رئيس الوزراء الباكستاني مع القيادة النيبالية الجديدة والتي انتخبت بعد الانتخابات العامة التي أجريت حالياً، ومن المتوقع أن تساهم هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية بين باكستان ونيبال في القطاعات العديدة بما فيها التجارة والتعليم والدفاع والسياحة. إلى جانب مناقشة القضايا الدولية والإقليمية.

إحياء قمة "سارك"

تهدف زيارة رئيس الوزراء الباكستاني أيضًا إلى إحياء قمة اتحاد جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (سارك). فقد حث رئيس الوزراء الباكستاني الدول الأعضاء لرابطة "سارك" على بذل الجهود المخلصة والجادة لاستكشاف الإمكانية الحقيقية لتنمية وتقدم المنطقة، جاءت تصريحات رئيس الوزراء عباسي خلال لقائه مع الأمين العام لرابطة "سارك" أمجد حسين سيال في العاصمة النيبالية "كاتماندو" اليوم، وأكد أن باكستان ملتزمة بلعب الدور البناء لتحقيق أهداف الرابطة، وقال عباسي: يجب على الدول الأعضاء للرابطة المضي قدماً في الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.

وقد اضطرت باكستان إلى تأجيل قمة سارك في نوفمبر 2016 بعد أن رفضت الهند الحضور، بعد توترات مع جارتها باكستان، بعد هجوم استهدف قاعدة للجيش الهندي. وعقبها انسحاب أيضا من جانب أفغانستان وبنجلاديش وبوتان.

ونيبال هي دولة تقع في جبال الهملايا، بين الهند والصين، ولا تطل على بحار خارجية. وهي إحدى دول اتحاد جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (سارك)، وهي منظمة تشمل كلا من بنجلادش وبوتان والهند وجزر المالديف ونـيبال وباكستان وسيريلانكا. وقد تأسس الاتحاد في أول قمة له في دكا، بنجلادش عام 1985. وأهم أهدافه تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتشمل اهتماماته البيئة والزراعة والاتصالات ومحاربة تجارة المخدرات وتعاطيها والسياحة والنقل والصحة والسكان والعلوم والتقنية والتعليم والثقافة والمرأة. وتشمل إنجازات الاتحاد في مجال الصحة إنشاء مركز سارك للدرن في كاتماندو، نيبال عام 1992، وقد تبنى الاتحاد مبادرات سنوية تركزت على مواضيع محددة مثل مكافحة المخدرات والبيئة وصعوبات التعلم. وهناك دول تسعى للعضوية في هذا الاتحاد مثل الصين وإيران وإندونيسيا وروسيا وميانمار وجنوب أفريقيا.



اضف تعليق