هي تستطيع.. مبادرة لتمكين المرأة المصرية في مجال ريادة الأعمال


٠٨ مارس ٢٠١٨ - ١١:٥٨ ص بتوقيت جرينيتش


كتبت - سهام عيد

"امرأة بصوت مسموع هي بالفعل امرأة قوية".. ميلندا جاتس

تحت عنوان "هي تستطيع" -she can 2018- انطلقت فعاليات أكبر حدث خاص برائدات الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف تعزيز دور المرأة في المجتمع المصري من خلال التعليم والتدريب وربطها بجميع الموارد الممكنة، وذلك بحضور أكثر من 2000 من رائدات الأعمال في المجالات المختلفة.

تناول الحدث الذي استضافته حرم الجامعة الأمريكية -المبنى اليوناني- على مدار يومي 2 و3 مارس الجاري، أربعة أركان تغطي مجالات التعليم، الدعاية والإعلام، والتكنولوجيا، والصناعات الخلاقة، من خلال عرض أهم تجارب وخبرات رائدات الأعمال في مجالات مختلفة تضم التعليم، الإعلام، التكنولوجيا، الصناعات المرتبطة بالإبداعات الفنية، بالإضافة إلى مجموعة مختلفة من الأنشطة مثل ندوات وحلقات نقاشية ومعارض وورش عمل.

من جانبها، قالت رانيا أيمن  -25سنة، مؤسسة شركة إنتربيرنيل- إنها تدعم الفتيات لإطلاق مشاريعهن المختلفة من خلال مساعدتهن وتوجيههن لاكتشاف قدراتهن الذاتية، والاستفادة من موارد المجتمع المختلفة.

تسعى أيمن -التي تعتبر أصغر سيدة أعمال في مصر- إلى نقل خبراتها في مجال ريادة الأعمال إلى العديد من الفتيات بمختلف الأعمار حتى تمكنهن من خوض التجربة والدخول في السوق المصري بل والعربي أيضًا.

قبل سنوات قليلة، أطلقت أيمن شركتها من خلال حدث صغير، استطاعت من خلاله أن تصل إلى 150 فتاة مصرية، فيما نجحت اليوم في الوصول إلى أكثر من 10 آلاف فتاة، وأكثر من 200 ألف متابع على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرًا لما تقدمه من محتوى هادف في مجال ريادة الأعمال.

تضيف أيمن، إنها تغطي في حدث "هي تستطيع" أكتر من مجال لمساعدة الفتيات بشكل أكبر ولاسيّما في الصناعات التي يجهلنها حتى تستطيع أن تفعل تأثيرا حقيقيا في حياتهن وفي المجتمع.

تشير أيمن، إلى أنها لديها شركاء مثل المجلس القومي للمرأة ونهضة مصر، وبعض المنظمات النسوية المختلفة، التي يدعمونها في توصيل رسالتها وتحقيق هدفها في المجتمع.




من جانبها، أعربت يارا البريدي -مسؤولة الإعلام والتسويق في منظمة "أشوكا"- عن سعادتها بمشاركتها في الملتقى وتقديمها للضيوف.

شددت يارا على أهمية وجود مناخ داعم لريادة الأعمال الاجتماعية، وريادة الأعمال للسيدات بشكل خاص.

"مبسوطة أكتر بكل حد موجود عشان يحكي قصته حتى لو كانت حاجة صغيرة بالنسبة له فهي كبيرة بالنسبة لناس تانية"، هكذا قالت البريدي.
 تألقت البريدي مؤخرًا بعد أن اختيرت من بين 26 ألف مشارك في إحدى الفعاليات الدولية لمقابلة الرئيس الروسي فيلادمير بوتين، وبعد أن كانت مثارًا لسخرية بعضهن، أصبحت مصدر إعجابهن، وتهاتفت وسائل الإعلام على نشر قصتها.

تشير البريدي -23 عاما- إلى أنها واجهت العديد من الصعوبات والتعليقات النقدية التي كان من الممكن أن تعدلها عن حلمها في مجال الإعلام، إلا أنها لم تلتفت وسعت وراء حلمها بالدراسة والعمل.

"كان عندي حلم ومتمسكة بيه ومدركة جدًّا جدًّا إن محدش هيحاول أو يسعى على حلمه ومش هيلاقي، أنا مؤمنة جدًّا إن كل شخص بيسعى أكيد هيلاقي في النهاية، وده كان الدافع القوي أو أكبر دافع بالنسبة لي إني أثبت إن أيّ حد مؤمن وبيشتغل على حلمه فعلا هيوصله"، هكذا أضافت البريدي.

 تؤكد البريدي أن اختيارها كعربية مصرية محجبة لمقابلة الرئيس بوتين في روسيا، جاء ليثبت نجاحها أمام المحبطين الذين سخروا منها في بداية الطريق بأنها صعب تحقق أي إنجاز لكونها مصرية أو عربية أو محجبة أو لمجرد أنها فتاة.

تضيف البريدي: "إن المناخ الداعم بالنسبة لي هو اللي الواحد بيخلقه لنفسه قبل ما المجتمع بيخلقه له، وهو ده الحاجة الأساسية اللي بتخليه يوصل في النهاية".




كانت من بين الحاضرات أيضًا، فتاتان مصريتان عرضن تجربتهن في مجال ريادة الأعمال، حيث أسستا شركة لصنع حقائب يدوية من الأكياس البلاستيك وأطلقن عليها اسم "آب فيوز".

تقول يارا ياسين -إحدى مؤسسات "آب فيوز"- إن رغبتها في حماية البيئة وصنع منتجات مختلفة بعيدًا عن قطع الأشجار وقتل الحيوانات وراء عملها في أكياس البلاستيك.

تحلم ياسين باليوم الذي تتحول فيه القمامة إلى ثروة قومية تدر دخلًا لبلدها لا أن تبقى عبءًا عليها.

لم تكتف يارا وصديقتها رانيا رفيع بمشروعهما فقط، بل بدأن في تعليم الفتيات في منطقة منشية ناصر عن كيفية صنع حقائب يدوية من أكياس البلاستيك.




من جانبها، أعربت دكتورة إيمان بيبرس المديرة الإقليمية لمنظمة أشوكا، عن سعادتها بمشاركة عدد كبير من الفتيات الشابات ورغبتهن في اقتحام مجال ريادة الأعمال.

وتعتبر بيبرس من أكثر النساء اهتمامًا بقضايا المرأة، ولها العديد من النشاطات الاجتماعية المختلفة في دعم الفتيات.

 "أنا جاية أقول للبنات: أنتن قادرات على التغيير"، هكذا قالت بيبرس.

تشدد بيبرس على أهمية ثقة المرأة بنفسها، وأن تعلم أن لديها قوة خارقة تستطيع من خلالها أن تفعل المستحيل، مؤكدة أن المرأة المصرية أثبتت نجاحها على مدار التاريخ منذ أيام حتشبسوت حتى اليوم.




من جانب آخر، رحبت دعاء عارف -مدير تنفيذي في تطبيق شفاء- بمشاركتها في الملتقى، مشيرة إلى أن أغلب الفتيات بحاجة إلى سماع آراء المتخصصين والخبراء قبل بدء أي مشروع، فضلًا عن معرفة السوق المصري في عصر تكنولوجيا المعلومات وكيفية توظيف التكنولوجيا في التسويق.

تشير عارف إلى أن أغلب الفتيات لديهن مشاريع خاصة أو لديهن رغبة في إطلاق مشروع خاص، لذلك فهن بحاجة إلى دراسة جديدة وتحديد خطوات وذلك يتحقق من خلال حضور ورش العمل أو لقاء متخصصين.

فيما لفتت مريم العطار -طالبة بالجامعة الألمانية وإحدى الحاضرات- إنها سعيدة للمشاركة في حدث "هي تستطيع"، وأنها لديها مشروع خاص يتعلق بصناعة "سجادة الصلاة" وترغب أن تطور مشروعها بشكل أفضل حتى تستطيع أن تصل إلى قطاع كبير من المستهلكين.

 من جانب آخر، انتشرت لافتات وردية اللون في حرم الجامعة الأمريكية، بثت روح السعادة والتفاؤل بين الحاضرات، كما انتشرت العديد من المشاريع الصغيرة المختلفة.




من جانب آخر، رحبت دعاء عارف -مدير تنفيذي في تطبيق شفاء- بمشاركتها في الملتقى، مشيرة إلى أن أغلب الفتيات بحاجة إلى سماع آراء المتخصصين والخبراء قبل بدء أي مشروع، فضلًا عن معرفة السوق المصري في عصر تكنولوجيا المعلومات وكيفية توظيف التكنولوجيا في التسويق.

تشير عارف إلى أن أغلب الفتيات لديهن مشاريع خاصة أو لديهن رغبة في إطلاق مشروع خاص، لذلك فهن بحاجة إلى دراسة جديدة وتحديد خطوات وذلك يتحقق من خلال حضور ورش العمل أو لقاء متخصصين.

فيما لفتت مريم العطار -طالبة بالجامعة الألمانية وإحدى الحاضرات- إنها سعيدة للمشاركة في حدث "هي تستطيع"، وأنها لديها مشروع خاص يتعلق بصناعة "سجادة الصلاة" وترغب أن تطور مشروعها بشكل أفضل حتى تستطيع أن تصل إلى قطاع كبير من المستهلكين.

 من جانب آخر، انتشرت لافتات وردية اللون في حرم الجامعة الأمريكية، بثت روح السعادة والتفاؤل بين الحاضرات، كما انتشرت العديد من المشاريع الصغيرة المختلفة.







اضف تعليق