"بِركة الملك".. جمال الطبيعة تحت سفح الهرم


١١ مارس ٢٠١٨ - ١٠:١٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – عاطف عبد اللطيف

تزخر مصر بآثار وحضارة عريقة تعود إلى آلاف السنين ومناظر خلابة وطبيعة بديعة، لا تقاوم، ورغم ذلك هناك مناطق ذات طبيعة ساحرة وقيمة تاريخية كبيرة لا يزورها الكثيرون، فمن يصدق أنه بجوار أهرامات دهشور بمحافظة الجيزة -تلك المنطقة التي تشتهر منذ القدم بصحراوية المكان- أن يتواجد ما يسمى "بركة الملك فاروق"، والتي تعد من أجمل الأماكن التي تحتوي على مناظر طبيعية خلابة.

ويعد المكان محمية طبيعية لكونه يجمع ما بين التراث والحضارة التي تشعرك بقيمة المكان والبحيرة والخضرة والطيور النادرة التي تأسر عيون الزوار والمتابعين.






التسمية

وأطلق عليها هذا الاسم لكون الملك فاروق الأول -آخر ملوك مصر في العصر الحديث- كان يصطاد فيها الطيور بمشاركة أصدقائه لصيد البط والاستمتاع بالطيور المميزة النادرة، كما أن هذه البركة، كانت مكانًا تستريح فيه الطيور المهاجرة وتتجمع به خلال مواسم الهجرة.






قيمة تاريخية

ويعود تاريخ المنطقة كآثار إلى أكثر من ٥٠٠٠ سنة، وذلك لوجود هرم (الملك سنفرو) أبو الملك خوفو، (كما تفيد الروايات).

أيضًا يوجد بالمكان أول هرم كامل في مصر وهو الهرم الأحمر، والهرم المنحني (هرم سنفرو) وهي آثار يعود تاريخ بنائها إلى عصر الدولة القديمة، وهناك هرم آخر بني بالطوب اللبن في عصر الدولة الوسطى.







الطبيعة الخلابة

أما عن الطبيعة الخلابة التي تأسرك في هذه البركة والمنطقة المحيطة بالأهرامات والآثار المصرية في محافظة الجيزة تحديدًا فحدث ولا حرج، لأنها لا تكمن فقط في المناظر الطبيعية البديعة بالمنطقة التي لا يتخيل كثيرون أنها موجودة في منطقة صحراوية، وإنما في وجود أكثر من ١٣٣ نوعا من الطيور بالبركة، حيث تقوم بعثة أفريقية أو أوروبية بدراسة أنواع الطيور سنويًا.

ويعد المكان مثاليًا لزيارته سواءً في فصلي الشتاء أو الصيف، فضلًا عن الجمال والمغامرة التي قد يحظى به كل زائر ومتعة صعود الهرم نفسه ما يجبر الزائر على الإعجاب بقيمة وعظمة المكان، ما يجعله مؤهلًا ليستحق أن يكون مزارًا سياحيًا عالميًا متميزًا.







الكلمات الدلالية آثار مصرية بركة الملك فاروق

اضف تعليق