قتل وسرقة وخطف.. التطبيقات الإلكترونية سلاح ذو حدين


١٢ مارس ٢٠١٨ - ٠٨:٥٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - مها عطاف

جريمة قتل هزت أرجاء وسائل الإعلام المصرية ومواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر"، وذلك بعد قتل شاب مصري، تم استدراجه بإعلان وهمي على تطبيق البيع والشراء "أولكس"، يوم الأربعاء الماضي، ولم تكن تلك الجريمة الأولى بسبب التطبيقات الإلكترونية والتي تعتبر سلاح ذو حدين، فعلى الرغم من أنها تساعد المواطنين على الشراء والحصول على ما يرغبون فيه بأسعار زهيدة، وبسهولة التواصل، إلا أنها قد تكون في الوقت ذاته سلاحا لقتل أو النصب على مواطنين آخرين، وهذا ما حدث بالفعل مع عدد من الأشخاص الذين تعرضوا للموت والنصب من خلال تلك التطبيقات.

ضحية أوليكس

بدأت القصة عندما نوى الشاب محمد، طالب بكلية الهندسة، شراء جهاز لاب توب، وبعد رؤيته للإعلان الوهمي عن لاب توب بالمواصفات التي يريدها، تواصل مع أصحاب الإعلان وتم الاتفاق على المقابلة لتسليم اللاب توب والمبلغ المطلوب، ولم يكن يعلم أن هذا نهاية مصيره، وتم العثور على جثته مقتولًا.

من جهة أخرى، قررت إدارة موقع أوليكس، بعد انتشار حوادث النصب والسرقة باسم الموقع، استقبال البائعين والمشترين عن طريق الموقع داخل أحد الفروع الثلاثة المعادي، مدينة نصر، الإسكندرية، وبحسب أحمد عارف، مسئول إحدى الشركات الخاصة لبيع الإلكترونيات: "دي أأمن طريقة للناس عشان يقدروا يتعاملوا مع بعض من غير خوف".. مؤكداً أنه تبرع بتخصيص مكان للمقابلة بين المستخدمين لسلامتهم الشخصية.




ضحية فيس بوك

ويندرج في قائمة التطبيقات التي تسببت في القتل "فيس بوك"، وكانت آخر جرائم القتل بسببه، في يناير من العام الجاري، عندما تمكنت مباحث القليوبية من كشف غموض حادث مقتل سائق أردني الجنسية وسرقة سيارته، حيث عثر عليه مقتولًا بطلق ناري في الرأس، وتم دفن جثته في صحراء محافظة المنيا، بعد استدراجه من خلال موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

الخداع على أمازون
في فبراير 2016 قام مصري بوضع الجنيه المصري على المتجر العالمي أمازون وعرضه كعملة مميزة يمكن شراؤها مقابل 29 دولارا أمريكيا، واعتمد هذا الشخص في عرض الجنيه للبيع، على وجه الملك الفرعوني "توت عنخ آمون" الذي يزين أحد أوجه العملة المعدنية، واعتباره كقيمة أثرية عظيمة.


تطبيقات خدمة الوصيل

على الرغم من نجاح مثل هذه التطبيقات "كريم وأوبر" كبديل عن التاكسي، وحققت انتشارًا كبيرًا في وقت قصير، ولكنها بالطبع لا تخلو من العيوب التي تواجه ركابها يوميًا، والتي قد تكون خطيرة في بعض الأحيان، ففي عام 2016، كانت هناك محاولة خطف لفتاة مصرية من قبل أحد سائقي أوبر، ونشرت الفتاة صوراً على موقع فيس بوك للمحادثات التي كانت تجريها مع الشركة عبر الإنترنت، ووضعت صور خرائط تؤكد أن السائق ابتعد بها 44 كم عكس الوجهة التي طلبتها، وبدا من المحادثات التي نشرتها الفتاة أن الشركة عاجزة عن تقديم أي خدمة أو عمل تجاه السائق، ما دفع الفتاة للصراخ من نافذة السيارة، حتى تمكنت من مغادرة السيارة بتدخل من المواطنين.
لذلك فعليك توخي الحذر جيدًا ما إذا كنت مستخدم دائم لهذه التطبيقات.


الكلمات الدلالية أوليكس

اضف تعليق