ساندوتشات في العربية.. حكاية طالبان يتحديان البطالة


١٣ مارس ٢٠١٨ - ٠٦:٢١ ص بتوقيت جرينيتش


كتبت - سهام عيد

فكرة بسيطة وقليل من الجنيهات، آمن بها "خالد أحمد وياسمين مراد" -طالبان بالفرقة الرابعة بكلية الآداب جامعة القاهرة- وقررا البدء في تنفيذها على الفور دون الالتفات لأي معوقات.

حوّل خالد -24 سنة- حقيبة سيارته الخاصة إلى مطعم متنقل، لتقديم وجبات الإفطار المختلفة يوميًا للمارة، وعلق لافتة بأنواع الساندوتشات التي يوفرها وسعر موحد 5 جنيهات لأي ساندوتش.

يقف خالد وزميلته ياسمين التي تعرف عليها من الجامعة بسيارته يوميًّا بحي المعادي من الساعة السابعة صباحًا حتى الثانية ظهرًا.

لفت أحمد إلى أن المشروع لم يكلفه سوى 500 جنيه، وحصل على ربح مادي معقول في اليوم الأول.

تحتوي وجبات الإفطار التي يقدمها "خالد وياسمين" على ساندوتشات جبنة ومربى وحلاوة وعسل، وأضافا أن جميعها من محلات معروفة ويتناولها أغلب الزبائن في منزلهم ويقومان بتحضيرها أمامهم.

قبل مشروع "ساندوتشات في العربية"، عمل خالد سائق بإحدى شركات التوصيل في الفترة الليلة، إلا أنه فضل مشروعه الخاص الذي بدأه بأقل الإمكانيات عن العمل الروتيني.




رفض خالد اقتراحات البعض بأن يوسع مشروعه أكثر من ذلك، مؤكدًا: "معتقدتش الفكرة هتكبر عن كدا؛ لأنها لو كبرت عن كدا هتبقى تقليدية جدًا وهيبقى مفهاش حاجة مميزة".

في المقابل، قالت ياسمين مراد، 22 سنة، إنه فور أن عرض عليها خالد فكرة المشروع وافقت على الفور وبدأ في التنفيذ في اليوم التالي.
لفتت مراد إلى أن أهلها يشجعونها دائمًا، ولم تواجه أي عقوبات أو اعتراضات منهم.

كما أنها لم تلتفت إلى أي تعليقات نقدية، مؤكدًا أن أغلب الناس يشجعونها على الاستمرار.




يشار إلى أنه في الآونة الأخيرة انتشرت بين الشباب مشروعات عربات الطعام كمشروعات بسيطة التنفيذ، وذات ربح مجزٍ مقارنة بتنفيذ المطاعم الذي يحتاج إلى رأس مال كبير، وكعادة الشعب المصري المحب للطعام يقبل بكل حواسه إليها ويساهم في نجاحها.





اضف تعليق