من نافذة الاستخبارات الأمريكية.. ترامب يغازل النساء


١٣ مارس ٢٠١٨ - ٠١:٠٣ م بتوقيت جرينيتش

هدى إسماعيل

في خطابه بمناسبة يوم المرأة العالمي أشار"ترامب": "إلى أنه رغم تحقيق بعض التقدم حول العالم إلا أن الكثير من النساء لا تزال تواجه عقبات هائلة للمشاركة في كل مجالات الحياة، ويجب أن يتغير هذا الوضع، النساء عنصر هام في تحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار العالمي، وعندما يتم تمكين النساء تزدهر المجتمعات والدول بأكملها".

وأضاف "خلال العام الماضي تصدرت إدارتي في خلق مبادرات عالمية لدعم تمكين النساء اقتصاديًا، ومن خلال مبادرة تمويل رائدات الأعمال نحن نعمل على تحسين وصول رائدات الأعمال إلى رأس المال في الدول النامية".

لم يقف الأمر عند مجرد الخطاب فالمتابع للرئيس الأمريكي "ترامب" يعلم جيدًا علاقته السيئة بالنساء لذلك كانت كلامته مجرد خطاب لم يقف أمامها أحد ليخرج علينا اليوم بقرار مخالف لطبيعته فقد قام بتعيين "جينا هاسبل" على رأس جهاز الاستخبارات لتكن بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب.

ترامب عدو النساء




اتُّهم "ترامب" بسوء السلوك الجنسي مع 17 امرأة على الأقل، بينهن زوجته السابقة "إيفانا"، وعندما أعلن في 2015، ترشحه لانتخابات الرئاسة التي أُجريت في 2016 وفاز بها، أًصدرت طليقته بيانا، قالت فيه إنه جذبها "من شعرها بقوة واغتصبها عام 1990"، وفق المصادر ذاتها.

وبعد وصوله البيت الأبيض مطلع 2017، التقطت الكاميرات صورا لميلانيا، زوجة ترامب الحالية، تقف بجواره ويعتلي وجهها تعابير بين حزن واشمئزاز.

وسلطت وسائل إعلام أمريكية الضوء على تلك اللقطات، مرجحة إمكانية تلقي ميلانيا "معاملة غير لائقة من زوجها".

صندوق ترامب بدون نساء 




كذب موقع أمريكي "ترامب" بعد أن ذكر أن 52% من السيدات صوتوا له بالانتخابات الرئاسية عام 2016.

وذكر ترامب وفقا لموقع "ذا هيل" خلال كلمة له بمؤتمر بولاية بنسلفانيا الأمريكية إن النساء لم يتجهون للتصويت له بالانتخابات، قائلا: "السيدات لا يحبنني حصلنا على 52% في الانتخابات وكأني أعمل ضدهم".

وذكر الموقع أن ترامب حصل على 52% من أصوات النساء البيض وليس كل النساء بالولايات المتحدة، في حين حصلت المرشحة الرئاسية ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون على 54% من مجمل الأصوات النسائية.

الرئيس المتحرش




في نوفمبر 2017 أصدرت مؤسسة "بريف نيو فيلم"، فيلما وثائقيا بعنوان "16 سيدة ودونالد ترامب" يرصد مزاعم السيدات بشأن التحرش الجنسي، وطفت المزاعم على السطح من جديد بعد فضائح تحرش جنسي طالت شخصيات عامة بارزة بدأت باتهامات المنتج السينمائي الأمريكي هارفي واينستين في أكتوبر الماضي بالتحرش جنسيا بعدد من السيدات.

وبعد إذاعة الفيلم بشهر طالبت ثلاث سيدات الكونجرس الأمريكي بفتح تحقيق في شكاوى التحرش الجنسي التي تقدمن بها ضد الرئيس دونالد ترامب ،واتهمت السيدات، "ترامب" بتعمد ملامستهن أو ملاطفتهن أو تقبيلهن جبرا أو الإساءة إليهن أو مضايقتهن.

ليخرج علينا البيت الأبيض واصفا "مزاعم السيدات بأنها ادعاءات كاذبة".

تقول"هوفلي" ملكة جمال ولاية نورث كارولينا السابقة: "ترامب غمز لي بطريقة جنسية خلال مسابقة اختيار ملكة جمال الولايات المتحدة عام 2006 التي فازت بها ، فقد أوقفنا جميعا صفا وراح ينظر إلي كما لو كنت قطعة لحم".

ونفى ترامب مثل هذه المزاعم وتعهد بمقاضاة السيدات اللاتي يتهمنه بذلك، على الرغم من عدم رفع أي دعوى قضايا حتى الآن.


الكلمات الدلالية ترامب التحرش الجنسي التحرش

اضف تعليق