جينا هاسبل.. مطرقة ترامب الوحشية تحكم "سي آي إيه"


١٣ مارس ٢٠١٨ - ٠٣:١٢ م بتوقيت جرينيتش

ترجمة - حسام عيد

"شخصية جيدة وبارزة.. أعرفها جيدًا".. بهذه الكلمات أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيحه لـ "جينا هاسبل" لمنصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب.

خطوة جاءت فور إقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون وتعيين مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو بدلا منه.

وسيتعين على هاسبل ذات الـ 61 عامًا، انتظار موافقة الكونجرس على تعيينها قبل أن تبدأ مهام عملها.

الحياة المهنية

باع هاسبل الطويل في العمل الاستخباراتي قد يكون عونًا لها في منصب مدير "سي آي إيه"، فهي:

- ضابطة مخابرات تتمتع بمهنية فائقة وعملت لدى وكالة الاستخبارات المركزية منذ عام 1985.

- شغلت منصب مدير سجن تابع لوكالة المخابرات المركزية في تايلاند في عام 2002.

- عملت كرئيس أركان لمدير الخدمة السرية الوطنية.

- في عام 2013 ، تم ترشيحها لمنصب نائب مدير الخدمة السرية الوطنية. وهو جهاز مسؤول عن العمليات السرية في جميع أنحاء العالم، لكن بعد عدة أسابيع لم يتم التوافق على ترشيحها للمنصب بعد أن شكك أعضاء مجلس الشيوخ في تصرفاتها في برنامج الترحيل والاحتجاز والاستجواب.

- شغلت هاسبل منصب نائب مدير الخدمة السرية الوطنية للاستخبارات الأجنبية والعمل السري.

- كانت كبيرة الموظفين لدى مدير مركز مكافحة الإرهاب بالوكالة.

- في فبراير 2017، أعلن الرئيس دونالد ترامب تعيين جينا هاسبل نائبة مدير وكالة المخابرات المركزية.

- وقد حصلت على جائزة جورج دبليو بوش عن تميزها في مجال مكافحة الإرهاب. وكذلك جائزة دونوفان، ووسام الاستحقاق، وجائزة الرتبة الرئاسية وهي أرفع جائزة في الخدمة المدنية الفيدرالية.

- تحظى باحترام كبير في مجتمع الاستخبارات.

مديرة التعذيب والاستجوابات الوحشية

لفترة وجيزة أدارت جينا هاسبل برنامج "عين القطة"، وهو سجن سري في تايلاند، وأشرفت على التعذيب بالإيهام بالغرق لكل من القياديَّين في "القاعدة" عبد الرحيم النشيري وأبو زبيدة عام 2002.

ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، كانت هاسبل جزءا من هذا البرنامج القائم على الترحيل والاحتجاز والاستجواب، وشاركت لاحقًا في تنفيذ أمر بتدمير أشرطة الفيديو التي توثق الاستجوابات الوحشية داخل السجن السري.

وقال ترامب، الذي ضغط من أجل أساليب استجواب أكثر صرامة، إنه سيتشاور مع بومبيو ووزير الدفاع جيمس ماتيس قبل أن يأذن بأي سياسة جديدة. لكنه قال إنه سأل كبار مسؤولي المخابرات: "هل يعمل التعذيب؟ والجواب كان" نعم ، بالتأكيد ".

وقال متحدث باسم "سي آي إيه" إن تعيين جينا هاسبل مديرة للوكالة سيشهد عودة استخدام "المواقع السوداء"، معتبرا إياها الشخص الأفضل لهذا المنصب.

وفي فبراير الماضي، قال كريستوفر أندرس، نائب مدير مكتب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في واشنطن، إنه "قلق للغاية" من قرار بومبيو باختيار "هاسبل" نائبة له، فكيف لشخص أخذ على نفسه وعدا أمام الكونجرس برفض ومحاربة جميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة، أن يقوم بترقية شخص يزعم تورطه في إدارة موقع للتعذيب.

فيما كشف خوزيه رودريجر، الذي ترأس مركز مكافحة الإرهاب بوكالة الاستخبارات المركزية، في مذكراته، أن هاسبل قامت بـ"صياغة برقية" في عام 2005، تقضي بإتلاف أشرطة فيديو عن السجن السري في تايلاند.

قالوا عنها داخل المجتمع الاستخباراتي

- تشارلز ألن، المدير المساعد السابق للتحصيل في سي آي إيه: "بصفتي ضابطًا في وكالة الاستخبارات المركزية على مدى 47 عامًا ، يمكنني القول بدون تحفظ أن جينا هاسبل ضابطة سرية لها خبرة عميقة، تولت مناصب رفيعة في الداخل والخارج، فهي ليست مجرد ضابط عمليات بارز بل أيضاً مديرة برامج معترف بها وقائدة استثنائية. لقد كرست حياتها للوكالة ولأمن الأمة".

- ستيفن كابيس، نائب المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية: "جينا هاسبل على درجة كبيرة من المهنية في الوكالة، وعلى دراية تامة لجميع الأعمال الاستخبارية. نظرًا لخبرتها الواسعة في الداخل والخارج ، فهي قادرة على العمل بفعالية وتعاون عبر العديد من عناصر مؤسسة الأمن القومي. وهي تركز على المهمة وتؤدي بنشاط ولا تتخلى أبداً عن المهام الصعبة. إلى هذه المهام ، فإنها تجلب الإبداع والشعور بالابتكار ، وكلاهما مهم في عالم سريع التغير".

- مايكل موريل، نائب المدير السابق ومدير وكالة الاستخبارات المركزية مرتين: "ستخدم هاسبل الوكالة وبلدها بشكل جيد للغاية. وهي تحظى باحترام واسع في جميع أنحاء الوكالة".



اضف تعليق