"تبدل".. مصري يعيد نظام المقايضة لمواجهة الغلاء


١٧ مارس ٢٠١٨ - ٠٦:١٥ ص بتوقيت جرينيتش


كتبت - سهام عيد

في ضوء الغلاء المستمر للأسعار ولا سيما بعد تحرير سعر صرف الجنيه المصري، ضعفت القوة الشرائية لدى المواطنين حيث صعد معدل التضخم في مصر بنسبة 30.7% خلال عام 2017، مقارنة مع العام السابق له، وذلك وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.

فكر الشاب العشريني أحمد محمد في إعادة نظام المقايضة لتبادل السلع بين المواطنين والاستغناء عن فكرة الشراء بالعملة.

و"المقايضة" هي نظام بدائي، وتعني قيام الأفراد بتبادل منتجاتهم دون استخدام النقود، أو بعبارة أخرى هي استبدال سلعة بسلعة أخرى، أي أن البائع هو نفسة المشتري كبديل عن العملة.

يقول أحمد -في تصريحات خاصة لـ"رؤية"- "إن فكرة تبادل السلع بين المواطنين حل مثالي لبعض الأشخاص الذين يفتقرون الأموال في حين أنهم لديهم بعض السلع المختلفة التي تشغل حيز في المنزل وليسوا بحاجة إليها".

"ليه تشتري وتبيع فلوس لما ممكن تبدل اللي مش محتاجه لغيرك محتاجه ببلاش، تبدل فيد واستفيد"، هكذا أضاف الشاب العشريني.



اتجه أحمد إلى الأجهزة المختصة وخصص علامة تجارية خاصة بفكرة مشروعه، كما يعمل على تفعيل أبليكيشن خاص بها على أجهزة المحمول لتسهيل التفاعل بين المواطنين، مثل ما يتعاملون مع شركات التسويق المختلفة.

"لو معاك أي حاجه مستعملة أو جديده مع تبدل؟ نزل إعلانك عليها ببلاش"، "بعد الغلاء اللي بنعيشه كان لازم ندور على فكرة.. فكرة تبدل حياتنا.. تبدل احتياجتنا.. تبدل أول خدمة من نوعها في مصر لتبادل أي شيء أنا مش محتاجه بشيء تاني.. غيري مش محتاجه.. ولأننا بنحب بلدنا وواقفين معاها فمن النهاردة مش هرمي حاجة هدور على اللي محتاجها وأبدلها معاه لحد ما أوصل للحاجة اللي أنا محتاجها ومن غير ولا مليم، يلا كلنا نبدل".. بهذه الكلمات روج أحمد لفكرته عبر شبكة الإنترنت وأنشأ صفحة ومجموعة خاصة بها، مؤكدًا أن الفكرة خدمية أكثر من كونها تجارية.

من جانب آخر، لاقت الفكرة استحسان وترحيب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" باعتبارها أول خدمة من نوعها في مصر.


 




التعليقات

  1. Ahmed ١٧ مارس ٢٠١٨ - ١٠:٢٦ ص

    شكرا استاذه سهام

اضف تعليق