متحف بدر.. واحة فنون تروي تاريخ الفرافرة


٢٥ مارس ٢٠١٨ - ١٠:١٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية- شيرين صبحي

داخل واحة الفرافرة، ستقابلك واحة أخرى صغيرة، تروي التاريخ وتحمي إرث الأجداد. إبل اختارت أن تسكن الحوائط، ونخيل قطوفها دانية. مسنون يتكئون أمام بيوتهم. ونساء يغزلن مشغولاتهن. وأجزاع نخيل تحولت إلى وجوه طيبة.


إنه متحف الفنان بدر عبد المغني، الذي خشي من اندثار تراث واحته، فقرر أن يحول منزله إلى متحف، مستخدما الطين والحجر والرمل، لرسم ونحت الحياة التقليدية للواحة. حلم راود الفنان بأن يعيش داخل بيت يشبه بيوت الآباء والأجداد، وبمجهوده الذاتي تجسد الحلم ليصبح حقيقة.


يضم المتحف 12 غرفة، تروي كل منها مشهدا من مشاهد الحياة اليومية؛ طبيعة الأعراس، طقوس مغادرة الحجاج إلى الأراضي المقدسة، الأنشطة اليومية لكبار السن، نماذج للمشغولات اليدوية التي تقوم بها النساء. أما القيود التي واجهها الفنان والظروف الصعبة التي مرت به، فمثلها على شكل جداريات ولوحات وتماثيل، وضمها داخل غرفة أطلق عليها اسم "غرفة الأحزان".






الكلمات الدلالية متحف بدر

اضف تعليق