"تسبيح" بين الإعلام والبهجة على الحيطان


٢٧ مارس ٢٠١٨ - ١٠:٢٢ ص بتوقيت جرينيتش


كتبت – سهام عيد

استغلت موهبتها في الرسم وعشقها للتفاصيل، وصنعت بأناملها لوحات فنية مبدعة، شاركتها مع أصدقائها ونالت إعجابهم، لتتحول فيما بعد إلى مصدر لجلب رزقها.

بدأت تسبيح محمد – 20 سنة- الرسم منذ 3 سنوات، حيث كانت تقلد التفاصيل الصغيرة التي تشاهدها في الصور، وتخرج منها أشكالًا جديدة.

 "بدأت الرسم من 3 أو 4 سنين، كنت بتفرج على صور بيها التفاصيل الصغيرة دي كتير وكنت حبة أعملها، وبدأت أجيب ورقة وقلم وأعمل أنا التفاصيل دي بإيدي، والموضوع مشي معايا وبدأت أجيب ألوان وأعملها بأشكال مختلفة، وأطلع أنا أشكال جديدة فيها"، هكذا قالت تسبيح.

وبالرغم من أنها تدرس إعلام، إلا أنها تعشق الرسم وتسعى إلى تطوير مهارتها باستمرار، فترسم على لوحات وعلى الخشب وعلى "كافرات الموبايل" حافظات الهواتف المحمول، ومؤخرًا بدأت تبدع على الجدران.




طلبت منها إحدى صديقاتها التي تفتتح مشروع جديد بأن ترسم لها على الجدران، وكانت هذه أول تجربة لتسبيح على الحوائط، "الرسم على الحيطان بيدينا مساحة أكبر إننا نبدع"، هكذا أضافت تسبيح.

فور انتهاء تسبيح من رسوماته ونشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنهالت عليها التعليقات التشجيعية، قائلة: " مكتش متخيلة إن ناس كتير هيعجبها الشغل ده أو إن هلاقي كمية التعليقات دي هتجيلي من الناس متعرفنيش لمجرد إنه عجبها الرسم، وشجعوني أكتر إني أكمل وأرسم تاني على الحيطان".




تعتزم تسبيح أن تتجه إلى الرسم في الشوارع الأيام المقبلة وأن تغدقها بالألوان والبهجة.

"بعد ما رسمت على الحيطان فكرت إني أنزل بقى أرسم في الشارع، ونفسي نملى الحوائط كلها ألوان ورسومات، ونخلق بهجة في المكان"، هكذا قالت تسبيح.


 








اضف تعليق