حوادث السطو.. مسلسل مستمر على بنوك الأردن


٠١ أبريل ٢٠١٨ - ٠٥:٣٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – علاء الدين فايق

عمّان - وقعت حادثة سطو مسلح داخل أحد البنوك العاملة في العاصمة عمّان، اليوم الأحد، ونجح الأمن العام في ضبط الفاعل بعد ساعات قليلة من تنفيذها.

وبحسب بيان للأمن العام -حصلت "رؤية " على نسخة منه- دخل شخص مجهول لفرع أحد البنوك في منطقة خلدا في العاصمة وتمكن من سرقة مبلغ مالي يقدر بـ60 الف دينار تحت تهديد السلاح.

ونشر الأمن بعد إعلان القبض على الفاعل والذي كان يحاول الفرار من البلاد عبر مطار الملكة علياء الدولي، صورا للمال المضبوط وقطعة السلاح.

رابع حادث سطو على البنوك

حادثة السطو المسلح هي الرابعة من نوعها التي تحدث ضد البنوك في الأردن، منذ بداية العام الجاري، بالإضافة إلى السطو على أحد فروع البريد الأردني في منطقة الضليل في محافظة الزرقاء، والعديد من الصيدليات بعمان، والمحال التجارية، ومحطة محروقات.

وفي تقرير سابق لـ "رؤية"/ أكد فيه خبراء في علم الاجتماع وقانويون أن عمليات السطو في الأردن ستتكرر في الوقت الحاضر، لا سيما مع الواقع المعيشي الصعب للمواطنين جراء الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات والكهرباء، وأن هذه الجرائم غير المعهودة في المجتمع الأردني تنذر بتحولات اجتماعية خطيرة.

وقبل أيام عقدت محكمة أمن الدولة، جلسة للنظر بقضايا سطو مسلح استهدفت عددًا من البنوك في العاصمة عمّان، ووجهت للمتهمين بها جناية القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع للخطر والاخلال في النظام العام وترويع العامة.

وأصدرت حكمًا على منفذ عملية السطو المسلح على أحد البنوك غربي العاصمة عمّان قبل أكثر من شهرين بالسجن 15 عامًا.

رئيس الوزراء ينفي معرفته بمنفذ السطو

تواردت أنباء عن أن منفذ حادثة السطو ينتمي لعائلة رئيس الوزراء هاني الملقي، فيما دارت تساؤلات عن سبب عدم نشر اسمه وصورته أسوة ببقية المتهمين بمثل تلك الحوادث.

نفى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي معرفته بالشخص، منفذ عملية السطو على البنك العربي الإسلامي في منطقة خلدا بالعاصمة عمّان، مؤكدا بأنه طالب بإجراء أشد العقوبات بحقه.

وقال -في بيان مقتضب- إن "عائلته أربعة اشخاص فقط، نافيا صلته بكل عائلة قريبه منفذ السطو".

دوريات مزدوجة

وفي ضوء تكرار حوادث السطو على البنوك، بدأت دوريات مزدوجة من الشرطة العسكرية، تظهر على بوابات البنوك الرئيسية مع السلاح، لضبط الأمن وردع المحاولات بالاتفاق مع إدارات البنوك.

ووقعت في أقل من شهر، وتحديدًا من 22 يناير ولغاية 8 فبراير الماضي، 15 عملية سطو مسلح ومحاولة واحدة فاشلة، كان أبرزها السطو المسلح على 3 فروع بنكية في عمّان، إلى جانب عمليات أخرى طالت محلات تجارية وصيدليات ومكتب بريد، تركزت جميع عمليات السطو هذه في كل من العاصمة ومدينتي إربد والزرقاء.



اضف تعليق