نساء يقدن الرجال على بساط الساحرة المستديرة


٠٢ أبريل ٢٠١٨ - ١٠:٣٨ ص بتوقيت جرينيتش

هدى إسماعيل

علي مدار تاريخ الملاعب ظلت كرة القدم لوقت طويل حكرا على الرجال، فالمرأة كما هو سائد لا تصلح للرياضة والأعمال الشاقة فأنوثة المرأة هي أهم ما تملكه هكذا كان الرجال ينظرون، ولكن بمجرد دخول المستطيل الأخضر، تمكنت النساء من إثبات أنها جديرة بكل الأعمال فكانت صافرة الانطلاق مع المدربة المميزة "إليزابيث بروجاني"، التي كانت أول من اقترحت لعبة كرة القدم للنساء، عام 1899، لتبدأ بعدها كرة القدم النسائية في الانتشار، وتصل إلى مستوى القيادة الفنية.

أول مدربة للرجال بإيطاليا




أصبحت اللاعبة الإيطالية السابقة "باتريتشيا بانيكو"، أول سيدة تتولي تدريب فريق للرجال في تاريخ كرة القدم الإيطالية، وذلك بعد قيادتها تدريب منتخب ايطاليا للناشئين "دون 16 عامًا".

وكانت "بانيكو" مساعدة للمدرب "دانييلي تسوراتو"، وحلت محله بعد تعيينه مدربًا لمنتخب الشباب، كانت تلعب في مركز مهاجم المنتخب الإيطالي للنساء لكرة القدم، وكانت كابتن الفريق وفازت مع المنتخب في أكثر من 185 مباراة دولية.

أول سيدة سودانية




تعتبر "سلمى الماجدي" أول سيدة سودانية وعربية وأفريقية تتولى مهام قيادة فريق كرة قدم للرجال، وقد انخرطت المدربة السودانية في الدورات التدريبية لتنال شهادات احترافية عدة من قبل الاتحاد المحلى، سواء من قبل الاتحاد السوداني أو الاتحاد الأفريقي، مما مكنها من نيل رخصتي "ج" السودانية والأفريقية وحاليًا بصدد نيل شهادة "ب" الأفريقية.

وبحسب "الفيفا"، فإن حصول" سلمى" على هذه الشهادات ونجاحها في القيادة بالإضافة إلى تسجيل نتائج إيجابية، كان دافعًا للعديد من الأندية السودانية إلى طلب وُدّ الماجدي.

يشار إلى أن "الماجدي" صنفت كواحدة من أفضل مئة امرأة في العالم طبقًا لهيئة الإذاعة البريطانية.

كابتن الإمارات




تعتبر "حورية الظاهري" الإماراتية، أول امرأة خليجية تقود فريق كرة قدم، بعد حصولها على الرخصة الدولية فئة "أ" لمدربات كرة القدم، تمكنت من اعتلاء تصنيف مدربي كرة القدم في الاتحاد الآسيوي، وهي سابقة في تاريخ كرة القدم الخليجية والآسيوية.

تقول "الظاهري": "الجميع كان يتعجب من وجود امرأة من بلد محافظ كالإمارات بين صفوف المدربين الرجال"، لكنها استطاعت بفضل جدارتها أن تثبت لهم أن الكفاءة هي الحكم، خاصة أن دولة الإمارات من الدول الخليجية التي تشجع المرأة على اقتحام جميع مجالات العمل.

هيلينا كوستا البرتغالية




تعد المدربة البرتغالية، "هيلينا كوستا"، أول مدربة لفريق محترف للرجال في فرنسا، حيث عُينت لتدريب فريق بالدرجة الثانية في البطولة الفرنسية لكرة القدم، ولم تكن تلك التجربة الأولى لـ"كوستا"، فقد أشرفت سابقًا على تدريب المنتخبين الإيراني والقطري للسيدات، بالإضافة إلى حصولها على المركز الأول من أصل 120 رجلًا مرشحًا في أول دورة للتدريب خاضتها لدى الاتحاد البرتغالي.

ملكة جمال الرياضة




تولت "تيهانا نيمسيتش"، ملكة جمال الرياضة في كرواتيا، مهمة تدريب نادي "فيجتوريجا" الكرواتي الذي يلعب في دوري الدرجة الخامسة، في البداية كانت تلعب في فريق "دينامو" الكرواتي للسيدات، وحصلت على لقب ملكة جمال الرياضة بكرواتيا وهي في عمر الخامسة عشرة، وعقب توليها المنصب صرحت "نيمشتش"، بأنها لا ترى سببا في عدم دخول السيدات مجال تدريب الكرة للرجال، وأنها على ثقة بوصول فريقها إلى مراكز عالية ومتقدمة.

أول حكم نسائي في التاريخ




الإنجليزية "بات دون"، أول حكم نسائي في التاريخ رغم أن الاتحاد الإنجليزي عام 1967 رفض اعتمادها كأول حكم في ملاعب كرة القدم، إلا أنها لم تفقد الأمل، وقدمت العديد من الالتماسات، ونجحت في مايو 1976 في الحصول على رخصة مزاولة مهنة التحكيم، وأدارت مباراة في دوري هواة إنجليزي.

تشان تينغ




"تشان" الصينية كانت أول مدربة في دوري أبطال آسيا خلال ظهورها في مباراة فريقها "إيسترن" بطل هونج كونج، مع فريق المدرب البرازيلي "فيلبي سكولاري".

وكانت المدربة الشابة البالغة من العمر 28 عامًا، قد حققت شهرة عالمية واسعة بعدما قادت فريقها إلى الفوز بلقب الدوري، دخلت "تشان" عالم التدريب منذ أن كانت لاعبة عام 2010، ثم عززت مهنتها بالشهادات بنيلها الماجستير في العلوم الرياضية والإدارة الصحية، وساهمت في فوز فريق الشباب تحت 18 عامًا في النادي بثلاثة ألقاب، وعلى الرغم من حصول المدربة الشابة على أكثر من عرض للتدريب في أوروبا، إلا أنها مصممة على متابعة مسيرتها في القارة الآسيوية.

أول مصرية




"منى عطا الله" أول حكم نسائي لكرة القدم للرجال في مصر، وليس غريبا أن تكون حكما نسائيا فقد ترعرعت في عائلة رياضية، فوالدها وأشقاؤها الأربعة يقومون بالتحكيم في دوري الدرجة الأولى المصري، وشقيقتها حكم مساعدا لكرة القدم النسائية.

درست في كلية التربية الرياضية، ما أهّلها لأن تكون على دراية كبيرة بمتطلبات اللعبة، وعندما أعلن الاتحاد المصري عن فتح باب التقديم للنساء تقدمت بأوراقها كي تعمل حكما لكرة القدم، وذلك لخوض تجربة إدارة مباريات الكرة، وكان ذلك عام 1998، وتم قبولها حيث كانت ضمن أول دفعة حكام نساء في مصر.

أجمل حكام النساء




ظهرت البرازيلية "فيرناندا كولومبا" في ملاعب الرجال كحكم، ولقبت بأنها أجمل حكام مباريات الرجال، وشاركت في مباريات قوية في الدوري البرازيلي، تعرضت "فيرناندا" لموقف غريب بعد أن قال مدرب فريق قامت بتحكيم مباراة له: إنها حكم دون المستوى من الناحية التحكيمية ولكنها جميلة جدًّا ومثيرة، وعليها أن تبحث عن عمل آخر، وهو ما جعلها ترد في حوار صحفي أكدت فيه: "أنها تحكم المباريات بقدراتها وليس بجمالها".

محجبة في إيطاليا

أثارت الحكمة المغربية الأصل "شهيدة سكافي" جدلًا كبيرًا في إيطاليا، بعد إدارتها بعض المباريات في الدوري الإيطالي للشباب وهي مرتدية الحجاب، لتكون أول حكم محجبة في إيطاليا، واعتمد الاتحاد الإيطالي الحكمة المغربية "شهيدة"، وأسند لها العديد من مباريات الدوري الإيطالي للشباب دون 20 عامًا، من بينها مباريات جمعت فريق سان لوريجي بفريق كريمونا ستراديفاري.

أول سيدة فلسطينية




"ياسمين نيروخ" أول حكم للمباريات الوحيدة المعتمدة لإدارة ألعاب كرة القدم للرجال في مدينة الخليل بفلسطين، بعد رحلة بدأت بإعلان في جريدة محلية فلسطينية، لم يحدد الجنس المطلوب لدورة تحكيم تقدمت ياسمين بطلبها، وكانت الفتاة الوحيدة في الدورة، وخطت الخطوة الأولى من حلمها كونها تعشق الرياضة، خصوصًا لعبتي كرة السلة وكرة القدم.

وبعد أن لفتت الأنظار في الدورة التدريبية، استدعاها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم للتحكيم في منافسات الكرة الخماسية للفتيات، وكذلك في بطولات الفئات العمرية للشباب، خصوصًا بطولة الشباب دون العشرين، بعد حصولها على شهادة التحكيم في المستوى الثالث.



اضف تعليق