بعد وقوع ضحايا لها في مصر.. كيف تتعرف على لاعب "الحوت الأزرق"؟


٠٤ أبريل ٢٠١٨ - ٠٩:٢٤ ص بتوقيت جرينيتش


كتبت – سهام عيد

بعد ما أثارت ذعر المواطنين حول العالم والتهمت أرواح أطفالهم، حصدت لعبة "الحوت الأزرق" الإلكترونية ضحية جديدة في مصر، بعدما عثر الإثنين الماضي على جثة نجل برلماني سابق في مدينة المحلة.

وقالت تحقيقات الشرطة المصرية: إن خالد حمدي الفخراني (18 عامًا) لقي حتفه بعدما شنق نفسه داخل غرفته.




وأوضحت الدكتورة ياسمين شقيقة المتوفى أمس الثلاثاء عبر "فيسبوك"، أن انتحار شقيقها متعلق باللعبة التي تستهدف المراهقين.



تحديات الحوت الأزرق

تدور لعبة الحوت الأزرق حول "مشرف" يقود اللاعبين ويقدم تحديات لهم، وتتمثل العقبة النهائية في اللعبة في أن ينتحر المشارك، على أن تبدأ التحديات بطلبات بريئة مثل رسم حوت على قصاصة من الورق.

بعد ذلك يرسل المشرف إلى اللاعب 50 تحديا يجب خوضها يوميا، ويتم اختتام اللعبة بتحدي الانتحار، ولا يسمح للمشتركين بالانسحاب، وإلا يتم تهديدهم بقتلهم مع أفراد أسرهم، ما ترتب عليها حوادث "غير متوقعة" وانتحار بعض الأطفال المراهقين.

وتستهدف هذه اللعبة القاتلة المراهقين والشباب وتشجعهم على إيذاء أنفسهم بطرق استفزازية.

وعلى الرغم من التحذيرات، هناك إقبال مفاجئ من الأطفال والمراهقين عليها حيث تسببت في انتحار عدة أطفال حول العالم.
 



كيف تعرف أن طفلك  يلعب "الحوت الأزرق"؟

بالرغم من أن وسائل الإعلام حذرت الآباء من هذه اللعبة القاتلة إلا أن العديد من المراهقين لا يزالون يلعبونها في السر، فكيف تعرف ما إذا كان ابنك أو ابنتك المراهقة يلعبون هذه اللعبة القاتلة أو غيرها من الألعاب التي تشجع الأطفال على السلوك العدواني؟

ووفق خبراء، إليك أعراض المراهق الذي ربما يلعب هذه اللعبة القاتلة:

إذا كان طفلك يقضي ساعات طويلة في استخدام الأجهزة الذكية دون أن يشاركك نوع الألعاب التي يلعبها.

إذا كان طفلك ينام لساعات طويلة خلال اليوم ويستيقظ طوال الليل. تقريبا كل التحديات تبدأ في الساعة 4.20 صباحا.

إذا كان قد بدأ في إغلاق باب غرفته.

إذا ظهرت علامات خدوش على ذراعيه أو فخذيه.

إذا بدأ فجأة في مشاهدة أفلام الرعب أو أفلام الإثارة بطريقة غريبة. بعيدا عن الفضول.

إذا كان يضع تحديثات وعبارات وصورا غريبة على صفحات التواصل الاجتماعي.

إذا بدأ في قضاء الوقت على الشرفة وحده غارقا في التفكير.

إذا تعاطف مع الأطفال الذين ينتحرون.

إذا بدأ بالانسحاب من الأهل والأصدقاء بحجة أن لا أحد يحبه.

إذا أصيب بنوبات مفاجئة من الغضب.

إذا فقد اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها في وقت سابق.




وكانت اللعبة التي يعتقد أنها بدأ تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي في 2016 في أنحاء مختلفة من العالم، حصدت ضحايا من المراهقين في دول عدة بالعالم العربي من بينها الكويت والجزائر والسعودية والمغرب ومصر، حسب تقارير إعلامية.





اضف تعليق