أبرزها النور المقدس.. تعرف على طقوس احتفالات الأقباط بـ"سبت النور"


٠٧ أبريل ٢٠١٨ - ٠٧:٥٩ ص بتوقيت جرينيتش


كتبت – سهام عيد

يحتفل الأقباط، اليوم السبت، بما يسمى بـ"سبت النور"، لإحياء ذكرى يوم السبت الذي قضاه السيد المسيح في قبره، بعد موته مصلوبا، وفيه ذهب إلى الجحيم ليطرح الشيطان خارجا ويقيده، ويحرر أرواح الأبرار الذين رقدوا على رجائه ويُدخِلهم إلى الفردوس، حسب المعتقد المسيحي.




النور المقدس

يطلق عليه العديد من الأسماء، مثل: سبت الفرح، سبت النور، وسمي سبت النور لأن السيد المسيح أنار على الذين كانوا في الظلام والهاوية، وسبت الفرح لأنه يسبق يوم الأحد الذي قام فيه (عيد القيامة).

وأشهر ما يميز هذا اليوم هو "النور المقدس" أو الشعلة المقدسة، التي تخرج من قبر السيد المسيح بكنيسة القيامة سنويًا، في احتفالية يترقبها الملايين من الأقباط حول العالم، ويعتبرها الكثيرون من أكثر المعجزات المُصدق عليها في العالم المسيحي.



الطقوس

تنظم الكنائس الأرثوذكسية طقسًا خاصًا في هذا اليوم، يبدأ من مساء الجمعة وحتى الساعات الأولى من صباح السبت، يسمى سهرة أبو غلمسيس، والذي يعد تذكارا لتحرير السيد المسيح للنفوس التي كانت في الجحيم.

ومع بداية الصباح، يُقام قداس سبت الفرح، ثم يبدأ الأقباط صومًا أخر حتى نهاية القداس الثاني بيوم السبت، والمعروف بـ"قداس ليلة عيد القيامة".

وتشهد كنيسة القيامة بمدينة القدس زحامًا شديدًا، بسبب الزوار القادمين من العالم، لمشاهدة النور المقدس من قبر السيد المسيح، ففي القدس يكون لهذا اليوم احتفالات خاصة، ويذهب الحجاج كل عام لقضاء أسبوع الآلام واحتفالات عيد القيامة هناك، وهي طقوس الحج في المسيحية أو ما يُعرف بين الأقباط بـ"التقديس".

ويدخل بطريرك الروم الأرثوذكس بالقدس قبر السيد المسيح بكنيسة القيامة، بعد فحصه جيدًا من قبل السلطات، للتأكد من عدم حمله لمواد لإشعال النار، وحاملًا عددًا من الشموع المغطاة، لإشعالها من قبر السيد المسيح، وسط ترديد زائري الكنيسة "كيرياليسون " والتي تعني يا رب ارحم" باللغة اليونانية، قبل أن يخرج البطريرك بشموعه المشتعلة، ثم يتناقلها الموجودون بالكنيسة.

 




اضف تعليق