ولي عهد أبو ظبي في القاهرة.. 8 زيارات تعكس قوة العلاقات المصرية الإماراتية


١٠ أبريل ٢٠١٨ - ١٠:٤٥ ص بتوقيت جرينيتش


كتبت - سهام عيد

تستقبل القاهرة خلال ساعات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، في زيارة تستغرق يومين، وفقا لتصريحات السفير بسام راضي، متحدث الرئاسة المصرية.

وتعد العلاقات المصرية الإماراتية نموذجًا يحتذى به في العلاقات العربية-العربية، سواء من حيث متانتها أو قيامها على أسس راسخة من التقدير والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين، أو من حيث التواصل المستمر وديناميكية العلاقة بين قيادتي البلدين.

كما تأتي زيارة ولي عهد أبو ظبي للقاهرة، في إطار خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وما يربط بين الدولتين من علاقات تعاون متشعبة على كل الأصعدة ويعكس تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين خلال الفترة الماضية، حرص الدولتين على التنسيق المتواصل بشأن كيفية مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في المرحلة الراهنة، التي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي، والتصدي لمحاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية وزعزعة استقرارها.

وأدى ازدياد قوة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى تعزيز التعاون بينهما في جميع المجالات، وخاصة المجالات الاقتصادية، الأمر الذي أدى إلى زيادة حجم الاستثمارات الإماراتية، بحيث أصبحت الإمارات من كبرى الدول المستثمرة في مصر كما تعد زيارة اليوم الثامنة لولي عهد أبو ظبي منذ تولي الرئيس السيسي الحكم.

نتناول فيما يلي تفاصيل تلك الزيارات وأبرز أهدافها:



يونيو 2014

كانت الزيارة الأولى في السابع من يونيو 2014، حيث زار ولي عهد أبو ظبي مصر لحضور حفل تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسًا لجمهورية مصر العربية.

سبتمر 2014

أما الزيارة الثانية فكانت في السابع عشر من سبتمبر 2014، حيث زار ولي عهد أبو ظبي مصر، وخلال زيارته بحث مع الرئيس السيسي دور الإعلام ورجال الدين في التوعية والتنوير ونقل الحقائق للشعوب العربية.

أبريل 2016

وجاءت الزيارة الثالثة في 21 أبريل 2016، حيث زار محمد بن زايد آل نهيان مصر واستقبله الرئيس السيسي، وتم خلال اللقاء التباحث بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف أصعدتها السياسية والاقتصادية والتنموية.

مايو 2016

أما الزيارة الرابعة فكانت في الخامس والعشرين من مايو 2016، حيث زار "بن زايد" مصر واستقبله الرئيس السيسي، وأكد الشيخ محمد موقف بلاده الداعم لمصر والمؤيد لحق شعبها في التنمية والاستقرار والنمو، مشيرًا إلى أن مصر تعد ركيزة للاستقرار وصمامًا للأمان في منطقة الشرق الأوسط، بما تمثله من ثقل استراتيجي وأمني في المنطقة.

نوفمبر 2016

كانت الزيارة الخامسة في العاشر من نوفمبر 2016 حيث زار "بن زايد" مصر، وبحث مع الرئيس السيسي سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

كما شهد اللقاء تباحثًا حول المستجدات على الصعيد الإقليمي في ضوء الأزمات القائمة بالمنطقة.

يونيو 2017

وجاءت الزيارة السادسة في التاسع عشر من يونيو 2017، حيث زار بن زايد مصر استقبله الرئيس السيسي، وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية في كل المجالات، فضلا عن عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأزمات التي تشهدها المنطقة وجهود مكافحة الإرهاب.

يوليو 2017

أما الزيارة السابعة فكانت في الثاني والعشرين من يوليو 2017، حيث زار ولي عهد أبو ظبى مصر للمشاركة في افتتاح قاعدة "محمد نجيب العسكرية" بمدينة الحمام غرب الإسكندرية، والتي تعد أكبر قاعدة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.




ويرجع تاريخ العلاقات "المصرية- الإماراتية" إلى ما قبل عام 1971، الذي شهد التئام شمل الإمارات السبعة في دولة واحدة هي دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي دعمت مصر إنشاءها، وأيدت بشكل مطلق الاتحاد الذي قامت به دولة الإمارات، وتعد مصر من بين أولى الدول التي اعترفت بالاتحاد الجديد فور إعلانه ودعمته دوليا وإقليميا كركيزة للأمن والاستقرار وإضافة قوة جديدة للعرب.



اضف تعليق