ترامب وكيم وجها لوجه.. قمة "النووي" المرتقبة


١٨ أبريل ٢٠١٨ - ٠٧:٣٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - محمود طلعت

محادثات مباشرة تجريها الولايات المتحدة مع بيونج يانج من أجل عقد لقاء تاريخي يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، في محاولة لرأب صدع الخلافات بين البلدين. فهل يصبح أعداء الأمس أصدقاء اليوم؟

كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، قد صرحت في وقت سابق بأن الرئيس ترامب يأمل في تحقيق بعض التقدم مع كوريا الشمالية التي قدمت بعض الوعود الأساسية منها نزع السلاح النووي ووقف التجارب النووية والصاروخية.

موعد القمة

ترامب أكد أن محادثات مباشرة على مستوى رفيع جدا جرت بين واشنطن وبيونج يانج في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن الاجتماع التاريخي بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، قد يحدث في أواخر مايو أو مطلع يونيو المقبلين.

وجاء إعلان ترامب عن المحادثات مع كوريا الشمالية أثناء زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي للولايات المتحدة.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن قمته المرتقبة مع كيم فرصة حقيقية "لتسوية مشكلة عالمية"، في إشارة إلى أزمة الكوريتين المتمثلة في نشاطات كوريا الشمالية الصاروخية المهددة للأمن والاستقرار العالمي، وسعيها لامتلاك السلاح النووي.

من جانبه أوضح البيت الأبيض، أن الرئيس ترامب والزعيم الكوري الشمالي لم يتحادثا مع بعضهما بشكل مباشر، نافيا ما نقل عن الرئيس أنه أجرى حديثا مباشرا مع كيم.



مكان اللقاء

يقول ترامب: إن "القمة مع  كيم ستجرى في الموعد الذي حدده، في حال سارت الأمور على ما يرام، وإن لم يكن كذلك فلن يكون هناك لقاء"، لافتا عن وجود 5 أماكن قيد الدراسة لعقد هذا اللقاء، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، قالت: إن الولايات المتحدة لم تحدد بعد موقفها حول مكان عقد قمة يشارك فيها الرئيس الأمريكي مع زعيم كوريا الشمالية.

وأوضحت، أن "دول عديدة تريد استضافة المفاوضات لديها، وهذا سيعطي بالتأكيد دفعة لتطوير اقتصاداتها وسيكون سببا للفخر، لكننا لم نقرر بعد مكان عقد هذا اللقاء".

اجتماع سري

كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مايك بومبيو، التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في زيارة سرية إلى بيونج يانج، وذلك تحضيرا للقمة المرتقبة بين دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي.

وقال مسؤول أمريكي كبير، اطلع على مضمون الزيارة، إن محادثات بومبيو عززت اعتقاد ترامب بأن من الممكن إجراء مفاوضات بناءة مع كوريا الشمالية حول برامجها النووية والصاروخية لكن ذلك غير مضمون.

وذكر مسؤول أمريكي ثانٍ أن الزيارة رتبها مدير المخابرات الكورية الجنوبية مع نظيره الكوري الشمالي، وكان الهدف منها تقييم ما إذا كان كيم مستعدا لعقد محادثات جادة.


رؤية "كيم"

قبل نحو أسبوع وتحديدا في 10 أبريل ناقش زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في أحد اجتماعاته الحزبية النتيجة المستقبلية للحوار مع واشنطن. وعلقت وكالة الأنباء الكورية الرسمية، بالقول: إن كيم وضع قضايا استراتيجية وتكتيكية كي يسير عليها.

وفي منتصف مارس الماضي أعلن مصدر رفيع المستوى بالإدارة الرئاسية لكوريا الجنوبية، أن الزعيم كيم جونج أون، أعرب عن رغبته القوية لتوقيع معاهدة سلام مع الولايات المتحدة وإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.

ونقلت صحيفة "The Dong-A libo" الكورية الجنوبية عن المصدر قوله: "الهدف النهائي لكيم هو توقيع معاهدة سلام مع واشنطن وإقامة علاقات دبلوماسية طبيعية، وافتتاح سفارة الولايات المتحدة في بيونج يانج".


اضف تعليق