بالصور.. "البجوات" شاهد على الاضطهاد الروماني للمسيحية المبكرة


٢٠ أبريل ٢٠١٨ - ٠٨:٥٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية- شيرين صبحي

كالمدينة المهجورة، تبدو قرية البجوات، التابعة لواحة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، وهي مجموعة من المقابر الأثرية المسيحية يرجع تاريخها من القرن الثاني إلى القرن السابع الميلادي.

كلمة "جبوات" تحريف لكلمة "قبوات" جمع "قبو"، حيث تعلو كل المقابر قباب، وهي مبنية من الطوب اللبن. وتمثل المسيحية المبكرة عندما هرب الأقباط من الاضطهاد الروماني، بحثا عن مكان آمن، واستقروا في الصحراء، التي كانت في ذلك الوقت بمثابة المنفى.

استخدمت "البجوات" كمدافن، كما استخدمت للصلاة، واعتبرها المسيحيين الهاربين، مكانا آمنا للصلاة بعيدا عن أعين واضطهاد الرومان، حيث يوجد بها مخابىء أسفل الكنائس ليهرب إليها المصلين حال وصول جنود الرومان.

تضم القرية 263 هيكلا أكثرها مزخرف من الخارج وقبابها مزينة بمشاهد مختلفة من التوراة والمناظر المسيحية.

وتعتبر كنيسة "السلام"، أهم أثر باق فيها، ويزخرف قبتها رسومات عديدة من الكتاب المقدس، مثل رمز السلام، رمز الصلاة، قصة آدم وحواء، وقصة سيدنا نوح وعائلته بعد الطوفان، وكذلك قصة سيدنا إبراهيم ومحاولة ذبح ابنه وكبش الفداء، وقصص يعقوب والنبي دانيال.

أما مزار الخروج، فيصور قصة خروج بني إسرائيل من مصر يتعقبهم فرعون وجنوده، إضافة إلى بعض قصص العهد القديم.

وبجوار تلك المقابر المهجورة عثر على بقايا مساكن "عين سعف" التي كانت المساكن الرئيسية للبجوات.




















الكلمات الدلالية البجوات

اضف تعليق