حزم الأحوازية تشيد بقرار قطع العلاقات المغربية الإيرانية


٠٥ مايو ٢٠١٨ - ٠٤:٥٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

لاهاي - أصدرت منظمة حزم وفصائلها بيانا هاما تشيد فيه بالموقف المغربي الخاص بقطع العلاقات المغربية الإيرانية نتيجة العمل الإرهابي المتوقع من الاحتلال الإيراني تجاه المملكة المغربية.

وبدوره، صرح سعد الكعبي -رئيس المكتب الإعلامي لمنظمة حزم- بأن المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) تشيد بقرار المملكة المغربية بشأن إغلاق سفارتها في عاصمة الدجل طهران وطرد سفير الكيان الفارسي من العاصمة الرباط، وذلك على خلفية دعم نظام طهران العسكري لجبهة البوليساريو عبر ميليشيا حزب الله.

إذ تؤكد منظمة حزم وقوفها إلى جانب المغرب ملكاً وحكومةً وشعباً والحريصة على استقرار المملكة ووحدة ترابها، من أي عدوان واعتداء خارجي يهددها ويريد العبث بأمنها، وخاصة تلك المتمثّلة بالتدخلات الإيرانية الأخيرة السافرة.

كما تدين المنظمة الوطنية اعتداءات الكيان الفارسي في زعزعة أمن واستقرار البلدان العربية والإسلامية عبر أذرعها وميليشياتها الطائفية المارقة، والذي أُثبت للعالم أجمع مدى خطورة نظام طهران على الأمن والسلم الدوليين، لما ينتجه ذلك النظام من إرهاب وإجرام في كل بقعة من بقاع الأرض.

وتطالب المنظمة الأحوازية الدول العربية الشقيقة بدعم موقف المملكة المغربية في قرارها هذا، وإذ ترى أي (حزم) بأنها خطوة شجاعة من قبل المغرب، وفي الوقت ذاته خطوة مشجعة لبقية الدول العربية باتخاذ الإجراء المماثل بسحب وإغلاق السفارات العربية في طهران وطرد السفير الفارسي (الإيراني) من أراضيها، كون المغرب عضوة في جامعة الدول العربية والتي ينص ميثاقها على أن أي اعتداء على دولة عضو بمثابة الاعتداء على كافة دول الأعضاء.

كما تناشد المنظمة الوطنية حزم جامعة الدول العربية وقمة المؤتمر الإسلامي وكافة المؤسسات الدولية بإنزال أشد أنواع العقوبات وأقسى الأحكام على النظام المجرم المتمثل بدولة الاحتلال الفارسي، وذلك لوقف ممارساته الإجرامية وسياسته العدوانية واستئصال جرثومته السرطانية المنتشرة في أرجاء البلاد والعباد... حسب مسؤول العلاقات السياسية في حزم عادل السويدي،

والجدير بالذكر انه قد نقلت هيسبرس الإلكترونية المغربية عن الخبير في القانون الدولي، صبري الحو، أن قرار المغرب قطع علاقته مع إيران هو "استئنافٌ للقطع الدبلوماسي مع الدولة الفارسية، لأن هذه العلاقة لم تتحسن ولم تنتعش منذ أن تم قطعها سنة 2009 على إثر اتهام المغرب لإيران بالتدخل في شؤونه الداخلية، ونشر المذهب الشيعي على أراضيه".

ويضيف أن إعلان قطع العلاقات الدبلوماسية بهذه الطريقة "دليل أو إشارة إلى رجوع المغرب إلى سابق سياسة الحزم والصرامة في نهجها بقطع العلاقات مع كل الدول التي تتعامل مع جبهة البوليساريو".

ومن جانبها نقلت وكالات الانباء الإنجليزية تصريحات الكاتب الجزائري أنور مالك في لبغداد بوست إن "المغرب يقطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران بسبب دعمها لجبهة البوليساريو، التي بدورها يجب أن تتخذ القرار نفسه، فلا يمكن أن يتشرف أي صحراوي بمساندة من إرهابيين يسفكون دماء المسلمين في سورية والعراق واليمن ولبنان والأحواز العربية وغيرهم".

واتهم الكاتب الملحق الثقافي الإيراني في الجزائر، أمير موسوي، "بنشر التشيع في الجزائر من خلال تنظيم زيارات لجزائريين إلى قم وطهران" وطالب بطرده من الجزائر.

وتنقل هيسبرس عن عبد الرزاق سوماح، أحد مؤسسي حركة المجاهدين بالمغرب، ما يصفه ب "محاولة إيران والجزائر استمالة التنظيم السري المسلح، الذي انشق عن الشبيبة الإسلامية، من أجل خلق خلايا تابعة لها بالمغرب".


ويقولسوماح: "النظام الإيراني كان يريدنا كأداة لنشر مذهبه وعقيدته الفاسدة في المغرب،وأن نكون عملاء وكراكيز في أيديهم يحركونها متى شاءوا وكيفما شاءوا دون مقابل، بل الأدهىمن ذلك عرضوا علينا التشيع ومبايعة الإمام، أي التبعية المطلقة".


اضف تعليق