"مو صلاح" يروي مشوار الألف ميل.. ويحسم صراع الريال والبرسا


١٢ مايو ٢٠١٨ - ٠٧:٢٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبد الله

لا صوت يعلو فوق حديث نجم الكرة المصرية المحترف ضمن صفوف فريق ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، عن مشواره الاحترافي في الدوريات الأوروبية بدءاً من تجربته مع بازل وانتقاله إلى الدوري الإيطالي عبر محطة فيورنتينا قبل الانتقال إلى أقوى الدوريات الأوروبية "البريميرليج" وتجربته التي لم تكلل بالنجاح مع تشيلسي وعودته للكالتشيو مرة أخرى عبر بوابة إيه إس روما وتألقه الكبير الذي قاده للعودة من جديد للبريميرليج من خلال ليفربول والتتويج بلقب أفضل لاعب بالبطولة والاقتراب من التتويج بلقب هداف البطولة.

"مو صلاح" كما يحب عشاقه أن يطلقوا عليه، تحدث عن علاقته بزملائه في الفريق الإنجليزي، وكذلك زملائه في منتخب مصر، وأصعب اللحظات التي عاشها خلال تصفيات كأس العالم، وأشياء أخرى عن مقارنته بميسي ورنالدو ومستقبله الكروي وحقيقة انتقاله إلى أحد قطبي الكرة العالمية برشلونة وريال مدريد ثم رده على الانتقادات الموجهة لمدرب الفراعنة الأرجنتيني هيكتور كوبر.


برشلونة أم الريال؟

صلاح قال: إن تفكيره الآن وتركيزه مع فريق ليفربول الذي عبّر عن سعادته البالغة بالتواجد داخل جدرانه ومحبة الجمهور الذي يتغنى باسمه قبل وأثناء وبعد كل مباراة.

صلاح، أكد أن الأجواء في ليفربول رائعة للغاية، فالجمهور يسانده والمدير الفني للفريق يورجن كلوب يعرف كيف يتعامل مع اللاعبين، وبالتالي كل تفكيره الآن هو إنهاء الموسم بشكل جيد جداً مع الفريق ومواصلة تحقيق الأرقام القياسية، والهدف الأكبر تحقيق لقب دوري الأبطال.

وأكد صلاح، أنه يفكر قبل أن يأخذ قرار الانتقال إلى أي فريق، هل ستضيف له أم لا رافضاً الحديث عن وجهته المقبلة.


ميسي ورونالدو.. أين صلاح؟

تطرق صلاح إلى مقارنته بنجمي الكرة العالمية البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني، والأرجنتيني ليونيل ميسي نجم فريق برشلونة، وسعادته بوضعه ضمن أفضل اللاعبين في العالم، مشيراً إلى تطلعه خلال الفترة المقبلة بالتواجد ضمن المستويات الأولى لأفضل اللاعبين في العالم.


أسباب العودة للبريميرليج

العودة للبريميرليج أقوى الدوريات الأوروبية عبر بوابة ليفربول بعد تجربة ليست بالناجحة مع تشيلسي، تحدث عنها صلاح، وعن تحديه بهذه الخطوة وتصميمه من أول يوم داخل قلعة الريدز على إثبات جدارته باللعب في البريميرليج.

وقال صلاح: إن تجربته مع تشيلسي كانت الحافز الأكبر له لإثبات خطأ إدارة النادي في التعامل معه، وهو ما تكلل عبر موسم ناجح، حقق خلاله العديد من الأرقام القياسية مع الفريق وحصد جائزة الأفضل سواء على مستوى النادي أو المسابقة ككل.


طريقة الاحتفال

وعن طريقة احتفاله بعد تسجيله الأهداف، قال صلاح "أحسن من الزحلقة".

وكشف صلاح عن عدم ترتيبه لهذا الاحتفال، الذي جاء تلقائياً بعد هدفه في مانشستر سيتي، بعدها صار احتفاله المميز نظراً لسعادة الجمهور به.


هدف المونديال.. أحاسيس مختلطة

يرى محمد صلاح أن مباراة المنتخب المصري المصيرية مع نظيره الكونجولي بالتصيفات المؤهلة لكأس العالم 2018، كانت أصعب اللحظات في حياته، خاصة بعد تسجيل الضيوف لهدف التعادل قبل دقيقتين من نهاية المباراة.

وكشف صلاح عن سبب سقوطه على الأرض بعد هدف الكونجو، عندما نظر إلى حكم الراية لعله يلغي الهدف بداعي التسلل، قبل أن ينظر إلى لوحة المباراة بعد أن تأكد من صحة الهدف ليجدها عند الدقيقة 87 ليسقط بعدها أرضاً.

ولأجل بقاء حلم التأهل المونديال، حاول صلاح استعادة الأمل ببث الحماسة في نفسه وزملائه والجمهور، وهو ما تحقق في الدقيقة الأخيرة بتسجيله ركلة الجزاء التي وصلت بالفراعنة للمونديال بعد غياب دام لنحو ثلاثة عقود.


كوبر.. الأرقام تتحدث عنه

رداً على الانتقادات الموجهة للمدير الفني للمنتخب، هيكتور كوبر، وطريقة لعبه، قال صلاح إن الأرقام والنتائج التي حققها كوبر منذ توليه المسؤولية أكبر رد على هذه الانتقادات.

وأكد صلاح أن العبرة بالنتائج، مشيراً إلى تأهل المنتخب تحت قيادة كوبر إلى نهائيات أمم أفريقيا بعد غياب دام لثلاث دورات متتالية، ووصول المنتخب إلى نهائي البطولة، بالإضافة إلى قيادته للفراعنة للتأهل لمونديال روسيا 2018.


اضف تعليق