"ليلى الغندور".. أصغر شهيدة فلسطينية على أعتاب الوطن المسلوب


١٥ مايو ٢٠١٨ - ٠٢:٥٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - أشرف شعبان

"ليلى الغندور".. طفلة فلسطينية، إن شئت قل: "أصغر شهيدة فلسطينية سقطت في احتجاجات غزة"، حيث لم تتمكن الرضيعة ليلى ذات الأشهر الثمانية من تحمل استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه الجنود الإسرائيليون على المحتجين وفارقت الحياة فجر يوم الثلاثاء.


وبحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، توفيت الرضيعة الفلسطينية إثر استنشاقها غازا مسيلا للدموع خلال مواجهات على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.

وبذلك يرتقع عدد شهداء مسيرة مليونية العودة، إلى 59 شهيداً، و2771 جريحا.


الرضيعة الفلسطينية، لم يمهلها الموت حتى تشهد بنفسها تجسيد حلم العودة.. قضت مختنقة لتغادر في يوم أسود بتاريخ المنطقة والأمة، تحول جثمانها الصغير الذي لف بعلم فلسطين إلى مفتاح لباب سفارة أمريكا بالقدس المحتلة.


من جانبها أكدت والدة الشهيدة ليلى الغندور وهى تبكي طفلتها وتقول: "كانت بين أحضاني حين شعرت بثقل مفاجئ في وزنها، وبتغيّر في لون وجهها، أدركت أن دورها حان لتقدّم للوطن شهيدا جديدا".


وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع الفيديو وصورا لوداع حزين للطفلة الشهيدة ليلى الغندور.


فيما أفادت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال اليوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 18 طفلا منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة، 12 منهم استشهدوا منذ 30 مارس/ آذار الماضي، من ضمنهم ستة استشهدوا أمس الإثنين في قطاع غزة خلال مشاركتهم في مسيرة العودة.


وأوضحت الحركة في بيان لها، أن 14 طفلا من الذين قتلتهم قوات الاحتلال قضوا جراء إصابتهم بالأعيرة النارية الحية، الغالبية العظمى بعضهم أصيبوا في الأجزاء العليا من الجسد.


وأضافت أن من بين الأطفال الستة الذين قتلتهم قوات الاحتلال أمس في قطاع غزة، ثلاثة، بينهم طفلة، استشهدوا جراء إصابتهم بأعيرة حية في رؤوسهم، وطفل استشهد إثر إصابته بعيار حي في رقبته، بينما استشهد طفلان جراء إصابتهما بأعيرة حية في البطن.

وأكدت أن طبيعة ومكان الإصابات يؤكدان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم القوة المميتة ضد المواطنين الفلسطينيين، ومن بينهم الأطفال، الذين لا يشكلون أي تهديد مباشر على الجنود.


التعليقات

  1. سناء كرم ١٦ مايو ٢٠١٨ - ٠٩:٣٧ ص

    ...تخيل لو دى بنتك ...والعرب فى ثبات نائمون بل هم موتى

  2. سناء كرم ١٦ مايو ٢٠١٨ - ٠٩:٣٧ ص

    ...تخيل لو دى بنتك ...والعرب فى ثبات نائمون بل هم موتى

  3. سناء كرم ١٦ مايو ٢٠١٨ - ٠٩:٣٧ ص

    ...تخيل لو دى بنتك ...والعرب فى ثبات نائمون بل هم موتى

اضف تعليق