فادي أبو صلاح.. الشهيد القعيد أيقونة ملهمة للشباب الفلسطيني


١٥ مايو ٢٠١٨ - ٠٤:٤١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – أشرف شعبان

هزت قضية استشهاد الشاب الفلسطيني مبتور الساقين "فادي أبو صلاح" (٢٩ عاماً) برصاص جنود الاحتلال في ذكرى النكبة ضمن حشود المتظاهرين ضد قرار نقل السفارة الأمريكية بالقدس، أمس، الرأي العام العربي والعالمي إثر تداول صوره على نطاق واسع في وسائل الإعلامية العربية والدولية.


النشطاء تداولوا صورَه وهو يقاتل على كرسيه المتحرك؛ بجسد نحيل وبملابس رثة  لا يملك إلا بعض "الحصيات" وعربته "كرسيه المتحرك"، التي رافقته في باقي شبابه.


فادي أبو صلاح، انتقل إلى الرفيق الأعلى ليطوي بذلك صفحة من البسالة سجلها في سجل المدافعين عن القضية الفلسطينية بعد فقدانه ساقيه في المظاهرات التي اندلعت سنة ٢٠٠٨؛ إثر إصابته؛ فقرر الأطباء بترها ليُكمل بقية عمره على العربة المتحركة مشلولاً.


شارك في فعاليات مسيرة العودة الكبرى بكل ما أوتي من قوة في جسد ناقص لم ترحمه إسرائيل، لكنه تحول لأيقونة ألهمت الشباب الغزي.

وتداول النشطاء عبارة شهيرة كتبها الشهيد القعيد على حسابه قبل استشهاده: "اللهم عجّل في لقائي بك ولا تجعلني عبئاً على الدنيا وعلى أحد فيها".


ونشر عدد من المغردين والمتابعين على مواقع التواصل صوراً لصلاح تعاطفاً معه ومع القضية الفلسطينية، ولقّبه البعض بـ«الشهيد القعيد».


قبل شهرين؛ استعد فادي أبو صلاح للمشاركة في مخيمات العودة بشرق خان يونس برفقة زوجته وأبنائه الخمسة.

تواجد أبو صلاح بين الحشود مميزًا، يُلاحظ بينما هو يهتف من على كُرسيه المتحرك، تشهد بتر أقدامه على ما حدث.


اضف تعليق