تعرف على 6 قضايا بحث المصريون عن إجاباتها لدى السيسي


١٨ مايو ٢٠١٨ - ٠٥:٠٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - إبراهيم جابر

القاهرة - وجه المصريون عدة أسئلة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أجاب عليها خلال المؤتمر الوطني الخامس للشباب، تمحورت أغلبها حول الوضع الاقتصادي الحالي، وجدوى تطبيق سياسات صندوق النقد الدولي، إضافة إلى الوضع الإقليمي في المنطقة، وأزمة سد النهضة.

خلال هذا التقرير ترصد رؤية أبرز الأسئلة التي وجهت إلى السيسي، وإجاباتها:

"الإجراءات الاقتصادية"

وجه عدد من المواطنين أسئلة خاصة بالوضع الاقتصادي في مصر، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة في نوفمبر عام 2016، وأجاب الرئيس المصري عنها قائلا: "عندما نفكر في صعوبة الإجراءات التي تم اتخاذها، يجب أن نفكر فيما كان سيحدث إذا لم تتخذ تلك الإجراءات، فإذا لم نتخذ إجراءات نوفمبر 2016 تخيلوا تبعات القرار على حجم الاحتياطي في البنك المركزي وحجم الاستيراد والطلب المتزايد على الدولار والاحتياج لمستلزمات المصانع".

وتابع: "أتمنى ألا أدع إجراءات صعبة لمن يخلفني لكي يتولى الأمور بعدي بشكل أفضل، فالدولة النجيبة هي التي تسعى لتغيير واقعها المؤلم إلى واقع أفضل، والبطل هنا ليس صانع القرار، البطل هو الشعب الذي يتحمل"، مشيرا إلى أنه غير مهتم بانخفاض شعبيته لدى المواطنين، قائلا: "أنا لا أهتم بالشعبية، فكلنا زائلون وما سلكناه لم يكن هناك مسار غيره."

"تأجيل الإصلاح الاقتصادي"

ويرى الرئيس المصري أنه إذا لم تتخذ مصر إجراءات صندوق النقد الدولي كان سيعود عليها بالسلب، قائلا: "لو ما اتخذناش إجراءات الإصلاح كان حجم البطالة هيزيد بشكل كبير وهيفقد المجتمع الدولي الثقه فينا، فهذه إجراءات الدولة النجيبة تسعي إلي تغيير واقعها بشكل كبير فهذا المسار حتمي وقلت هذا الكلام قبل الترشح كمواطن مهتم ببلده".

وأضاف: "نحن بلد دخلها تريليون جنيه فقط في حين أن حجم إنفاقنا يتعدي تريليون دولار خلال السنة، ويجب على المصريين تكسير الضعف والتهاون، وأطلب من محمد عرفان رئيس هيئه الرقابة الإدارية توضيح احترام العالم ونقل أمريكا رسالة احترام للشعب المصري".

وأشار السيسي أن الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولى يقدران الإصلاحات الاقتصادية التي تمت في مصر، أذهب لدول أفريقية كثيرة وأراهم يواجهون نفس التحديات، وأقولها بكل صدق، لا توجد دولة إفريقية تقدم الدعم للخدمات والسلع كما تفعل مصر.

"انتخابات المحليات"

وأكد الرئيس المصري أنه توجد مشكلة فى المحليات، وأنه كان يتمنى أن تنتهي انتخابات المحليات نهاية العام الماضى، مضيفا: "يجب على المواطنين المشاركة في انتخابات المحليات، والدفع بـ(النجباء) في هذا المجال، وسنجد تطورا ليس فقط في النظافة، لكن يمكن أيضا لهذه المحليات أن تحقق فارقًا حقيقيًا في الدخل الذي يأتي إلى المحافظات، وتدعم الاستثمار بهذه المناطق، وهي لا تقوم بهذا الدور لأنها متوقفة تقريبا منذ 2011، ونحن أمام مؤسسة من مؤسسات الدولة متوقفة ولا تقوم بدورها.

 وأردف: "أتمنى كل محافظة تدير شؤونها بشكل أفضل من خلال التعامل مع إمكانيات الدولة أو بمبادرات، فيمكن أن يقوم مجلس أمناء من أهل الحي بمتابعة المدرسة والمستشفى الموجودين بالحي لتحسين كفاءته"، مطالبا الشباب بألا يجلسوا ويشاهدوا فقط، بل يجب أن يشاركوا بفاعلية، مضيفا "إحنا خلاص.. اللى جاي ليكم أنتم ولازم تشاركوا فيه".

"نقل السفارة الأمريكية"

وبخصوص قضية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ذكر السيسي أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيكون له تداعيات على القضية الفلسطينية، مكملا: "نحن لا نتعامل مع القضية كرد فعل، فقد بدأت مصر التحرك نحو القضية في الوقت الذى كانت فيه عضو دائم في مجلس الأمن، ونتحرك في القضية في حدود قدراتنا، ويرى الجميع ما نفعله مع معبر رفح."

وقال إن الوضع في المنطقة صعب جدًا، ومصر مع الحل السياسي لأزمات المنطقة، مستطردا: "القضية الفلسطينية خط ثابت لمصر، ونحن معها قلبًا وقالبًا، ونقل السفارة الأمريكية للقدس له تداعيات على القضية الفلسطينية، والشعب العربي.

وأردف: "مصر تفتح معبر رفح لتخفيف الأعباء على الشعب الفلسطيني، ونحن دائمًا نفعل ما يخفف عن شعب فلسطين، ونحن على اتصال بالشعب الفلسطيني، والحكومة الإسرائيلية لكي يتوقف نزيف الدم، مشيرا إلى أن مصر تفتح معبر رفح للمساهمة في رفع المعاناة عن أشقائنا الفلسطينيين، وعلى الإسرائيليين أن يفهموا غضب الشعب الفلسطيني لنقل السفارة الأمريكية مشروع".

"الولاية الثانية"

بالنسبة للرؤية المستقبلية للبلاد، أوضح الرئيس المصري أن هناك خطة كاملة في ملفات التعليم والصحة والجهاز الإداري للدولة والإصلاح السياسي، ونحن مهتمين بتأهيل الشباب للقيادة من خلال الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب، متابعا: "هل نحن مجهزين ناس تحتل المناصب الهامة من خلال الأكاديمية الوطنية حتي يقود هؤلاء لسنوات قادمة وليس فقط في الفترة الرئاسية المقبلة والتي ستبدأ بعد حلف اليمين 7 يونيو وسيرى زملاءنا من الأحزاب أنا على مسافة واحده منكم وعلي موقفي ولن أدفع في اتجاه معين.. العدد الكبير من الأحزاب يضيع جهدنا.. فمهاتير محمد عنده 90 عاما ورغم ذلك أراده شعبه مرة أخرى".

"سد النهضة"

واحتلت أزمة سد النهضة جانبا كبيرا من الأسئلة، وأوضح السيسي أن المفاوضات شهدت انفراجة مؤخرا، مضيفا: " حدث تقدم في التفاوض مع أشقائنا في السودان وإثيوبيا، والموضوع سيأخذ وقتا للوصول لصيغة تفاهم حتي نحافظ على حصص الدول الثلاث فى المياه.

وأردف: "هناك انفراجة وهناك دعوة لرئيس الوزراء الإثيوبي في رمضان حتي نستكمل حوارنا لنتحرك في هذا الموضوع بهدوء ودون انفعال لا تحدي في تقديري إلا ثبات المصريين وأن يكونوا يدا واحدة فأي تحد يهون أمام اتحاد المصريين والتفافهم حول مصر".


اضف تعليق