"عملاء السفارات".. سيف الأمن السعودي فوق رقاب المتآمرين


١٩ مايو ٢٠١٨ - ٠٦:٤٨ ص بتوقيت جرينيتش

حسام السبكي

ضربة قوية وناجحة، نفذتها الأجهزة الأمنية السعودية، أمس الجمعة، استهدفت خلية تآمرية، سعت للنيل من أمن المملكة واستقرارها، والإضرار بالسلم الاجتماعي، فضلًا عن تواصلها مع جهات أجنبية، إلا أن يقظة رجال "أمن الدولة" السعودية، كان لهم بالمرصاد.

وقد لاقى النجاح الأمني الكبير في السعودية، أصداء واسعة، وصلت إلى العالمية، حتى أضحى وسم "عملاء السفارات"، من بين الأعلى تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

عملاء السفارات.. في قبضة الأمن السعودي

فقد أصدرت رئاسة أمن الدولة في السعودية، بيانًا قويًا، بشأن عملية ضبط العناصر التآمرية الـ7، حيث تم رصد مجموعة منسقة، كانوا يعملون بشكل منظم، متجاوزين على الثوابت الدينية والوطنية، وقد تواصلوا مع جهات خارجية، فضلًا عن تجنيدهم أشخاصًا يعملون لحسابهم، وقدموا الدعم المالي للعناصر المعادية للمملكة في الخارج، بغية النيل من أمن المملكة واستقرارها.

وأوضح المتحدث الأمني لجهاز رئاسة أمن الدولة السعودي، وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء الرسمية "واس"، أن "الجهات المختصة رصدت نشاطاً منسقاً لمجموعة من الأشخاص قاموا من خلاله بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية، والتواصل المشبوه مع جهات خارجية فيما يدعم أنشطتهم"، مشيرًا إلى أن المجموعة عملت خلال الفترة الماضية على "تجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج، بهدف النيل من أمن واستقرار المملكة وسلمها الاجتماعي والمساس باللحمة الوطنية التي أكدت المادة 12 من النظام الأساسي للحكم على وجوب تعزيزها وحمايتها من الفتنة والانقسام".

وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عناصر المجموعة، ويجري العمل حاليًا على تحديد كل من له صلة بأنشطتهم واتخاذ كل الإجراءات النظامية المعمول بها بحقه.

وقد شكلت الضربة الأمنية الجديدة، لرئاسة أمن الدولة في السعودية، تأكيدًا على يقظة رجال الأمن، العيون الساهرة على أمن المملكة وشعبها، وتوجيه رسالة قوية وحازمة لكل من ستسول له نفسه الإخلال بأمن واستقرار البلاد، وأكد الجهاز أن المملكة ستضرب بيد من حديد لأي تطرف سواء كان من اليسار أو اليمين وحتى لو أن شعارها الاعتدال.

كما طالب جهاز أمن الدولة السعودي بعدم الانخداع بمن يسمون انفسهم حقوقيين ونحوهم والانتباه ممن أسماهم "الأجندة الخفية"، مشيرًا إلى أن المملكة باتت مستهدفة من دول وجهات معادية.

في غضون ذلك، أشارت مصادر داخل جهاز أمن الدولة السعودية، أن العناصر المضبوطة في العملية الأمنية، كانوا على تواصل دائم مع الاعلام الدولي والجهات الخارجية وكانوا يظنون ان هذا سيعطيهم حصانة من المحاسبة وردعهم، وأوضح جهاز أمن الدولة أن المواطن السعودي بات أكثر وعيًا بأمنه واستقراره في بلاده.

ردود أفعال واسعة


قوبلت الضربة الأمنية القوية، لعناصر جهاز أمن الدولة السعودية، بعاصفة من التأييد الشديد لقوات الأمن، ومحيية يقظتها، ومثنية على رجال الدولة، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ومنددة في الوقت ذاته بمن باعوا ضمائرهم، وخانوا أوطانهم.
















الخاتمة

لا شك أن الخيانة والتآمر داء السفهاء، الذين لا دين لهم ولا وطن، ولا يعرفون إلا مصالحهم الدنيوية الضيقة، إلا أن المملكة ويقظة شعبها ورجال أمنها، تظل الشوكة التي تقف في حلق هؤلاء، وستبقى السيف المسلط على رقاب كل من تسول له نفسه التآمر على بلاد الحرمين، فهي محفوظة إلى قيام الساعة بإذن الله.


اضف تعليق