القاهرة ملكة جمال مدن العالم


٣٠ مايو ٢٠١٨ - ٠١:٢١ م بتوقيت جرينيتش

أماني ربيع

كان الغرب يردد في الماضي: "إذا أردت أن تشاهد حداثة باريس وسحر فيينا وعراقة إسطنبول فاذهب إلى القاهرة".

لكن من يصدق أن قاهرة المواطن المصري التي تدهسه تحت عجلات زحامها وقسوتها التي لا ترحم للحاق بلقمة العيش، كانت أجمل مدن العالم المتمدن.

من يصدق أن قاهرة العشوائيات والعشش التي تبدو شوارعها أشبه بساحة سيرك، ويبدأ المواطن فيها يومه كلاعب أكروبات محترف يدور حول بالوعة طافحة المجاري في مرونة لينحني في آخر لحظة متفاديات توكتوك، وهووب يجري كعداء دولي ليلحق بالأوتوبيس ليبدأ روتينه اليومي في وظيفة يقبض منها ملاليم تلك العاصمة المصرية العريقة التي بناها الحلواني جوهر الصقلي منذ ألف عام حصلت في عام 1934م على جائزة أجمل مدينة في العالم.

القاهرة التي نتكلم عنها اليوم هي القاهرة التي لم ترها أعيننا، قبلة المستشرقين الذين خلبت ألبابهم بعبق الشرق لوهلة تبدو وكانها جزء مع عالم ألف ليلة وليله بسحرها ومشربياتها التي تختبئ وراءها الحكايات، ونساؤها وراء خمرهن كأنهن الحور العين، ثم فجأة تتخلى عن وجهها الهادئ لتطفح شوارعها بالثورة، كان للمواطن فيها صوت، وكانت شوارعها حضن أمان للعشاق للصعاليك للموهوبين.

كانت مدينة كوزموبوليتيه متعددة الثقافات، بين مطاعم راقية تنضح منها موسيقى كلاسيكية يرقص روادها على أنغام الفالس أو يشاهدون الباليهات العالمية في الأوبرا، أو في تياتروهات شارع عماد الدين بروادها من شباب الطبقة المتوسطة والعمد والطبقة الشعبية.

ما زالت القاهرة يطلق عليها أهالي الصعيد ووجه بحري "مصر"، وكأنها مختصر معنى المحروسة في عقولهم مقصدا للكثير من عشاق السفر والتاريخ والحضارات العريقة.
 
نقدم لك اليوم ألبوما مصورا يجسد جمال المدن المصرية وروعة أماكنها وأصالة أريافها، وبديع الهندسة والتخطيط في شوارع واسعة تدعوك للسير في طرقاتها.









































الكلمات الدلالية تاريخ القاهرة القاهرة زمان

اضف تعليق