الحلم أصبح حقيقة...عشر سيدات يصنعن تاريخ القيادة النسائية في السعودية


٠٥ يونيو ٢٠١٨ - ٠٩:٤٢ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبد الرحمن

عشر سيدات يصنعن التاريخ الآن في السعودية بعد حصولهن على رخصة القيادة الأولى في خطوة تاريخية لرفع الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارة.

ورُفع الحظر على قيادة السيارة الذي يتبناه الأمير محمد بن سلمان ابن العاهل السعودي يأتي ضمن عدد من التغييرات من أجل تنويع مصادر اقتصاد المملكة الذي يعتمد على النفط وتحسين حياة المواطنين السعوديين.
 


وأشاد الكثير من السعوديين بما يصفونه الجهود لجعل الحياة في المملكة أشبه بالحياة في دول أخرى تقر بحق قيادة المرأة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية مقطع فيديو يظهر إصدار أول رخصة قيادة لسيدة بالمملكة، حيث ظهر ضابط الشرطة وهو يسلم سيدة سعودية الرخصة الخاصة بها.

ونشرت السلطات السعودية مقطع فيديو للسيدات اللائي حصلن على رخصهن، ووجهن تحية إلى السلطات السعودية التي سمحت لهن بالحصول عليها من أجل قضاء احتياجاتهن الشخصية.


وكانت الفتاة السعودية أحلام آل ثنيان قد تسلمت، اليوم الإثنين، أول رخصة قيادة لامرأة سعودية، وقامت بعدها بنشر الصورة عبر حسابها في "تويتر"، ممتنة للحكومة السعودية على الحلم الذي تحول إلى حقيقة.

وبدأت الإدارة العامة للمرور السعودية، باستبدال الرخص الدولية المعتمدة في المملكة برخص سعودية استعداداً لموعد السماح بالقيادة للمرأة في 10 شوال 1439هـ الموافق 24 يونيو 2018، وذلك في عدة مواقع بمدن المملكة.

وبعد التأكد من صحة الرخصة التي تم تقديمها عبر "بوابة رخصة القيادة السعودية الإلكترونية" وتقييم مدى قدرة من يرغبن باستبدالها على القيادة من خلال إجراء اختبار عملي، تسلمت أول مجموعة من السيدات اليوم رخص القيادة السعودية، وأعربن عن فرحهن وسرورهن بالحصول على الرخصة.
 


ويأتي ذلك ضمن سلسلة من الإجراءات التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور استعداداً لتطبيق قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة.

وكان المرور قد أعلن عن ميزة مهمة ستتاح أمام السعوديات الراغبات في الحصول على رخص قيادة إذا انطبقت عليهن الشروط، حيث سيتم منح المرأة التي تمتلك رخصة قيادة من أي دول معترف بها، رخصة سعودية على الفور.


وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن السماح للمرأة بالقيادة في السعودية يعد تغييرا اجتماعيًا كبيرًا في المملكة العربية السعودية، حيث كانت مستبعدة من الحياة العامة تماما ويقتصر دورهن على بعض المهن.

وبدأ يتغير فى السنوات الأخيرة، الفكر المجتمعي لعمل المرأة، وأصبح أكثر الفتيات السعوديات من خريجى الجامعات، وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك أجزاء من المجتمع السعودي المحافظ بشدة ترفض فكرة قيادة المرأة، على الرغم من عدم توافر الوسائل القانونية للقيام بذلك.


اضف تعليق